أعرف أن البشر يلوثون مزاجي، يصيبون نفسيتي بفيروس قاتل، مالذي يجبرني على مخالطتهم.
وكأن الجميع قد قال لي "وداعاً " في نفس اللحظة التُي كنتُ أنوي فيها أن أخبرهم بأني حزين.
إنا. وحيد هذا المساء ، مساء البارحة أيضًا كنت كذلك ، العام الماضي في مثل هذا اليوم كنت وحيدًا ، الوحدة ليست سيئة كما يظن أولئك الذين يتناولون العشاء مع العائلة ، لكنها تشبه سرطان القولون ، تتعايش معها حتى تفتك بك فجأة .
ودي أسهر الليله مع كل المخذولين، نتربّع ونسوي دائرة خذلان كبيره، ونبدأ بالدور.. ثم نحكُم إن مافي شيّ يسوى، ونتسمّر على هالحكم إلين ننام.
أعتقد أنني كتبتُ الكثير والكثير حتى هذا اليوم ولكن يدي لا تُريد أن تكُفَ عن فعلِ ذلك .
أنا مكتئب بشكل ناعم وأليف ، لا وجهي متجهم ولا أصرخ كثيراً ، مكتئب ووجهي مبتسم ، حتى لو ساقني ضعفي للإنتحار ..سأكتب قصيدة في الأمل ثم أقفز.