لم نكن مغرمين، كنا حزانى
وفِي القطارات التي تغادر - مثلنا دومًا
يجلس الصمت بيننا
وحين ينعكس النهار على النافذة
نُشير للطقس
ولم يسأل أحد الآخر عن وجهتهِ
ولا عن حاجته للرفقة
كنا نتبع بعضنا دون إمتنان
ونتشارك السجائر
ونقول بأننا شُعراء ، في حال الحديث عن أحزاننا
وفِي القطارات التي تغادر - مثلنا دومًا
يجلس الصمت بيننا
وحين ينعكس النهار على النافذة
نُشير للطقس
ولم يسأل أحد الآخر عن وجهتهِ
ولا عن حاجته للرفقة
كنا نتبع بعضنا دون إمتنان
ونتشارك السجائر
ونقول بأننا شُعراء ، في حال الحديث عن أحزاننا
Forwarded from قلق.
يقول :
في كل مرة تخبرني فيها أن لديها مشكلة أو في كل مرة تأتيني والدمع منسكب على خديها ..
أردد في نفسي :
يا الله أرجوك لا تجعلني أقف أمامها كالأحمق ، أرجوك إجعلني أقدم لها شيئاً يغير حالها حتى لا تندم على مجيئها لي وكل ما أفعله أقف كالأحمق.
في كل مرة تخبرني فيها أن لديها مشكلة أو في كل مرة تأتيني والدمع منسكب على خديها ..
أردد في نفسي :
يا الله أرجوك لا تجعلني أقف أمامها كالأحمق ، أرجوك إجعلني أقدم لها شيئاً يغير حالها حتى لا تندم على مجيئها لي وكل ما أفعله أقف كالأحمق.
Forwarded from قلق.
لا أجد وصفً أصف فيه الذين طال عشمّي فيهم أكثر من هذا الوصف : يا أغلاطيّ الكبيرة.
كان يطالبها بالاستمرار بالكلام ، وعدم السكوت ، كأن صوتها يملك قدرة استثنائية وغامضة على إخراسِ الشياطين داخل رأسه
لليوم أن مش مقتنعه بفكرة العشرة والسنين ، أنا مقتنعه بفكرة إنه فيه شخص عنده أصل وشخص مآ عندش أصل ، لأنه أحيانًا شخص يثمر فيه معروف وآحد ، وشخص على مدى سنين طويلة مآ يثمرش فيه ولا شي اصلا
الناس مش كيف بعضها*
الناس مش كيف بعضها*
كان سؤالي الأبدي ، لماذا الرد المُناسب و الذكي لا يأتي إلا بعد إنتهاء الحديث و لو بدقيقة ؟