زقُاق.
1.04K subscribers
88 photos
25 videos
5 files
9 links
الوصُول‌‌ لِمرحلة التِبلُد.
Download Telegram
‏نعشق الخيال لانه يأتي كما نحب.
‏نحن متعبون لأننا نمارس الحياة المتاحة لا المطلوبة.
‏كم تبدو المسافة هائله بين ما يشعر به المرء وبين ما يستطيع شرحه.
نتحدث قليلاً !
المشكله يا صديقي أن من يتعود على الشقاء لا يتعب إنما يموت فجأة.
أقاوم النوم بشكل يهلك.
‏أنا فقط أستيقظ وأنا متعب، وأنام وأنا متعب أيضًا،
لم أعد أكترث لشحن هاتفي النقال، ولا لنوعه، ماعدت أستخدم كاميرتي لإلتقاط الأحداث اليومية..لم أعد أطيق كتابة خواطري..أصبحت أقلل أحاديث الغرباء، أهرب من الأماكن المزدحمة. أتقوقع على ذاتي بهدوء ليلٍ يسكن جوفي.
لاأذكر المرة الأخيرة التي بكيت فيها، أو أكترثت لشيء بشكل دعاني للجنون..بالرغم من اعتيادي على البكاء الدائم على كل صغيرة وكبيرة واحتياجي الطفولي للعديد من الأمور..والأشخاص.
صدقوني أنا لاأعلم إن كانت تلك أعراض تدل على النضوج، ولا أكترث إن كانت كذلك.
ولا أعلم لماذا أكتب هنا بعد إنقطاعٍ طويل.
ربما كانت لدي رغبةً حفيفةً بأن أكتب، لكنني قررت الابتعاد دون أي سبب معروف، فقط الابتعاد عن تلك الضجة التي يحدثها أصوات إشعارات الهاتف، أو حتى همسات الأشخاص من حولي..كانت مزعجة حقًا! في الحقيقة كنت أكتب كل يوم، كتابةً في داخلي، مشاعري العميقة، أفكاري ومعتقداتي وتساؤلاتي، وصفي لملامح من أُحب، رغبتي بالطيران.
لايهم، حقًا، كل ماكُتب في الأعلى لايهم..مايهم الآن، أن نبحث جميعًا عمّا سَرقته الحياة منا، عن ذلك المكان الذي كان يعتبر الملجأ، ومازال الملجأ، لنركض نحوه بكل تعبٍ، نهرب من بشاعة وثُقل هذا العالم. ونبكي..بكل ما أوتينا من قوة، كأننا أطفالٌ لم تتجاوز أعمارنا عدة ساعات كي نعود كما السابق وننظر للأعلى كما نُحب، ونكون كما نحب.
‏قلبي متعب، أشعر به يحاول الخروج من جسدي.
عشرونَ عامًا
" نزار قباني "
عاد عيدكم :)
‏أحلم دائما وكأن الحياة مازالت نائمة.
‏مغرم بعزلتي وقله حديثي للبشر
مستلذ بهدوئي وصبري غارق
بصمتي وبرودي وتصرفاتي
الغريبة ومزاجي السيء.
‏غرفة مُظلمة تحتضن روح مُتعبة.
‏عقول فارغة، أنفُس مريضة، تطفلات غبية، مشاعر كاذبة، ناس مُحبين للكلام المسٓتهلك، مجتمع مُقرف.