زقُاق.
1.04K subscribers
88 photos
25 videos
5 files
9 links
الوصُول‌‌ لِمرحلة التِبلُد.
Download Telegram
Forwarded from حُزن الهلالي.
لا يزال لديّ ما أستطيع كتمانه، إنني أخفي عن الجميع المعرفة الكاملة عن نفسي".
Forwarded from حُزن الهلالي.
‏"لقد تعبت مِن الحُروب الَّتي خضتها مُحاولاتي التي تَبوء بالإحباط المُتكرر , أشعُر أني سَقطت في حُفرة لا مَخرج مِنها , الأيادي الَّتي تَمتد لتنتشِلني لا تصِل إليَّ ! والخَيط الذي كان يربطني بالعالم قطع .
Forwarded from حُزن الهلالي.
‏نزفت كثيراً من الدماء , صدمات متتالية , عبرات خانقة تقتلني وتمزقني إلى أشلاء , لا أعي ما يحدث لي و ما سأتصرف به.
Forwarded from حُزن الهلالي.
‏كنتُ فقط وحيداً , مُضطرباً , غريباً , انطوائياً , كئيباً , مُتشائماً , تائهاً , خائفاً ومُتعباً , ولكنهم كانوا أنانيين .. تجاهلوا آلامي هذه كلها واعتبروني كاتباً , هم لا يعرفون الكم الذي بصدري من الضيق والصخب الشديد والعوائل المشردة والانفجارات .
Forwarded from حُزن الهلالي.
‏مايُؤسفني هو بأن القلق الذي يجتاحُني لايُغادرني مُطلقاً فهو يُلازمني من صحوتِي إلى وقت نومي,وبعد أنّ أغفُو يُوقظنِي.
Forwarded from حُزن الهلالي. (Deleted Account)
-ولا أخفي عليكم سراً، الوضع سيء للغاية".
Forwarded from حُزن الهلالي. (——)
نعيشُ أسوء أيام حياتنا بوجه هادئ وبصمتُ غريبُ .
Forwarded from حُزن الهلالي. (Deleted Account)
- بعد فراقهم ب شهر كتبت له :
" حبيبي الذي قبل شهر ..
إنها الساعة الحاديه عشر ،
هل تناولت دوائك ؟
أعلم أنك لم تفعل كالعاده ،
إنه بجانب الوساده وأرجوك لاتنسى ، فقط أردت تذكيرك ،
فتذكيري لك أصبح أحد عاداتي ،
فرد في الحال قائلا :
" حبيبتي دائمًا ،
مر شهر منذُ أن رحلتي وانتِ مازلتِ تهتمين لأمر الداوء اللعين ؟
لقد كنتِ أنتِ الدواء و أنتِ اليوم بعيده ،
عودي مُبكراً فالقلق ارهقني ، فقط أردت تهدئة بالي ،
فخوفي عليك هو كل عاداتي.
Forwarded from حُزن الهلالي. (Deleted Account)
مّرحباً، لقد سئمت من هذه الحِياه، أنا جداً مُتعب ورغّم كل شيء يّمر بي لا أظهر حُزني سِوا لكم ايها الأشخٌاص الوهَمييون، الجميع يئس مني بل مِن الجلوسِ بِمفردي أنا تعبت من هذا العالم هُناك شعوراً بِداخلي لاكِن لا أعلم ماهو انه مُثل حبالِ داخله ببعضها ولا يستطيع أحداً فكها، يمر يومي وانا بغرفتي وهذا حالي كُل يوِم لاشيء جديد سِوا تغير المُوسيقى، أنا اعيش بِفتره قابله على المُوت تماماً.
Forwarded from حُزن الهلالي. (Deleted Account)
مريض منذ ثلاثة ايام يأتي الليل أخذ نفسي بصعوبة اشعر بدوخة شديدة رأسي يوجد به الم لا يذهب اطلاقاً العلاج لم يجلب فائدة حتى القهوة لم تساعدني هذه المرة لا اعلم ما بي وامي تحزن بسبب انها تراني هكذا انني متعب متعب للغاية اشعر انني اذهب، قلبي يؤلمني وبشدة هذه المرة ليس الم فراق ولا حزن انه وجع كبير يوجد شئ يخنق رئتاي اذهب الي السرير والقي بنفسي عليه، لا استطيع المقاومة هذه المرة انني أسقط تماماً.
Forwarded from حُزن الهلالي. (Deleted Account)
لا يُحسُ بك أحد و لا يهتم أحد لشعورك.
ترتجف في غرفتك من شدة الحزن و لا ينتاب أحد الشعور بغيابك.
بينما أنت جالس معهم..تتصارع ضربات قلبك و تحمرُ عيناك و لا يلتفت لذلك منهم أحد.
مازلت تنتظر لحظة أن يحنو عليك أيٌ منهم ، مازلت تترقب أن يفهمك أحدهم..
مادمت تعتقد أن اليوم الذي سيفهموك فيه آتٍ..فتأكد أن الضربات الموجعة التي أخذتها لم تُجدِ معك نفعاً و لم تعلمك الدرس.
Forwarded from حُزن الهلالي. (Deleted Account)
-سقطت كُتبها واغراضها امامه بينما لِم يتحرك ساكناً بل اكتفى بتدخين سِيجارته ..
عندما جمعت أغراضها نظرت اليه بأشمئزاز وقالت : "ربما عليكَ ان تُساعد غيرك"
فرمى سِيجارته وامسكها من ذراعها قائلاً:
اذا ساعدتكِ سوف تقع عيني في عينكِ وسوف تبتسمين وأبتسم , وسوف نلتقي مرةٍ اُخرى , ثم موعد عشاء, ثُمَ تخبرين صديقاتكِ على اني مُعجِيب بكِ وسوف اتجنب الخروج مع اصدقائي, وسوف تتطور علاقتنا ثم تمنعيني من التدخين..
سأحبكِ لدرجة انكِ سوف تصابين بالغرور, وتقومين بإثارة الغيره لحبيبك الاول ثم يُعود اليكِ وسوف أكتشف ذلك, سوف اسهر الليالي واشتاق اليكِ ويمتلكني الإكتئاب, وسأصبح كاتب يحب النهايات الحزينه ولايغير من اسلوبه،كل هذا بسبب انني سأعدتكِ.
Forwarded from حُزن الهلالي. (Deleted Account)
أريد أن أقضي ما تبقى من حياتي في هدوء تام، لم أعد أستطيع خوض صراعات جديدة فلقد استهلكت طاقتي في معارك قديمة كنت أنا دائمًا الطرف الخاسر فيها، لا أريد أن أُستَنفذ تحت طائلة العتاب، أبحث عن أشخاص لا يهددون دائمًا بالرحيل، لا يجيدون العتاب واللوم لا يطيقون الخصام لا أسعى لأرضائهم فـهم يتقبلونني بكل ما في من مساوئ ومميزات، أبحث عن الطمأنينة واللين في التعامل، أبحث عن الدفئ، تعبت من صراعات العلاقات الأجتماعية من استنفاذ قلبي ومشاعري بلا مقابل، من كوني الطرف الذي يغفر ويتجاوز ويسامح سريعًا، حتى أحلامي ما أرجو أن أصل إلى ما أريد، أستريح قليلاً من الركض والسعي والمسؤوليات، أنا فاقد للشغف تمامًا، لا أعرف متى انطفأ قلبي وأصبحت كل الألوان في عيناي باهتة وباردة، لا أعرف متى أصبحت بهذا الهدوء ورغم هذا ما زلت أواصل الركض والسعي وأتظاهر بإنني في أفضل حالاتي، لكن ما أعرفه جيدًا أنها ضريبة خوض المعارك والصراعات المستمرة مع الحياة حتى انطفأت تمامًا..

لست شخصًا مثاليًا ولم تعد أمنياتي عظيمة، أكثر ما أحتاجه أن تمر أيامي في هدوء تام، أن أجلس على كرسي أمام البحر وأتنهد ثم أقول لنفسي " أخيرًا لقد إنتهى كل شيء ".
Forwarded from حُزن الهلالي.
لم أتخيل انكِ في يوم ستتركني هنا بمفردي ستتركني في هذه البلاد الظلماء وتغادر لا تظن انكِ ستهاجر البلدة فقط انت ايضاً ستهجر قلبي يا صديقي لم اتخيل انه سيأتي يوم واشتاق اليكِ ولا يمكنني زيارتكِ لا يمكنني احتضانك لا يمكنني الجلوس بجانبك مجرد تفكيري في هذا الامر اختنق اختنق حقاً ولا اقدر على كف دموعي لم اكن اعرف ان مغادرتكِ ستقتلني هكذا انا الان اصبحتُ اعد الشهور الايام الساعات المتبقية وانت هُنا لا اعلم متى سيأتي هذا اليوم ولكن اقسم لكِ انه سيكون يوم موتي لن استطيع ان اعيش بمفردي بدونك
حتى ولو كان البعد بيننا الان ولم نعد مثل السابق لكن لم يلمس قلبي احد هكذا غيرك لم يكن احد قريب مني ولقلبي هكذا الا انت.
Forwarded from حُزن الهلالي. (Deleted Account)
حين كنت ترسلين لي " صباح الخير عزيزي " لم أكن أهتم ، حين كنت ترسلين لي " أفرم اللحوم الآن " كنت أقول " وما همي باللحوم أنا ؟" ، حين كنت ترسلين لي "قصيت شعري ، وضفري إنكسر" كنت أقول "يالسخافتك "، لم اعرك أي اهتمام عندما كنتي تشتكين لي من إخوتك وضجيجهم ،
حين ترسلين لي "أتحدث مع جارتنا فاطمة عن مشاكلها مع زوجها سعيد" كنت أقول "ما شأني أنا و حياة جارتك التافهة" ..
الآن بعد رحيلك ، لازلت أتفقد بريد رسائلي أبحث فيه عن تفاصيل يومك ..
أشعر بالحيرة حول شعرك ، قصيتيه ام تركتيه منسدلاً على كتفيك ، أود أن أعرف متى إستيقظت وماذا تفعلين الآن ، ألا زال ضجيج أخوتك يصيبك بالصداع ؟ أم أنك إعتدتي الأمر ؟ ينتابني الفضول حول فاطمة وزوجها سعيد ، ترى هل تصالحا ؟
تفاصيلك التي لطالما إستسخفتها ، تسخف هي بي الآن وتجعل مني أضحوكة.
Forwarded from حُزن الهلالي. (Deleted Account)
شيء من الحب ينضج في أعماقي .
سُكّر صمودي ينخفض، فألجأ إليكِ كالعادة!
أفتح هاتفي أدخل إسمكِ فأجد أصابعي أصبحت محترفة في تلحينه .. أنتِ هنا مسجونة في شاشتي ، في صوري ، في قلبي!
أتجرع وجهكِ ، ضحكتكِ المشرقة ، عينيكِ الدافئة .. طولكِ الساحر !
آه كم أتوق إليكِ ، وكم أخشاني لأنني مغرم بكِ فأنا شخصٌ اعتزل الحب في حياته لأنه إن وقع في شِباك الغرام لا يخرج .. وقد وقعت .. وأنا ممتن لهذا .
أحتاج لصوتكِ ، لكلماتكِ ، لضحكتكِ ، لمساندتكِ واهتمامكِ ..
أين أجدني معكِ ، أين أجدكِ من حولي ..
أنتِ التي رسمتِ لي الإهتمام بفرشاة من حب، وطوقتِ قلبي بعينيكِ العميقتين ..
كيف تجرفيني إليكِ بالله عليكِ!
كيف تجردي مني استقلاليتي و تأخذيني مأخذ ملك الموت إلى الموت أو العشق!
كي أحبكِ .. أشتاقكِ .. وأتمنى رؤيتكِ ، كيف ترسميني على خريطة وطنكِ فترغميني على حبه كما أحببتكِ !
بالله عليكِ متى ألقاكِ وأحادثكِ ، كيف يفصح لنا القدر عن هذه المعجزة العقيمة!
دُليني لطريق الوصول إليكِ ، لا تنسيني .. فمن المستحيل أن أتناساكِ وأنتِ الذاكرة والحب والقلب ..
دُليني إليكِ فأنتِ طريق الخلاص.
Forwarded from حُزن الهلالي. (Deleted Account)
"اليوم كُنت على وشك الإنفصال عن صديق حياتي لولا محاولة أخيرة مني كبحتُ فيها كل كبريائي و ذهبت على مضض و سألته ببساطة :- ماذا حدث؟
لم أتوقع سوى ردود باردة تجعلني ألعن نفسي لمدةِ عامين من الآن ؛ بصراحة لم أتوقع شئ سوى الخِذلان.

إنفجر باكياً كما لم يحدث من قبل و أخذ مهرولاً في الحديث و هو يلتقط أنفاسه و يخبرني بالضبط "ماذا حدث "
أخبرني عما مر به خلال الأيام الأخيرة و عما أصابه و عن غيابي و عن غضبه الشديد مني، أخبرني أني بعيد و أني مُخطئ في كذا و كذا و كذا...

لم أكن أسمعه؛ لم أكن أسمع الكلمات ولكني كُنت أرى دموعه و أسمع قلبه يشكو مني و أنا الذي جئت بظنوني و خيالاتي لألقي عليه اللوم، كيف إنقلبت الموازين؟
-في الحقيقة إنها لم تنقلب، لم تكن هناك موازين من الأساس، لم يكن هناك شئ سوى ظنوني فقط و زاوية رؤيتي.

حينما إنتهى من الكلام و ظل يرتجف باكياً لم أجدني إلا و أنا أضمهُ و أبكي معه و أعتذر
لم أسمع لومه و لا أدري علام كنت أعتذر تحديداً، أعلى ما جئت لأجله أم على ما جعلته يشعر به؟
نسيت عتابي و أسبابي و كل شئ و لم أتذكر سواه. "

أنا الآن افكر في ماذا لو لم أذهب، ماذا لو ظل الكبرياء سيد الموقف و إعتبرتُ نفسي صاحب الحق في كل شئ؟
كنا سنلتقي بعد وقت ما و يلقي كل منا سلاماً بارداً و يمضي و كأنه ليس بيننا عهد و عمر أو ربما حتى لم نلقِ السلام و تظاهرنا بالتجاهل، كانت صداقتنا و أيامنا الخضراء و ذكرياتنا اللامُنتهية ستضيع تحت غطاء الكبرياء، كان كل شئ على وشك الإنتهاء لولا كلمتين "ماذا حدث؟"

-لو أنه خذلني من البدايةِ و رأيتهُ في اليوم التالي لم أكن سأشعر بشئ سوى أني راضي لأني تمسكت للنهاية، لكن لو لم أجازف و أذهب من الأساس كان سينتهي الأمر و كنت سأظل أظن أن شيئاً جميلاً قد فاتني.

- لا تتركوا الناس من غير أسباب واضحه لا أحد في الدنيا يستحق أن ينام و هو يشعر أنه لم يكُن كافياً، أنه تُرِك بلا أسباب و هو لا يعلم "ماذا حدث؟"..
Forwarded from حُزن الهلالي. (Deleted Account)
- تبدو وكأنك محَطم بالكامل
- لماذا ؟
- الهدوء، أنت هاديء أكثر من اللازم.
Forwarded from حُزن الهلالي. (Deleted Account)
٢٧ مارس ٢٠٢٠.
و اسألك يارب ان تغيرني و تغير حالي و قدري للأفضل ، وأن ترزقني ما لم أتوقعه و خيراََ لم افكر به و تحقيق امنيات ظننت انها مستحيله.
Forwarded from حُزن الهلالي. (Deleted Account)
‏في أحدى الحروب كتب أحد الجنود رسالة تم العثور عليها في ملابسه بعد مقتله ، يقول فيها :

"‏إن مُتّ .. لا تصدقوا كل شيء ، فإن قالت لكم أمي في برنامجٍ تلفزيونيٍّ سخيف: كان يتمنى الشهادة وكان يقول: "نموت نموت ويحي الوطن" ،لا تصدقوها ‌‏فأنا لم أقل ذلك وأنا مثلكم أحب الحياة ولا أتمنى أن أموت لكن المذيعة ذاتَ الحُمرةِ الفاقعة أقنعتها أن تقول عني ذلك
‏أما صديقي ذلك الذي حمل صورة لي فمنزله وكتبَ شِعرًا وهو يتغنى بِـ شهادتي حدادًا لا تصدقوه فهو منافقٌ كبير وكم من المراتِ طلبت منه أن أستدين مبلغًا منهُ لكنه كان يتهرب مني، أما صاحب الفخامة فلا تصدقوه أبدًا وهو يتغنّى بِـ روحي القتالية العالية و حبي للوطن في حفل التأبين، أترونَ طقمه الأنيقَ ذاك؟ لقد أشتراه من سرقة المعونات المخصصة لنا، نحنُ أبناء الفُقراء بهذا البلد وقود للحروب التي هم يوقدوها، ‏أما أبناء صاحب السيادةِ والفخامة فهم أما خارج البلد مترفين أو يتسكعوون في الكافيهات والملاهي، ‏وهؤلاء الذين يطلقون الرصاص في الهواء بتشييع جثماني، ترى من هم؟
‏لم أرهم أبدًا في أي معركة كما أني لم أكن بطلًا كما يقولون ولا أعرف شيئا عن البطولة أو شعارات حب الوطن ‏ولكن البندقيةِ إغواءً - كما النساء- تستفزُّ الرجولةَ الحمقاء ‏إن مُتّ برصاصٍ، او بقذيفةٍ سقطت مصادفةً بقربي، أو إنْ مُتّ قهراً .. لافرق ‏لا تصدقوا سوى تنهيدةَ أمي عندما تكون وحيدة وانكسارَ أبي ودمعةً خفيفةً نبيلةً من حبيبةٍ لطالما وعدتُها أنْ أكونَ بخير، ‏فلا نامت أعين الجبناء ومن يتغنوا بِـ نضالنا ‏لطالما سألتُ نفسي لماذا فقط أبناء الفقراء هم الشهداء؟ وهم المدافعين وهم لايملكون متر على هذة الأرض وتباع عليهم قبورهم لماذا لم نسمع موت مسؤول أو أبن مسؤول من أجل الوطن؟ فهل وجدت الإجابة بعد موتي ..
‏أنا آسف يا وطني لم أمت لأجلك، ولكنّي متُ لأجلِ لقمة العيش في وطن لم يوفر أقل متطلبات حياتي".