الشيء المزعج في الكتابة، أنهم يحسبونك دائمًا تكتب لأجل أنك تحبّ الكتابة، ولا يخطر لهم أنك تكتب أحيانًا لأنك لا تجد مخرجًا من كل هذا البكاء إلا في الكتابة، لا أيدٍ حقيقة .. ولا قلوب . والأصدقاء يصفّقون، وكل الأكتاف هشّة، ومريضة، تكتب، حتى لا تموت دون أن يعلم أحد.
أنت لا تعرفُ مدى قوّة الكلمات، لا تدرك مدى قوتها، لا تعي كيف أنّها تتحول في بعض الأوقات إلى سم يحوّل سعادة الإنسان إلى مُعاناة، أو حتى يدٍ حديدية تحطم قدراته بكل وَحشية. قبل أن تَقولها، قبل أن تكتُبها، فكر ولو للحظة، ما الذي سوفَ يجنيه الشخص الآخر منك.
عندما لايدرك احد حجم توجّعك،ولايعلم احد قدر حزنك وخوفك وغصّتك،طبطب على قلبك ورتّل عليه"أوليس الله أعلمُ بما في صُدور العالمين"وتذكر دائما أن الله لقلبك،الله لأوجاعك،الله دائما الى جوارك،الله طبيبك وحبيبك ورفيقك الدائِم وكل ماسواه عدَم.
لايُوجد هوية مستقلة للإنسان،نحن نتغير بإستمرار،تغيرنا الكلمات المواقف الأفعال نحن مُجرد ردة فعل لكُل ما يحدث لنا في هذه الحياة.
تخيل أن تركض بأقصى سرعتك خلف نفسك ، ثم تكتشف متأخرا أن كل الذين قمت بدهسهم في طريقك كانوا انت.
بخير؟ لا أعرف مُنذ مدة طويلة لم اسأل نفسي هذا السؤال، أعني أنني اصبحت اتشبث باللحظات فقط، فارغ المحتوى حالاتي المزاجية تتغير بسرعة، لا أعلم حقاً ما حدث، أصبحت أكثر عزلة من السابق،أكثر شروداً، وباتت أحلامي مرهقة، ومازلت اتسائل هل هي بداية لمرحلة جديدة أو نهاية لكل شيء؟
إن المتقين في جنات و عيون ، اللهم انا نسألك الفردوس الاعلى
<unknown>
اللهم ارزقنا الجنه ...
إنّني لست راغبًا في أيّ شيء. كلّ الأشياء
التي اعتقدت أنّني
أحبُها ،
فقَدَت
معناها
تمامًا.
التي اعتقدت أنّني
أحبُها ،
فقَدَت
معناها
تمامًا.