فقدت عقلي من فرط التفكير وفقدتُ شعوري حينها أيضاً ، أصبح التبلُد قابعاً على وجهي ولأني أُجيد التمثيل لم أجد أي أحدِِ يُلاحظُ ذلك .
خلف قضبان تلك الوحده ينتظرُني أحدهم ، أنها غُرفتي تنتظر متى يأتي الوقت الذي سيأتي بي أليها مُرتميةً بأحضانها .
أعرف أن البشر يلوثون مزاجي، يصيبون نفسيتي بفيروس قاتل، مالذي يجبرني على مخالطتهم.
وكأن الجميع قد قال لي "وداعاً " في نفس اللحظة التُي كنتُ أنوي فيها أن أخبرهم بأني حزين.