أناجيك، ولستُ الفقيه بأسلوب الرقائق،
ولساني غير فَصيح، ودربي غير صحيح.
أنا الذي لا أملك سوى حسن الظن بك،
وأحارب هوى نفسي باليقين،
وأتلعثم بكل الكلمات عدا ندائي بالرجا: يا ربّ.
ولساني غير فَصيح، ودربي غير صحيح.
أنا الذي لا أملك سوى حسن الظن بك،
وأحارب هوى نفسي باليقين،
وأتلعثم بكل الكلمات عدا ندائي بالرجا: يا ربّ.
في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى. أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل.
"أستحق أن لا أُترك في نهاية الطريق، أن لا أعيش على الانتظارات، أن لا تسرق عمري الخيبات، أستحق أن يحبني أحدهم كما لو كنت قلبه و أكثر، أن لا أُهان ولا أُجرح أبدًا"