يعز عليا جدا انني وضعت غيرك في مكانتك التي لطالما تواجدت بها، لكنها افعالك
كلما خالطت الناس عرفت صورًا غير مألوفة للأذى، وأن استحقاق الإحترام أصعب من منحه، وأن البشر تتبدل أهواءهم كما يتبدل الليل بالنهار وكلما ابتعدت عنهم عرفت نفسي
يُريحني جدًا أن الله يعلم ما في القلوب، يعلم ما في النيّات، يُريحني أن الله يعلم ما تُكن الصدور وما يدور في الخواطر، يُريحني جدًا أن الحساب بيد الله، والرزق بيد الله، والرحمة بيد الله والفتوح كُلها بيد الله يُريحني أن التدابير البشر ومكائدهم في كفّة وتدابير الله في كفّة
ولعلَّ رزقك في صبرك، ولعلَّ رزقك في بصيرتك، ولعلَّ رزقك في نفسك اللوامة وضميرك الحي، ولعلَّ الله منعها عنك ليشغلك به فتُرفع درجتك وتؤتى سؤلك وتُضاعف حسناتك.. دائمًا تذكر أن ما تحصل عليه سوف يكون عوض بالإضافة إلى مكافأة الصبر، فكلما تأخر ما تريد أتاك -إن أحسنت الظن- أفضل مما أردت
وحين نظرت إليه مرة اخرى وانا خالٍ من الحب، قلت في نفسي ماهو ذلك الشيء الذي كان به ياترى حتى ركضت كل تلك المسافات لأصل؟
Forwarded from 13 (الأسدة)
من كان يصدق إنه ستطرأ أيام كثيرة لا أناديك فيها، أيام متتالية لا أقول فيها أسمك! أسمك الأحب
عزّ عليّ انني كنت دائمًا أعكف الطريق إليك عنوةً، ولم أنتبه بأنك الطرف الذي يغيّر اتجاهه حتى نضيع عن بعضنا
أما الآن فإني أجهلك، كُل الذي أعرفه أنه كان لك وجه قبل هذا، يعرفني و يحبني
Forwarded from أَلَيسَ الصُّبحُ بِقَريب
علامة يقين الإنسان بالله حبُّ الخلوة به، ومناجاته سراً كما لو كان يُبصره، فإن الإحسان أعلى مراتب الإيمان وهو (أن تعبد الله كأنك تراه)
أنا شخص راحة قلبه مهددة دائمًا بالزوال، فإن شعرت معكَ بشيء من الطمأنينة فأنا أشعر معكَ بشيء بالنسبة لي من النوادر، القلبُ الذي ذاق الكثير من أوقات الهجر سينتابه الشك في كل لحظة طمأنينة يمر بها، فتقبل قلقي المفرط، وتشتتي الدائم، إن كانت طبيعتي ثقيلة عليكَ فلا تجازف حتى تخففها، أنا أعلم جدًا كيف تكون المحاولات الخاسره
طلبي الآخير هو "أنني أرجو منك ألا تفلت يداكَ في الوقت الذي تطمئني فيه نظرة"
طلبي الآخير هو "أنني أرجو منك ألا تفلت يداكَ في الوقت الذي تطمئني فيه نظرة"