يُراودني وجهُكَ دائمًا ، بكل كوبلية غزلٍ
و بِالقصائد، على سقف غُرفَتي و بِعُزلتي
بِالمواعيد و بِالأحلام،بِالفراغِ والإنّشغال بكل جُزءٍ مني.. أنت بِه.
و بِالقصائد، على سقف غُرفَتي و بِعُزلتي
بِالمواعيد و بِالأحلام،بِالفراغِ والإنّشغال بكل جُزءٍ مني.. أنت بِه.
"أمنيتي لكِ هي أن تستمري ، أن تستمري بكونكِ الشخص الذي أنتِ عليه ، أن تُذهلي العالم القاسي بأفعالكِ الطيّبة ، وأن تستمري بالسماح للفكاهة بأن تخفف الحمل عن قلبكِ الرقيق"
عندما تتحدّث مع الشخص المناسب؛ كل شيء يصبح منطقي ومطمئن و ملوّن و لذيذ، المشكلة ليست في اختياراتك ولا معتقداتك بل في الوجهة، المكان الصحيح لا يبتلعك بل يحتويك
أقتباس مُخيف يقول : "أنا لا أهجر أحدًا، إنما أتغيّر بشكل يجعلك تبحث عني وأنا جالس أمامك"
قرأت عبارة "إن الله يُخبئك لمن يشبهك" وأحسها عبارة مطمئنة جدًا، بمعنى انه مهما مريت بأشخاص مؤذين أو لم يتناسبوا كليًا معك ، بآخر المطاف بتلقى اللي يشبهك وعلى مقاس قلبك تمامًا .