ببطء لكن بثبات.. وبنفس الطريقة التي يحول بها الخريف شكل الغابة، حولتني آلاف التغييرات الصغيرة إلى شخص آخر.
لا أعلم في كل يوم قبل منتصف الليل وفي منتصف الليل يأتيني شعورأ يخنقني ويجلعني منعزلاً في غرفتي المضلمه وحيدآً وغريباً عن العالم ولايتحدث معي اي شخص استمع الى موسيقاي الهادئَه وشعور يدفعني الئ الانتحار كما فعل بتهوفن وهيلن كتبو رسائلهم الاخيره ونتحروأ ماهذا الشعور الغريب ،
إﻧﺘﺤﺮ، إﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺤﺰن، إﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﺬﺍ ﻷﻧﻚ ﻟﺴﺖ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﺃﺻﻼ، ﺃﻧﺖ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺨﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺸﺒﻖ ﻭﺍﻟﺸﻮﻕ ﻓﻘﻂ، ﻻ ﺑﺄﺱ .
قتلني ذاك العجوز حينما سألني عن السواد الهالك تحت عيني وقال ممازحاً :
السواد لعجوز مثلي ، لاتسبق الزمان يا بنيِ
السواد لعجوز مثلي ، لاتسبق الزمان يا بنيِ
من الصغر وأنا أصل إلى ما أريد، لكنني أصل وأنا منهك بالقدر الذي لا يجعلني أفرح، وكأني أريد أن أصل لأستريح، أستريح وفقط.
أنا لست جزءا من البشرية، أعيش في عالم آخر. ويتطلب إرادة غير عادية لعدم الاستسلام لإغراء الانتحار .
أنا فتى فضولي، تجذبني التفاصيل، تجذبني الأشياء العميقة، الأشياء الغير مفهومة، الأشخاص المنبوذين، عشاق الكافيين و النيكوتين و الموسيقى، مللت جدران غرفتي من كثرة النظر إليها دون تلفت، مللت الموسيقى من كثرة سماعها، أفهم جيدا ما يحدث و أعلم جيدا ما علي فعله، لست أنا فقط جميعنا يفهم و يعلم ذلك نحن فقط لا نملك الشجاعة نفكر كثيرا في ما حدث و ما يحدث و ما سوف يحدث مجرد مرض ينتشر داخل عقولنا علينا أن نتوقف!!
أنا فقط أريد أن أنام، لا أستطيع، ينام هذا الجسد و ما بال هذا العقل مستيقظ، كثرة التفكير تقتلني، لا يمكنني تحمل المزيد أنا أفقد جزء مني عند كل مرة أقاوم فيها و لا أستطيع...
أ تعلم؟ هناك داخلي أرض جافة ، عالم آخر في داخلي لا يشعر به أحد غيري، كنت دائما في الازدحام بمفردي، هل يشعر بنا أحد؟ هل حقا نحن مجرد نواتج عن تجربة؟ هل ما زالت أرض الحرب تنبت وردا؟ هل القصيدة تصنع بيتا؟ هل الموسيقى تصنع ملجئا؟ هل البكاء و الصراخ مجرد تفريغ لما في داخلنا؟
حسنا قررت أن أكون شيئا آخر غير الذي أنا عليه الآن، لا أود أن أكون شيئا ناقصا، متزايدا، سأكون يوما ما مطرا يسقي الأرض و من عليها، سأكون يوما دعاء لتحقيق الناس أمانيهم، سأكون يوما كوكبا يضم الناس داخله حسنا سأكون قمرا، شمسا، سماء سأكون أي شيء غير كون إنسان ناقص.
أنا فقط أريد أن أنام، لا أستطيع، ينام هذا الجسد و ما بال هذا العقل مستيقظ، كثرة التفكير تقتلني، لا يمكنني تحمل المزيد أنا أفقد جزء مني عند كل مرة أقاوم فيها و لا أستطيع...
أ تعلم؟ هناك داخلي أرض جافة ، عالم آخر في داخلي لا يشعر به أحد غيري، كنت دائما في الازدحام بمفردي، هل يشعر بنا أحد؟ هل حقا نحن مجرد نواتج عن تجربة؟ هل ما زالت أرض الحرب تنبت وردا؟ هل القصيدة تصنع بيتا؟ هل الموسيقى تصنع ملجئا؟ هل البكاء و الصراخ مجرد تفريغ لما في داخلنا؟
حسنا قررت أن أكون شيئا آخر غير الذي أنا عليه الآن، لا أود أن أكون شيئا ناقصا، متزايدا، سأكون يوما ما مطرا يسقي الأرض و من عليها، سأكون يوما دعاء لتحقيق الناس أمانيهم، سأكون يوما كوكبا يضم الناس داخله حسنا سأكون قمرا، شمسا، سماء سأكون أي شيء غير كون إنسان ناقص.
امضي بتشتت ملامحي حاملاً نفسي ، تثقلني ضنون المارة اتكسء على الطرقات التي كانت تركلني من رصيف لاخر.
أحدهم يضحك وأحدهم يبكي، أحدهم يُريد العيش و الاخر يشتهي الموت، وأحدهم لم يعد يبالي وجميعهم أنا.
"سوف ينتهي بي المطاف كخاسر. لقد تمنيّت
أن أكون شخص متميز، مغامر، مسافر، موسيقيّ؛
هل يمكنني أن أولد من جديد؟.
أن أكون شخص متميز، مغامر، مسافر، موسيقيّ؛
هل يمكنني أن أولد من جديد؟.
عُشت حياتي وأنا مُحاط بدائرة النسيان،فلا شيء أذكره سوى تكاثف الشعور في صدري دُفعة واحدة.