لا أحد يعرف القوة التي يتطلبها هذا الأمر ، أن تفتح عينيك وتكون أمام يومٍ آخر ، وتتأمل نهايته بفارغ الصبر.
لا شيء، سوى أنني بذلتُ جهدي لأرسم أبتسامة زيف على وجهي، لأرتدي قناع التفاؤل، لأهرب من بؤسي إلي
لقد غَدا قلبُه فارغًا تمامًا؛ وعاوَده الإحساسُ القاتمُ بالوِحدة؛ "الوِحدة العميقّة القاسيّة التى تنحر كيانه" .
"لست مكُتئب. أنا فقط متعب من المُجاملات، الإختلاط، الضحكات التي اطلقها بدلاً من الشتائم أنا مُتعب من الحوارات التي أخوضها ولا تهمني "
لو أنني أعرف كلمة أعمق من كلمة "إنطفأت" لقلتها ، أنا لم أشعر من قبل بإنطفاء روحي مثلما أشعر بها الآن .
أصبحتُ صامتًا لأن لا أحد منهم يَستطيع فهم حديثي، إنه لأمرٌ رهيب أن تَلتزم الصمت بينما لَديك الكثير لتقوله! .
لو كان الوقت يتسع لعزفت لك السيمفونية الثالثة لبتهوفن، انها تعبر عن جميع هذه العواطف، انها هي ما أعانيه تماما .
هل حدث وكنت على وشك أن تلقي بآخر سيجاره لديك وهي مازالت في منتصفها، ثم ترددت وشعرت أن موعد التخلي عنها لم يحن بعد؟ إنها الأخيره، لاتمتلك سواها، تشعر أن صدرك يضيق بك ويجب أن تطفئها، ومع ذلك لا تفعل؟ هكذا أفكر بحياتي كل يوم، تمامًا بهذه الطريقه .
وبعد عناء مرر لصديقة مسدساً محشواً وقال؛
- إن رأيتني أقع في الحُب مجدداً فأفرغ في رأسي ثلاث طلقات بلا رحمة،
- إن رأيتني أقع في الحُب مجدداً فأفرغ في رأسي ثلاث طلقات بلا رحمة،
هذآ ألصّباح شاحِب وذو ألوان رماديّة عديم أللذة تسودهُ رآئحة الموت شديد الحرارة ومليء بلضجر.