"حين لا أُصبح من أمورك الأهم، تخلّى عني، أنا لا يليق بي إلا أن أكون في مقدمة كل شيء."
- شخص هادىء ومنعزل ، يُوحي لك الإنطباع الأول عنه بأنه لايُطاق ، لكنه على العكس تمامًا يحمل داخله مرح ودهشة لاينقطعان، لايختلط بالجميع سريعًا ، ودائمًا هناك مسافة هائلة بينه وبين كل الذين يضطر إلى رؤيتهم كل يوم ، قضى عمره بأكمله وليس في قائمة معارفة سوى مايمكنك إحصائهم على اليد الواحدة.
من الصغر وأنا أصل إلى ما أريد، لكنني أصل وأنا منهك بالقدر الذي لا يجعلني أفرح، وكأني أريد أن أصل لأستريح، أستريح وفقط.
قتلني ذاك العجوز حينما سألني عن السواد الهالك تحت عيني وقال ممازحاً :
السواد لعجوز مثلي ، لاتسبق الزمان يا بنيِ
السواد لعجوز مثلي ، لاتسبق الزمان يا بنيِ
هنالك خواء مروّع في ذهني بالآونة الأخيرة، إنّه ليس إفتقارًا للمشاعر، بل شيئًا أكثر قتامة، شيئاً مختلفًا. إنّه خواء تام هناك، أتفهم؟ إنّه تام.. و أنا خائف
لاتحزني قلبك الجميل يوماً،حافظي على نفسك وين مَ كُنتي وإبتسمي،كوني بخير دائماً لأن هناك اللي يخاف عليك من اي اذى ،كوني سعيدة عشان نفسكِ، ولاتحزنين كل شي مكتوب، ابعدي عن كل شي يوجع قلبك، ابتسمي، تجاهلي كل شي يضايقك، انتصري ع مخاوفك، احباطك، يأسك، لاتستسلمين لخيباتك ، قوّي ارادتك وبتتجاوزين كل اللي يعيقك، عيونك الجميلة مَ انخلقت للحزن، ابتسمي يَ حلوتي ليه الزعل؟.
أيُها الصُداع ، ماضرك لو قسمت حصتي إلى أقساط ، فأنا لا أحتمل هذا الكم الهائل دفعة واحده.
مرات أشياء تافهه توجع قلوبنا ، مو لإننا حساسين ، لا بس لإنها جات من أشخاص هم إحساسنا.