"أيا حُلوَة الوجهِ أنتِ الهدىٰ ومن مقلتيكِ فؤادي اهتدىٰ وماذا سَيفعل قلبٌ جريحٌ رمتهُ عيونك فَاستشهدا."
وأعتذر لك عن هذهِ الفجوة الهائلة بيننا، دائمًا ما كانت الحياة تجيدُ إيجاد حيزٍ للفراغ بيني وبين الأشياء التي أحبها.
إني أقف امام الله وابكي دون ان يكلفني ذلك عناء الشرح ، كم كان شعور محبب أن أبكي ويفهم الله كل اسباب بكائي التي لا أعرفها أنا.