Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- ليرهقكِ جمالُكِ
نصف ما أرهقنا فقط.
ليكبر الليل في الشامة التي تسكُن مُنتصف عُنقكِ
ليكبر حتَّى يختنق بأجساد الغرقى والشهقات
ثمَّ لينبلج النور من عتمته ويضيء قِصص الهالكين.
لتتّسع ابتسامَتُكِ بمقدار نصفِ كوكب
لتلتهم الأحزان والفقرَ والحروب
وتمنح نصف الكوكب الآخر حسرةً كبيرةً
في أنّ ابتسامتكِ لم تتّسع له.
ليعظُم شأنُ السِحر في عينيكِ
وليتعظّم صانعه
وليهلك كلّ مَن لم يؤمن بقدرته
لبّيك إنّ بنا وجل.
ليرهقكِ جمالكِ المُمتد منذ قِدَم الحضارات
جمالكِ الذي لايتعب
الذي يكبر ويكبر مثل ثُقبٍ أسود
يبتلع كلّ من يفكر به،
جمالكِ المعجون بالرغبة والرهبة،
نصف قرن
ونصف سنة
نصف يوم
ونصف ساعة
نصف ما أرهقنا فقط*.
نصف ما أرهقنا فقط.
ليكبر الليل في الشامة التي تسكُن مُنتصف عُنقكِ
ليكبر حتَّى يختنق بأجساد الغرقى والشهقات
ثمَّ لينبلج النور من عتمته ويضيء قِصص الهالكين.
لتتّسع ابتسامَتُكِ بمقدار نصفِ كوكب
لتلتهم الأحزان والفقرَ والحروب
وتمنح نصف الكوكب الآخر حسرةً كبيرةً
في أنّ ابتسامتكِ لم تتّسع له.
ليعظُم شأنُ السِحر في عينيكِ
وليتعظّم صانعه
وليهلك كلّ مَن لم يؤمن بقدرته
لبّيك إنّ بنا وجل.
ليرهقكِ جمالكِ المُمتد منذ قِدَم الحضارات
جمالكِ الذي لايتعب
الذي يكبر ويكبر مثل ثُقبٍ أسود
يبتلع كلّ من يفكر به،
جمالكِ المعجون بالرغبة والرهبة،
نصف قرن
ونصف سنة
نصف يوم
ونصف ساعة
نصف ما أرهقنا فقط*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
يتقاتلُ الضِدّان بين أضالعِي عزمُ اليقينِ و حيرةُ المُرتابِ.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- بعقلي السَليم وبقلبي الحزينّ
اتركيني حُبّاً لله*.
اتركيني حُبّاً لله*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- وذكر الرسول تضاءُ به الحياة
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- طعنوا العروبةَ في الظلام بخنجرٍ فإذا هُمُ بين اليهودِ يهودُ*.
حتى الحرب لم تقتل الحُب فما الذي قتل حبّكم؟
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- وذكر الرسول تضاءُ به الحياة
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
Forwarded from ٢٤ يونيو.
٢٤ يونيو
إني أُحب ما جمعني بكِ جداً ذلك التاريخ وذلك المكان وتلك الظروف ، أحب ما جمعني بكِ منذُ ذلك اليوم وإلي الآن..
إني أُحب ما جمعني بكِ جداً ذلك التاريخ وذلك المكان وتلك الظروف ، أحب ما جمعني بكِ منذُ ذلك اليوم وإلي الآن..