صباحكم جسدٌ مُتعب منسدح على سريره يرى ذلك النور الخافت من النافذه ويأمل فيه الخير .
أكثر شعُور يهلك لما تتذكر لحظة حلُوة وتجيك أبتسامة لا شُعورية وبثانية تختفي هالإبتسامة لما تتذكر إنك فقدت صّاحب هاللحظة .
توقّفت عن كوني الشخص الذي يبذل مابوسعه لأجل أن يبقى كل شيء بأفضل حال، سئمت من كوني أصلح كل خدش حولي وما بداخلي معمرٌ بالخراب .
وما عاد في محادثة مهمة ولا صوت احد مهم ولا شخص مهم الكل نفس الكل وبطلنا نستثني احد .
كما لو أن بداخلي حرباً كبيرة،لا يخرج منها ضحايا،لا يوجد بها ناجين،لا تنتهي،لاتهدأ.
عندما تفشل الكلمات في وصف الحالة الشعورية التي تمر بها، تظهر الموسيقى كحلّ بديل.