حُتى حزني عمره ماكان حزّن عادي,كنت أطالب الحيّاة تفكني من شرّها وتخليني بحالي،بس.
أخبرَتنيذاتمرةوأناٌفياشدحّزنيأنكالباقَي وهمالراحِلونعفواًأيْنأنتِالانٌ؟.
لا أعرف ماذا اكتب أنا أرتجف بين السطر والآخر أقف قليلاً لأفكر وأمسح دموعي وأكمل،أنا حقاً أشتقت إليك .