Forwarded from شَغفتِني حُبًّا (متعب فقط▽.)
- فيهفو بقلبي صوتها مثلما هفت
بقلب فقير القوم رنّة درهمِ*.
بقلب فقير القوم رنّة درهمِ*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- والنّقعُ يَومَ طِرَادِ الخَيلِ يشهَدُ لي
والضّربُ والطّعنُ والأقلامُ والكُتبُ*.
والضّربُ والطّعنُ والأقلامُ والكُتبُ*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
-هي :
غداً زفافك إلى أخرى . .
فلماذا أصررت على رؤيتي اليوم ؟.
-هو : كي أودعك قبل الرحيل .
-هي :ماأرحم الرحيل بلا وداع .
-هو : أردت أن أراك للمرة الأخيرة قبل أن . .
-هي : قبل أن تعقد قرانك على إمرأة اخترتها بعقلك؟ ..
-هو : أنتي تعلمين أني لم اخترها بإرداتي ..
-هي : حديث عقيم اعتاد العشاق على ترديده عند المحطة الأخيرة من الحكايه فترفع عنه حفاظا على صورة جميله لك في قلبي . .
-هو : تصرين على ذبحي بسخريتك .
-هي : ذبحك ؟ ومَن أنا كي أذبحك يا سيدي؟ أنا مجرد بطلة . .أدت دورها في حكايتك بكل صدق وغباء ..
-هو :أنتي كل شي ..
-هي : أنا بقايا حكاية فاشلة ختمتها بقانون العقل ثم جئت الآن كي تتلاعب بالبقايا ..
-هو : أتلاعب ؟ تدركين جيدا أن إحساسي نحوك كان صادقا ..
-هي : كان صادقا . . وكذب !.
-هو : افهميني أرجوك . .
يمر الانسان بظروف تجبره على التخلي عن أشياء يؤلمه التنازل عنها . .
-هي : لم يُبق لي الحزن مساحه لفهم أشياء لم تعد تجدي ..
-هو : أنا أحببتك جداً . . كنت عمري كله..
-هي : لم أكن عمرك كله . . كنت مرحلة من عمرك وانتهت .
-هو : كنت أجمل مراحل العمر إنك تلك المرحلة من العمر التي لاتطفئ السنوات أنوارها أبدا ولاتغلق الأيام أبوابها .
-هي : . . . . .
-هو : لماذا أنتِ صامته ؟ نظراتك الدامعه تكاد تقضي على آخر خيوط المقاومه داخلي.
-هي : غداً زفافك فماذا يجب أن أقول ؟ هل أتظاهر بالفرح ؟ هل أغني لك أغنيه الزفاف التي يصرخ بها قلبي الآن ؟.
-هو : أعلم أن لحظات الفراق مؤلمة ..
-هي : ليس دائما سيدي فأحيانا لاتكون مؤلمة أحيانا تكون قاتله كالجلطه الدماغية دمر كل خلايانا ولايتبقى الا الصمت .
-هو : يؤلمك فراقي ؟.
-هي : فراقك يقتلني يرفعني من فوق هذه الارض يأخذني الى اعلى ارتفاع فوق الكره الارضيه ويلقي بي بلا انتهاء.
-هو : ماذا تتمنين الآن ؟
-هي : أتمنى أن أفقد ذاكرتي .
-هو : كي تمسحي تفاصيلي معك و منك ؟.
-هي : كي أنسى موعد إعدامي غداً كي لاتلمحك عيناي وأنت تتقدم في اتجاه أخرى حاملا بيديك عمري كله كي تنثره تحت قدميها.
-هو : لاتُحملي قلبي فوق طاقته . . فبي الحزن الكثير ..
-هي : بل أنا يا سيدي من يتحمل الآن فوق طاقته فلا أحد يعلم مرارة إحساس إمراة عاشقه ليله زفاف فارسها إلى أخرى .
-هو : لكن قلبي سيبقى معك ..
-هي : وماينفعني قلب رجل مضى كي يمنح جسده وحياته وعمره سواي تاركا خلفه هذا الكم المخيف من الحزن والذكرى والعذاب والحنين . . وبقايا امرأة ؟ ترى هل ستمنحها أطفالي ؟
هل تذكر أطفال أحلامنا ؟ أطلقنا عليهم أسماء ذات مساء دافئ بالحب .
-هو : بكائك يمزقني .
-هي : لايجب أن تتمزق أو تحزن يجب أن تكون في قمة فرحك وقمة أناقتك وقمة قسوتك فغدا ليلة عمرك.
-هو : ليالي عمري أنتي وأعلم اني ضيعتها .
-هي : وليالي عذابي أنتَ وأعلم أنها ستضيعني.
-هو : لا أستحق منك كل هذا الحزن .
-هي : وأنا لا أستحق منك كل هذا الخذلان .
-هو : خذلتني الظروف فخذلتك سامحيني ,اغفري لقلبي الذي أحبك ,اغفري لظروفي التي خذلتك .
-هي : قد أغفر يوماً . . لكن هل سأنساك ؟.
-هو : قد ياتي النسيان يوماً فيسقطني من أجندة ذاكرتك.
-هي : أخشى أن يأتي بعد أن أفقد القدرة على البدء من جديد.
-هو : سأرحل الآن . . شكرا على أجمل عمر و أغلى إحساس .
ويرحل تاركا خلفه أنثى في حالة بكاء*.
غداً زفافك إلى أخرى . .
فلماذا أصررت على رؤيتي اليوم ؟.
-هو : كي أودعك قبل الرحيل .
-هي :ماأرحم الرحيل بلا وداع .
-هو : أردت أن أراك للمرة الأخيرة قبل أن . .
-هي : قبل أن تعقد قرانك على إمرأة اخترتها بعقلك؟ ..
-هو : أنتي تعلمين أني لم اخترها بإرداتي ..
-هي : حديث عقيم اعتاد العشاق على ترديده عند المحطة الأخيرة من الحكايه فترفع عنه حفاظا على صورة جميله لك في قلبي . .
-هو : تصرين على ذبحي بسخريتك .
-هي : ذبحك ؟ ومَن أنا كي أذبحك يا سيدي؟ أنا مجرد بطلة . .أدت دورها في حكايتك بكل صدق وغباء ..
-هو :أنتي كل شي ..
-هي : أنا بقايا حكاية فاشلة ختمتها بقانون العقل ثم جئت الآن كي تتلاعب بالبقايا ..
-هو : أتلاعب ؟ تدركين جيدا أن إحساسي نحوك كان صادقا ..
-هي : كان صادقا . . وكذب !.
-هو : افهميني أرجوك . .
يمر الانسان بظروف تجبره على التخلي عن أشياء يؤلمه التنازل عنها . .
-هي : لم يُبق لي الحزن مساحه لفهم أشياء لم تعد تجدي ..
-هو : أنا أحببتك جداً . . كنت عمري كله..
-هي : لم أكن عمرك كله . . كنت مرحلة من عمرك وانتهت .
-هو : كنت أجمل مراحل العمر إنك تلك المرحلة من العمر التي لاتطفئ السنوات أنوارها أبدا ولاتغلق الأيام أبوابها .
-هي : . . . . .
-هو : لماذا أنتِ صامته ؟ نظراتك الدامعه تكاد تقضي على آخر خيوط المقاومه داخلي.
-هي : غداً زفافك فماذا يجب أن أقول ؟ هل أتظاهر بالفرح ؟ هل أغني لك أغنيه الزفاف التي يصرخ بها قلبي الآن ؟.
-هو : أعلم أن لحظات الفراق مؤلمة ..
-هي : ليس دائما سيدي فأحيانا لاتكون مؤلمة أحيانا تكون قاتله كالجلطه الدماغية دمر كل خلايانا ولايتبقى الا الصمت .
-هو : يؤلمك فراقي ؟.
-هي : فراقك يقتلني يرفعني من فوق هذه الارض يأخذني الى اعلى ارتفاع فوق الكره الارضيه ويلقي بي بلا انتهاء.
-هو : ماذا تتمنين الآن ؟
-هي : أتمنى أن أفقد ذاكرتي .
-هو : كي تمسحي تفاصيلي معك و منك ؟.
-هي : كي أنسى موعد إعدامي غداً كي لاتلمحك عيناي وأنت تتقدم في اتجاه أخرى حاملا بيديك عمري كله كي تنثره تحت قدميها.
-هو : لاتُحملي قلبي فوق طاقته . . فبي الحزن الكثير ..
-هي : بل أنا يا سيدي من يتحمل الآن فوق طاقته فلا أحد يعلم مرارة إحساس إمراة عاشقه ليله زفاف فارسها إلى أخرى .
-هو : لكن قلبي سيبقى معك ..
-هي : وماينفعني قلب رجل مضى كي يمنح جسده وحياته وعمره سواي تاركا خلفه هذا الكم المخيف من الحزن والذكرى والعذاب والحنين . . وبقايا امرأة ؟ ترى هل ستمنحها أطفالي ؟
هل تذكر أطفال أحلامنا ؟ أطلقنا عليهم أسماء ذات مساء دافئ بالحب .
-هو : بكائك يمزقني .
-هي : لايجب أن تتمزق أو تحزن يجب أن تكون في قمة فرحك وقمة أناقتك وقمة قسوتك فغدا ليلة عمرك.
-هو : ليالي عمري أنتي وأعلم اني ضيعتها .
-هي : وليالي عذابي أنتَ وأعلم أنها ستضيعني.
-هو : لا أستحق منك كل هذا الحزن .
-هي : وأنا لا أستحق منك كل هذا الخذلان .
-هو : خذلتني الظروف فخذلتك سامحيني ,اغفري لقلبي الذي أحبك ,اغفري لظروفي التي خذلتك .
-هي : قد أغفر يوماً . . لكن هل سأنساك ؟.
-هو : قد ياتي النسيان يوماً فيسقطني من أجندة ذاكرتك.
-هي : أخشى أن يأتي بعد أن أفقد القدرة على البدء من جديد.
-هو : سأرحل الآن . . شكرا على أجمل عمر و أغلى إحساس .
ويرحل تاركا خلفه أنثى في حالة بكاء*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾