أرجو أن يُحبَّني الله لدرجة أن يضعني في أدعية شخصٍ ما، لا يدعو لنفسه
إلاّ ويدعو لي معه.
إلاّ ويدعو لي معه.
سَيُحبكِ
بِشعركِ المنكوش
والسواد الذي تحت عينيكِ
رُغم انطفائك
ومزاجكِ الحاد
سَيُحبكِ
كما أنتِ دونَ أن يطمحَ ليغير شيئًا منكِ
حتى عاديتكِ
ستكون مُدهشة في عينيه
ذلك الشخص الصحيح، لن تكوني معه
حذرةً ومُتصنعة
لن تخافي أن يترككِ لأنكِ شتمتي مثلًا
أو لأنهُ عرف أنكِ تحُبين السجائر.
بِشعركِ المنكوش
والسواد الذي تحت عينيكِ
رُغم انطفائك
ومزاجكِ الحاد
سَيُحبكِ
كما أنتِ دونَ أن يطمحَ ليغير شيئًا منكِ
حتى عاديتكِ
ستكون مُدهشة في عينيه
ذلك الشخص الصحيح، لن تكوني معه
حذرةً ومُتصنعة
لن تخافي أن يترككِ لأنكِ شتمتي مثلًا
أو لأنهُ عرف أنكِ تحُبين السجائر.
بمفردي بلا كتفٍ ثالث ، أنا ضَعفي وقوّتي ، أنا ثباتي و أنهياري ، لا أحدَ هُنا غيري .
لا غيب الله وجهك الذي أحبه، ولا أطفأ النور فيه، أرجو أن يظل هكذا دائمًا، يلمع في زحمة الوجوه، يعرفني وأعرفه، يتألق حين يصبح كل شيءٍ باهتًا، يحملني في ملامحه وأحمله في قلبي.