زقُاق.
1.04K subscribers
88 photos
25 videos
5 files
9 links
الوصُول‌‌ لِمرحلة التِبلُد.
Download Telegram
أحدهم يضحك وأحدهم يبكي، أحدهم يُريد العيش و الاخر يشتهي الموت، وأحدهم لم يعد يبالي وجميعهم أنا.
‏"سوف ينتهي بي المطاف كخاسر. لقد تمنيّت
‏ أن أكون شخص متميز، مغامر، مسافر، موسيقيّ؛
‏ هل يمكنني أن أولد من جديد؟.
عُشت حياتي وأنا مُحاط بدائرة النسيان،فلا شيء أذكره سوى تكاثف الشعور في صدري دُفعة واحدة.
كتب سجين على حائط زنزانته:
أخيرا عاقبت العالم وسجنته خارج زنزانتي.
فقدان الشغف أسوأ من الإصابة بالإكتئاب.
و تبقى وحيداً .. و تبقى بعيداً
لا شيء معك سوى إحساسك المقيت.
‏أيها الحُزن ألم تؤلمك رُكبتاك من الجثو فوق صُدورنا؟.
‏إلى متى أبقى قتيلاً هكذا و أظلُ اعشقُ قاتِلي؟.
يا انا !
تبا لك إذهب الى الجحيم،
او اعتني بنفسك.!
لا يُمكنك هزيمة من يحاسب نفسه آخر الليل على تفاهات يومه .
‏لقد تخلى عني الجميع بسبب كآبتي، لقد ملّوا أني لا أنصاع لأفكارهم لأني لا أشبههم وأنا مللت أنهم لا يفهموني، لقد رحل الجميع هربًا من حُزني هذا إلا أنا لم أستطع الهرب مني .
نبذه.
هناك الكثير يريد ان يعرف من انا ' انا شاب منعزل مختل عقلياً وروحياً خذلني الجميع ورحلو كان لدي قلب مخلصاً لحبيب لم يحسن ارضائه مات كل من حولي بقيت جسد بلا روح وقلب بلا احساس احب اذيه من حولي لانه يشعرني بتحسن و لحسن الحظ بقية لدي اشياء احترمها واقدسها ' السكائر وكيس مخدرات و سكين ااذي فيها نفسي .
أتبادل النظرات مع جدّار غُرفتي، كلانا
يُقسّم أن الإنهِيار قٓريب.
لقد كتبت ١٠٩٣٥ حرفآ و ١٨٢٧ تنوينا وضما وكسرا وهمزاء لقد كتبتُ قصهَ حياتي ب اختصارِ فحين وصلت ل عمر ١٩ ونا في الكتابه بدات يداي ترجف وبدات نبضات قلبي تتزايد فكان ذلك خلافنا الاول ف استمريت ب الكتابهٍ حين وصلت ٢٠ من العمر فلم اقدر علا التماسك ف طاح القلم من يدي وبدات عيوني تسيل فلم احس بها الا و الاوراق متبلله ف تببللت الاوراق وجفت العيون و امتسحت الحروف ولم يبقا لي شياء غير وحدتي وهدوي كنت ، ك جسدآ يرقد بلا روح .
انا واحد من هؤلاء البشر الذين يفضلون البقاء بلا رفقة ولكي أكون أكثر دقة انا شخص لا اجد في الوحدة أي ألم او عناء.
انا من أولئك الذين يغيبون ولا يفتقدهم احد.
أنا ﻻ أحب أحداً ، ذالك أفضل ، و لكنني أتمنى السعادة للجميع.
هل حدث واحسست بأنك مرهق؟ لاتستطيع الكلام، ولا بكاء، حتى التفكير يصبح فكرة مخيفة بالنسبة لك، فقط تحس بالاختناق، وكأن العالم لا يسعك، تنتابك رغبة جامحة في البكاء والبوح، لكن لا تستطيع، كل شيء محبوس في صدرك.
لقد مشيت كثيرا وللاكني لم اتجاوز المراحل.
فحياتي عباره عن مرحله واحده وهي دعاسه.