"أحب قدرتي على الإشاحة لما استوعب إن الوضع لا يناسبني، ما يشبه جانب مني، ولا يتفق مع معاييري، كأن رغبتي فيه لا تساوي شيئًا جنب حقيقة إدراكه، وأنه صوت المنطق والعقل يطغى على صراخ العاطفة "
"من المُثيرِ للغرابةِ أنَّ فقدانَ أثمن شيءٍ في حياتك، سيَدفعك إلىٰ التصرُّف مثل الأحرار الذين لا يَهابون شيئًا. فَعِنْدما تَتحمَّل الأسوأ -في نَظرِك-، لن تكونَ عاجزًا عن تحمُّلِ غيره؛ ذلك أنّكَ اختبرتَ الألم الأساسيّ فهَانَتْ بعده كل الآلام"
لا تجمعني يا الله إلا بمن يستحقني، و يكون أحنّ على قلبي مني
، سخِّر لي العوض الذي أتمناه
على هيئة روح تشابه روحي و تحفظني بداخلها .
، سخِّر لي العوض الذي أتمناه
على هيئة روح تشابه روحي و تحفظني بداخلها .
ثم تكبُر فيك رَغبة التراجُع للخلفِ قليلاً، لِتحاول اِستبصار الأمور بعينك هذه المرة، لا بِقلبك.
”عن عذوبة أن يصورك أحدهم كلحظة سعيدة، أن يلتقط ضحكتك أنت من بين الحضور أن يذكرك بأنها تستحق التخليد“
لأنها تعرف قيمتها ومدى أحقّيتها، لا أحد يستطيع أن يمنحها عطاءً ناقصًا، ولا أن يقدّم لها حضورًا باهتًا.. ووجودًا غير مكتمل .