هنا شارع طويل وصامت. اسير في الظلمة واتعثر واسقط ثم انهض، اسير بعماء، تطأ قدماي الحجارة الصامتة واوراق الاشجار اليابسة احد ما ورائي يتعثر ايضا، اوراق اشجار: اذا تبطأت يتبطأ إذا ركضت يركض، فألتفت لا احد كل شيئ مظلم وبلا ابواب وحدها خطاي تعرفني.
احاديثي مملة ومعتمه ، طريقي طويل واستيعابي بطيء ولا احمل اية مشاعر ، فهل باستطاعتك مصادقة شخص بائس مثلي؟
أن مشكلتك ليس السنوات التي ضاعت
ولكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتماً
إذا واجهتها بنفس العقلية
ولكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتماً
إذا واجهتها بنفس العقلية
أكره الذين يسألوني بخُبث عن حالي وهُم يعرفون أنني أقاسي الأمريّن، ومتوقعين مني أن أقول بخير.
هذا الذي تراه غارقاً في ﺻﻤﺘﻪ ﺛﻢ ﻳﺒﺘﺴﻢ بينه ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ ليس ﻣﺨﺘﻼ ، ﻫﻮ على ﺍﻷﺭجح
ﻳﺴﺘﺤﻀﺮ طيفًا يحبه
ﻳﺴﺘﺤﻀﺮ طيفًا يحبه
إذا كانَت كتبي كئيبة ، فذلِك لأنِني أبدأ بالكتابة حين تكُون لديّ رغبة بإطلاق رصاصَة على نفسِي .
في زمن الماديات أصبح الجلوس بمفردك أجمل من جلوسك مع أشخاص ينظرون إلى ماركة حذائك قبل عقلك.
كلما زاد نضجك، قل عدد أصدقائك قلت نسبة تأثرك من فراق أحد وقلت الأشياء اللتي تهزمك.