Forwarded from وَذَكِّرْ. (T22.)
فكرتُ فيك كثيراً بعد فراقنا ، كنت اراقبك بصمت وشغف ، لقد كُنت تكتب كلماتنا السرية كشيفرات لتُأكد لي بأنني لازلت في أعماقك ، لم تنسى شيئاً من تفاصيلُنا كـ عادتك ، أعلم بأنك لا تحب الفراق ابداً وتكرهه الوداع كثيراً ، لكنني أعدك بأننا لن نفترق روحياً ، لن نتفرق في احلامنا وتفكيرنا ، أعدك بأن تبقى جزء منِي رغم تبعثري وتمردي للواقع ، لأن أشتياقِي لك و صمودي أمام هذا الاشتياق لمْ يكُن عبثاً ، لقد كان هناك شيء يُنذرنـي بأننا سنعود لكننا سنتأخر ، سنعود بلهفة أحتواء بعضنا البعض ، بـ لهفة البكاء لعودتنا ، رغم كل شيء سنعود.
هل يتسع صدرك لأحاديثي المملة ؟ هل يتسع حضنك لحزني و قلبك للوقوع في غرام شخص بائس مثلي؟