وعلىْ ذلك الرصِيف البائسّ تربع مُسن،ويھمسُ للعابرينْ حذاري انْ تصدقوُا الوَعود فتموتونْ منّ الم الحِنين بعَد الرَحيل .
ربما سَنلتقي في الدقيقة السبعين، في اليوم الثامن من كل اسبوع او في الشهر الثالث عشر من كل سنه.
قد اكون حزين جدًا ولكن لا بأس لقد علمني هذا الحزن انه لا احد سندًا لِـ احد على المرء ان يسند نفسه بنفسه وإلا سيقع .
صباحُ الخير للحزينين فقط للذين تُرِكوا في مُنتصف الطريق للذين ناموا عندما شُهِقوا بكاءً ولا خيرٌ ولا سعادة للذين تسببوا بكل ماحدث .