أنا لا أكره أحداً حتى صديقي الذي خذلني لازلت أحبه لكني لا أستطيع تقبله بجواري مرة أخرى.
إنني اشتاق لصديقي بشكل بائس,اشتاق إليه ولا استطيع التقدم أو التراجع أو حتى مواصلة الثبات أمام كل هذا الحنين.
ويحدُث أن تشعر يا صديقي. أنّ المنافِذَ جميعُها مُغلقة، ويحدث أيضاً أن يصل إليك لُطفُ الله من المنفذ المستحيل.
صباحكم جسدٌ مُتعب منسدح على سريره يرى ذلك النور الخافت من النافذه ويأمل فيه الخير .