يوماً ما ستدرك أن الوحدة التي حزنت عليها، كانت هي الهدوء الذي كنت تحتاجه لتسمع نفسك.
يقول ابن الجوزي: والفرقُ بين المرأةِ الجميلةِ والمليحة: أنّ الجميلةَ هي التي تأخذُ البصرَ على بُعدٍ فإذا دَنَت لم تكن كذلك. والمليحةُ هي التي كلّما كرَّرتَ فيها بصرَكَ ازدادَت حُسنًا.
أحاول النظر إلى الأمر من زاويةٍ أبعد، كلانا بشر، لست شيئًا خارقًا، فلماذا يذوب تعبي بمجرد أن تسألني عن حالي؟
وإنني أفتقدكَ كلما ذكرَ أمامي أحدهم شعوره بالطمأنينة
أفتقد كيفَ كانَ العالم حنونًا عليّ عندما كنت هنا
أفتقد كيفَ كانَ العالم حنونًا عليّ عندما كنت هنا
إِلَهِي أَتُرَاكَ بَعْدَ الإِيمَانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي؟
أَمْ بَعْدَ حُبِّي إِيَّاكَ تُبْعِّدُنِي؟
أَم مَّعَ رَجَائِي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي؟
أَم مَّعَ اسْتِجَارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي..
أَمْ بَعْدَ حُبِّي إِيَّاكَ تُبْعِّدُنِي؟
أَم مَّعَ رَجَائِي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي؟
أَم مَّعَ اسْتِجَارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي..
"منذ أن أخبرته أني انطفئ وهو لا يتوقّف عن دور الشروق، إنه وعلى الدوام بوسعه أن يحوّل بحنانه بقعةً جافة في قلبي إلى عشبٍ نديّ"
تستحق شخصًا يقطّع يديهِ من حرارة
التصفيق عندما يراك تعبر الطريق الذي
كنت دومًا تتحدَّث عن خوفك منه .
التصفيق عندما يراك تعبر الطريق الذي
كنت دومًا تتحدَّث عن خوفك منه .