حلو جداً تكون معود نفسك عالحياة لوحدك عشان تتفادى مرحلة الدراما بعد نهاية العلاقات.
كانتْ تكفيني رساله فارغه منك بمعنى أنا اتذكرك كان من الأجدر أن يبقى حضورك دائماً ولو بشكل فارغ.
حتى النوم لم يعد يأتي ناعماً كما كان في الماضي أصبح يشبه السقوط من حافة جبل مرتفع إن لم يقتلني الفزع يقتلني الأرتطام.
وجدتني أنتمي لنفسي جداً لا أحد يشبه معتقداتي الغريبة روتيني وأغانيّ، أنا بمثابة أشيائي التي لا يمكن أن تصبح يوماً لأحد.
لم أعتقد أنني تهت إلا عندما حاصرتني تساؤلات كاتساؤلات كيركجارد،ماذا لو أنَّ كل شيء في هذا العالم هو عبارة عن سوء فهم.
اهرب من أكثر الكتب مبيعا، وأكثر الأغاني استماعاً، وأكثر الأشخاص متابعةً، تلك الأشياء يلاحقها الأشخاص العاديون فقط..
من الصعب حقا أن تشعر بالذنب !!
تحس وكأنما قلبك محاط بأشواك ..
تصر اﻷشواك على نغزك في كل مرة لكي تتألم..
يصبح الجو مظلما كما أن العالم يتبدى كتعيس فقد الرغبة في الحياة..وللون اﻷسود دور البطولة عند لحظات مؤلمة كهذه!!
و يصر الضمير على تأنيبك ﻷنك أخطأت بحق احدهم..
تصرخ و تنادي بقوة و تقول : لم أكن أقصد ذلك!!
تتمنى ان يعيد الله بك الزمن الى الوراء..
لتصحح زلة صدرت منك جراء تعامل عفوي بدر منك !!
نتيجة سهو !! أو نتيجة جبن !
كنت تعتقد ببساطة بأنك لن تخطأ بحق من تحب!
يصيح أناك في وجهك و انت خائر القوى!!
يلومك و يلومك و يلومك ..
فتردد باستماتة : لم أقصد، أنا لم أقصد ..!
فيصيح عقلك و لهيب الشرارة مشتعل في عينيه: "لن يرحمك أحد على ارتكاب حماقة كهذه!
هيا اعتذر اطلب السماح فورا..
فتسقط دمعة ضعف من عينيك..
و تطأطئ رأسك قائلا: ها أنا ذا ضعيف أمامك كما لم تعهدني من قبل.. أطلب العفو منك يا معذبي ..!
أطلبه من أعماق قلبي..
فارحمني يا أشد العذاب ..
ارحمني من هذا الذنب الفظيع في حقك..
تحس وكأنما قلبك محاط بأشواك ..
تصر اﻷشواك على نغزك في كل مرة لكي تتألم..
يصبح الجو مظلما كما أن العالم يتبدى كتعيس فقد الرغبة في الحياة..وللون اﻷسود دور البطولة عند لحظات مؤلمة كهذه!!
و يصر الضمير على تأنيبك ﻷنك أخطأت بحق احدهم..
تصرخ و تنادي بقوة و تقول : لم أكن أقصد ذلك!!
تتمنى ان يعيد الله بك الزمن الى الوراء..
لتصحح زلة صدرت منك جراء تعامل عفوي بدر منك !!
نتيجة سهو !! أو نتيجة جبن !
كنت تعتقد ببساطة بأنك لن تخطأ بحق من تحب!
يصيح أناك في وجهك و انت خائر القوى!!
يلومك و يلومك و يلومك ..
فتردد باستماتة : لم أقصد، أنا لم أقصد ..!
فيصيح عقلك و لهيب الشرارة مشتعل في عينيه: "لن يرحمك أحد على ارتكاب حماقة كهذه!
هيا اعتذر اطلب السماح فورا..
فتسقط دمعة ضعف من عينيك..
و تطأطئ رأسك قائلا: ها أنا ذا ضعيف أمامك كما لم تعهدني من قبل.. أطلب العفو منك يا معذبي ..!
أطلبه من أعماق قلبي..
فارحمني يا أشد العذاب ..
ارحمني من هذا الذنب الفظيع في حقك..
كل شيء يتبخر مني، حياتي بأسرها، ذكرياتي، مخيلتي وما تحتويه، شخصيتي، كل شيء يتبخر مني.