أُحِب أن أُترك وحيداً ،لا أشعُر بالملل مِن نفسي أبدًا، رُبما أشعُر بالإكتئاب ولكِن ذلِك مُختلف تمامًا عن الشُعور بالملل .
لم تصلني أيّ رساله منك منذ أيام، حسناً الأمر ليس غريباً، ولكنه مُوجع بطريقةٍ ما .
أنا لم أتغيّر ،أنا فقط توقفت عن التمسُك بمن يرغب بالرحيل،والأهتمام لمن لا يستحق، والحُب لمن يؤذي قلبي .
انا خليط من اعمار مُختلفة وانماط شخصية مُعقدة،حتى انني لا ادرك مزّاجي بعد عشرة دقائق كيف سيكون .
لا أريد أي شيء، أكثر من أن يتركني كل شيء، وتعود إليّ نفسي، نفسي القديمة، نفسي التي لا تحتاج أحدًا على الإطلاق .