أناجيك، ولستُ الفقيه بأسلوب الرقائق،
ولساني غير فَصيح، ودربي غير صحيح.
أنا الذي لا أملك سوى حسن الظن بك،
وأحارب هوى نفسي باليقين،
وأتلعثم بكل الكلمات عدا ندائي بالرجا: يا ربّ.
ولساني غير فَصيح، ودربي غير صحيح.
أنا الذي لا أملك سوى حسن الظن بك،
وأحارب هوى نفسي باليقين،
وأتلعثم بكل الكلمات عدا ندائي بالرجا: يا ربّ.
في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى. أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل.
"أستحق أن لا أُترك في نهاية الطريق، أن لا أعيش على الانتظارات، أن لا تسرق عمري الخيبات، أستحق أن يحبني أحدهم كما لو كنت قلبه و أكثر، أن لا أُهان ولا أُجرح أبدًا"
اللهم اجعلني عالية الشأن ..
عزيزة النفس مباركة عندك ..
ذات حظ عظيم ..
ملفتة ومشعة بالجمال سعيدة مبتسمة ..
ستقبل خيراتي وأرزاقي منك وكل ما في الكون مسخرلي وكل الامور تجري في صالحي وبخدمتي واجعل الطيبين في طريقي ..
وحقق لي اهدافي
وكل أمور حياتي بكل سهولة ويسر
عزيزة النفس مباركة عندك ..
ذات حظ عظيم ..
ملفتة ومشعة بالجمال سعيدة مبتسمة ..
ستقبل خيراتي وأرزاقي منك وكل ما في الكون مسخرلي وكل الامور تجري في صالحي وبخدمتي واجعل الطيبين في طريقي ..
وحقق لي اهدافي
وكل أمور حياتي بكل سهولة ويسر
"أحبّ الألفة التي تورّثها محبّةُ مَن تُحبّ، مثل أن تألف مكانًا أو شيئًا يشبهه، كأن تراه في كلّ الأشياء حاضرًا ولو غاب جسده.
اللهم إنا نستودعكَ أنفسنا وأهلنا وبلادنا، فأحفظنا بحفظك
وأستُرنا بسترِك، وجنبنا ويلاتِ الحروبِ وشُرورها .
وأستُرنا بسترِك، وجنبنا ويلاتِ الحروبِ وشُرورها .