في صغري كنت أخاف الظلإم و اخاف المشي وحيدآ اثنا اليل حتى بينما امشي وحيدآ اشعر بخطاوي تتبعني ببط وكنت اهرب مسرعآ الى الضو لاشعر ب الامان وعند النوم كنت اخاف اتغطى وبالاخص وجهي وعندما اذهب الا سريري كنت اغطي الوساده بجواري لحتظنها ياللهي لم اعرف حينها اني ساعيش في ذالك الظلام الذي اهرب منه خوفآ و اجلس وحيدآ اثنا اليل لم اتصور اني ساعيش هاكذا لم اتصور الظلام سيصبح عالمي لم اتصور ان الوحده ستصبح حياتي لم اتصور اني سامشي في الظلام ولايوجد م يخيفني كنت اخاف كثيرآ في صغري ولكن عند الكبر لم اعد اخاف شي لم اعد اخاف الوحده ولم اعد اخاف الظلام. اعتدت على الهرب منذ الصغر ساهرب وسابقى اهرب حتى النهايه.
هل هناك أكثر وجعا من أن تقف الكلمة بين الفم والحنجرة ، ان اظهرتها ندمت وان ابقيتها تألمت !؟
بداخلي أربعة أشخاص،الأول يبكي،الثاني يُريد الموت والذهاب للأبد،الثالث يتحمل كُل شيء ولا ينطق بكلمه وحياته مليئه بالسواد،الرابع يُريد أن يكتب ليخرج كل مابداخله،والآخر يبتسم لإخفاءالأربعة.
مارك توين اختصر معنى أن تعيش حياتك خائف وقلق مما سيحدث، ونادم على تفكيرك الزائد، في عبارته الشهيرة؛
"عشت حياة مليئة بالمشاكل، معظمها لم تحصل.
"عشت حياة مليئة بالمشاكل، معظمها لم تحصل.
أشعر انني أُقاوم أشياء غير مرئية، أشياء تأتي من العدم لتبعث في روحِي شعورًا غامضًا وحزين، ومآسي كثيفة لا أعلم كيف بدأت ولا متى ستنتهي.
لأول مرة أشعر انني أريد الخروج من حياتي، دون عودة، ان أعود غريبًا على كل اللذين أراهم مقربين لي، ان أكفّ عن حب الأشياء من حولي بكل هذا الإفراط، أريد ان انجو من كل هذا، من نفسي وسخطي وحزني.
جميعنا نحب العابرين لأننا لا نعرفهم الحوارات معهم خفيفة، لأننا لانعرفهم نختار لهم موضوعًا لطيفًا لأننا لانعرفهم وحين تنتابنا الرغبة في أن نعرفهم نغوص بغباء ، وننتقد كل شيء ، ونشيّد اختلافاتنا، ونمجّد خلافاتنا .. إننا نهدر الثناء على الغرباء، وننسى أنهم هم أولئك الذين نعرفهم.
أما الآن فلم يعد حبّك خارطتي، ولا جاهي ولا إتجاهي ولا وجهتي، لم يعد الإحتفاظ بك مقصدي، ولا البقاء راحتي، ولم يعد السبيل إلى وصالك غايتي لم تعود لا همي ولا همتي ولا حتى مهمتي، أنت لا شيء بعد الآن.
لم تعد هُنالك طاقة للحديث، للنهوض من السّرير، لملاقاة البشر والاِختلاط معهم، لم يعد هُنالك سوى الجحيم! ولا أدري ما إذا كنتُ في الدُّنيا أم الآخرة .. أنا فقط في معركة مستمرة، موت مستمر، وحياة لعينة لا تتوّقف.
الشيء المزعج في الكتابة، أنهم يحسبونك دائمًا تكتب لأجل أنك تحبّ الكتابة، ولا يخطر لهم أنك تكتب أحيانًا لأنك لا تجد مخرجًا من كل هذا البكاء إلا في الكتابة، لا أيدٍ حقيقة .. ولا قلوب . والأصدقاء يصفّقون، وكل الأكتاف هشّة، ومريضة، تكتب، حتى لا تموت دون أن يعلم أحد.