أسأل المسافات، العادات والتقاليد الجدران، الخيبات الوعود، الأكتئاب الوقت، صفعات الحياة، والحظّ: لماذا علينا المقاومة في ظل هذا البؤس؟
"إنّ هذه الحياة التي تضعونها فوق كل شيء، كُنت ُأنا في تلك الليلة مُستعدًا لإنهائها بطلقة مُسدّس.
أنت تفكر كثيراً، هذا لن يحدث صدعاً في رأسك فحسب، بل سيدفعك ذات يوم لتلقي بنفسك من النافذة
- الجريمه والعقاب.
- الجريمه والعقاب.
المجد لمن يقرر الإختناق بالنيكوتين، المجد لمن يملك القرار لا يُجبره العالم على الاختناق !
في لوحة ما أو،مقطوعة موسيقية أو،مشهد فيلم مُتقن،يمكنك أن تزور عوالم وتنتابك مشاعر
تحييّك من جديد.
تحييّك من جديد.
لم أستطع أن اي شيء ، لم أستطع ان اصبح حتى شريراً
لا خبيثاً و لا طيباً ، لا دنيئاً و لا شريفاً ، لا بطلاً و لاحشرة
وانا اليوم في هذا الركن الصغير ، أختم حياتي ،
محاولاً ان أواسي نفسي بعزاء لا طائل فيه , قائلا أن الرجل الذكي لا يفلح قط في أن يصبح شيئا , و أن الغبي وحده يصل الى ذلك !
لا خبيثاً و لا طيباً ، لا دنيئاً و لا شريفاً ، لا بطلاً و لاحشرة
وانا اليوم في هذا الركن الصغير ، أختم حياتي ،
محاولاً ان أواسي نفسي بعزاء لا طائل فيه , قائلا أن الرجل الذكي لا يفلح قط في أن يصبح شيئا , و أن الغبي وحده يصل الى ذلك !
هَـل سبقَ لك وشعرْت أنَّـك عاجزٌ عـنْ مغادَرة فراشكَ خائفًا من مواجهةِ هذا العالَم؟ إنّها اللاّجدْوى في أكثر صورِها إيلامًا
أنا مجرد وهم بالنسبة لكَ ، أتعلم لو قمت بترك مواقع التواصل وأقفلت هاتفي بأنكَ لن تجد طريقاً إلي حتى وأن تقابلنا ؟!
خائف من وحدتي ، ليس هناك من يلاطفني أو يعزيني ،
أنا الثمل في الفراش ،
لمِن أنا ؟ مَن بحاجة الي ؟ من يحبني ؟ لا أحد.
أنا الثمل في الفراش ،
لمِن أنا ؟ مَن بحاجة الي ؟ من يحبني ؟ لا أحد.
هل تعرف ما معنى أن يستيقظ المرء كل صبـاح وتكون أنت، من بين عشرات الأفكـار ، أول فكرة تخطر في باله! سيجآرة..
"نحن الوحيدين جداً، نحن أبناء حزن كافكا وفلسفة نيتشه واكتئاب دستوفيسكي، نحن الكتابات الحزينة، نحن الخطوط التي رسمها فان جوخ قبل انتحاره، نحن الكلمات الأخيرة لداليدا قبل انتحارها، نحن الرعشة الأخيرة لغاندي قبل اغتياله، نحن قاطني العشوائيات الفقيرة من الحب المزينة بالكذب والنفاق نحن الساهرون حتى السادسة صباحا."
غرفة مليئه برائحة السجائر ورأس يضاجعه الصداع جسد مهشم وروح محترقه هكذا اقضي اغلب اوقاتي .
الحياةُ أكثر غرابةً إلى أقصى حد ٍ مِن أي شيءٍ يُمكن أن يتخيله العقل البشري"!
لا أحد يعرف القوة التي يتطلبها هذا الأمر ، أن تفتح عينيك وتكون أمام يومٍ آخر ، وتتأمل نهايته بفارغ الصبر.
لا شيء، سوى أنني بذلتُ جهدي لأرسم أبتسامة زيف على وجهي، لأرتدي قناع التفاؤل، لأهرب من بؤسي إلي