يقول ابن خلدون :
“الحرُّ يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها
والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته"
“الحرُّ يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها
والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته"
عندما تدرك أخيرًا أن سلوك الآخرين يرتبط بصراعاتهم الداخلية أكثر من كونه متعلقًا بك، تتعلم الترفّع والتسامح .
يعزُ عليّ أن أنسى
أن أركن كل ما بيننا
على رف النسيان وأمضي
أن لا يبقى وجهكَ مألوفًا لدي
يعزُ عليّ طي هذا الحب .
أن أركن كل ما بيننا
على رف النسيان وأمضي
أن لا يبقى وجهكَ مألوفًا لدي
يعزُ عليّ طي هذا الحب .
حسنًا أنت تحبّني، تهتمُّ لأجلي
وتراقبني من خلف الحائط ،مباركٌ
لكما هذه الألفة، حائطان سعيدان .
وتراقبني من خلف الحائط ،مباركٌ
لكما هذه الألفة، حائطان سعيدان .
وصُبّ علي من حنانك مايُرضي خاطري، ومن أمانك مايحقُّ قلبي، ومن توفيقك مايجعلني أشعرُ بأنّ حظ الدنيا بين يديني ، آمين .
التوقيت بيفرق معايا، بيخليني أعرف مكانتي عند كل حد، الي عاتبني في نفس الساعة مُش زي الي فضل ساكت، الزعل بيتنسي والمشاكل بتتحل، لكن التأخير وأحساس أني هُنت عليك عُمره ما هيتنسي .
قبل عام
كان كل شيء مختلف
لم أكن لأتصور نفسي هكذا،
والآن بعد
أن نظرت للخلف أدركت أن
سنة واحدة يمكن أن
تفعل الكثير للشخص !
كان كل شيء مختلف
لم أكن لأتصور نفسي هكذا،
والآن بعد
أن نظرت للخلف أدركت أن
سنة واحدة يمكن أن
تفعل الكثير للشخص !
ولا مرة كان سكوتي علامة رضا دايمًا بيكون علامة خنقه ، علامة تعب ، علامة صدمه ، علامة مفيش فايده ، علامة جبت اخري ولو اتكلمت هنفجر .
عجيب أن يخونك قلبك !
أتساءل كيف لعضلة لا يتجاوز حجمها قبضة اليد أن تحوي المرونة اللازمة لمواصلة الحياة، رغم تداعي كل شيء .
* ترجمة ضي رحمي
أتساءل كيف لعضلة لا يتجاوز حجمها قبضة اليد أن تحوي المرونة اللازمة لمواصلة الحياة، رغم تداعي كل شيء .
* ترجمة ضي رحمي