رسالة لعيني بعد الساعة ١٢ ليلا
يالعين لاتغتاضي ، ويالعين فكك من سريب الماضي .
الله والنبي لاتنوضيه غياضي ،
الله والنبي في حالنا خلينا .
يالعين لاتغتاضي ، ويالعين فكك من سريب الماضي .
الله والنبي لاتنوضيه غياضي ،
الله والنبي في حالنا خلينا .
قالت وهي أشبه بالتي تضحك على خيباتها، إنه الإعتياد ، إنه التأقلم، إنه بداية الهزيمة، إنه قاع السُقوط، إنه الهَاوية، إنه قمة الإنطفاء، إنه إلقاء السلاح، إنه المُر، إنه الحَسرةْ، إنه اللاشيء، نعم يبدو أني إعتدت، نعم يبدو أني تأقلمت فلا عاد شَغف ولا رغبة ولا إنتظار، فقط صمت
الأمر أشبه بأن ينتهي شغفك فجأة، أن يتساوى بنظرك كل شيء، كل شيء دون إستثناء، لن يصبح بإستطاعتك سوى النوم ومراقبة ما يحدث دون ردة فعل تُذكر
لقد أصبحتُ الآن فرداً من شباب المستقبل الذين كنتِ تحدثينا عنهم في كل فاصل إعلاني
كنتُ حينها نقي، أنهي مهامي الدراسية ، و أنشغل بكِ اشتقت لأيامك ، اشتقت لـ حديقتك السرية
لكني كبرتُ ؛ و أدركتُ أن في قلبي حديقة ذابلة من الأسرار ، و أن كل من حاولت مساعدته يجازي قلبي بزرع زهرة ذابلة ذات أشواك
اشتقتُ لـ عهد الأصدقاء لقد جعلني أظن أن الصداقة شيء عفوي ، شيء تكتسبه تلقائياً بعد ولادتك