إِلَهِي أَتُرَاكَ بَعْدَ الإِيمَانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي؟
أَمْ بَعْدَ حُبِّي إِيَّاكَ تُبْعِّدُنِي؟
أَم مَّعَ رَجَائِي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي؟
أَم مَّعَ اسْتِجَارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي..
أَمْ بَعْدَ حُبِّي إِيَّاكَ تُبْعِّدُنِي؟
أَم مَّعَ رَجَائِي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي؟
أَم مَّعَ اسْتِجَارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي..
"منذ أن أخبرته أني انطفئ وهو لا يتوقّف عن دور الشروق، إنه وعلى الدوام بوسعه أن يحوّل بحنانه بقعةً جافة في قلبي إلى عشبٍ نديّ"
تستحق شخصًا يقطّع يديهِ من حرارة
التصفيق عندما يراك تعبر الطريق الذي
كنت دومًا تتحدَّث عن خوفك منه .
التصفيق عندما يراك تعبر الطريق الذي
كنت دومًا تتحدَّث عن خوفك منه .
ربي لا تَجعلني أفني هذا العمرُ في و حشة الضياع، أعد الي ملامح طمانينتي الاولى يا الله .
بالرغم من أي شعور سيء تسببت فيه سنة 2025 إلا أنها سنة الإمتنان بلا منازع ، أصبحت أحمد الله طوال الوقت ، كل يوم ، كل ساعة ، وكل دقيقة وأنا أعلم أنه لا ضمانات لأي شيء دنيوي ، وأن الإنسان رغم كل الأزمات التي يمُرّ بها فهو في نهاية المطاف غارق في كم هائل من النعم .
«شكرًا يا ربّ على كل لحظة تحسّستُ فيها لطفك، ورفعتُ رأسي للسماء فوجدتك في قلبي، يتكاثف الامتنانُ في صدري مثل غيمة.. وأنا ياربّ يُغريني الهطول»
أصل المحبّة أنك تبقى تحبّه.. مستاء تحبّه، سعيد تحبّه، بائس تحبّه، مملوءًا بالأمل تحبّه، أن تُحبّه في كل الظروف و الحالات التي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء.
في النهاية
اريد ان اطلب من الله ان يكتب لي بعد
هذا العناء
نهاية سعيدة
تعوضني عن كل شيء
شعرت به
دون أن أبوح
لۣۗـ احد .
اريد ان اطلب من الله ان يكتب لي بعد
هذا العناء
نهاية سعيدة
تعوضني عن كل شيء
شعرت به
دون أن أبوح
لۣۗـ احد .