من أنت ؟ أنا إنسان يزعجه كل شيء..أريد عدم الإزعاج..عدم الاهتمام بي..أجهد كي أجعل الآخرين لا يعيرونني أي انتباه .
ما يشعرني بالطمأنينة وسط كل هذا الجنون، أن الإنتحار إختيار ممكن
الواقع ليس بهذا السوء، هناك دائماً حل نهائي
هناك قارب نجاة يلوح في الأفق
بعيد عن مقصدي ولكن أقرب إلى روحي من براثن تلك الشياطين التي تلتهمها يوماً بعد يوم.
الواقع ليس بهذا السوء، هناك دائماً حل نهائي
هناك قارب نجاة يلوح في الأفق
بعيد عن مقصدي ولكن أقرب إلى روحي من براثن تلك الشياطين التي تلتهمها يوماً بعد يوم.
انا مُتعب جداً يا صديقي ومُثقل بالأفكار والذكريات وكأني أحمل هم الكون كُله فوق قلبي بداخلي ضجيج لا اجيد ترجمته في الكلمات وهذا أيضاً يؤلمني كثيراً أشعر برغبة عارمة في الصمت وأفتقد للقدرة على الحديث .
“هنالك خواء مروّع في ذهني بالآونة الأخيرة، إنّه ليس إفتقارًا للمشاعر، بل شيئًا أكثر قتامة، شيئاً مختلفًا. إنّه خواء تام هناك، أتفهم؟ إنّه تام.. و أنا خائف
"كان وحيدًا، لأنهم جميعًا مملين، لأنهم يتناسخون الأفكار ؛ والكلمات والأذواق، ولم يجد شخصًا واحدًا حديثه أكثر إثارةً للاهتمام من حديثه مع نفسه."
"فقدان الشغف أسوأ من الإكتئاب، الإكتئاب قد يكون إبداعياً، تتمكن من التعبير عن نفسك بالكتابة أو حتى التفكير، أما بفقدان الشغف، أنت مسطح تماماً.
- كيف حالك؟ - لا أدري. - هل أنت بخير؟ - لا، بعيد جدًا عن بخير، بعيد لدرجة أني أحتاج للسفر عبر ثقب صغير جداً للوصول إلى بخير.
لا تعاتب شخصاً قلبه مُحطم ، لا تسأله لماذا تغيرت واصبحت بهذا السوء وهذا السواد ، هو لا يعلم ، كل مايعرفه أن بداخله كسور لا تُجبر.
المستقبل مظلم جداً ، جحيم لا مفر منه ، الحياة كابوس لاينتهي ، التعايش معضلة ، الوجود مجرد وهم ، والمشاعر شديدة الجفاف.
تكسدت الجُثث في قبو بيتي ، وأصبحت أصوات صراخها مزعجة جداً ، لذلك قررت اخيراً إحراق البيت والمغادرة.
أشعر أن شيئاً كان قد تحطم مراراً في أعماقي غير الأضلاع ، شيء أهم من العظام لا يمكن ترميمه على الأطلاق.
الساعة الأن بتوقيت الجحيم تسعمئة و تسعة و تسعون الف لعنة, إنها عالقة ما بين منتصف الليل و الفجر.. إلى أشباهى ال 39 هل تعانون نفس ما أعانى أم أنا الذى تكفل بأخذ معاناتكم على عاتقه,؟، الأمر أشبه بلعنه أزليه.!