بمرور السنين أدركنا أننا خسرنا طاقتنا وصحة قلبنا بلا ثمن، أعطينا المواقف والأشخاص أكثر مما ينبغي، والآن فهمنا كل شيء؛ لا أحد "يستحق".
رجلٌ بالخمسِين يُراهِق ، وشابٌ بالعشرين يتمنّي المَوت ، وعدِيمَة الأخلاق تعلّمُنا الأدَب ، وطِفلة تبكِي من هَجر الحَبيب ، أي زَمن مُتخلّف نعِيشُه ؟!.
ياصديقي هل ستحبني ؟ عندما ينطفئ لوني واصبح مكتئب ، هل ستحبني عندما تكون عيناي ذابلة ؟ عندما أصبح ملل وصامت ، أم ان هاذا سيثير رعبك وتهرب ؟!.
قُولي لقَلبكِ أنَّني أحبَبتُهُ
فلَعلَّ صَوت الحُب يَبلغُ مسمَعِكْ
رِفقًا بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ
وشِفَاؤُه في أن يَراكِ ويَسمَعِكْ
مهما أبتعدتي عن الفؤادِ فإنني
مستوطنٌ رغم المسافةِ أضلعِكْ
إن كنتي قررتي الرحيلَ تذكري
أنّي تركتُ الناسَ كي أبقى معكِ.
فلَعلَّ صَوت الحُب يَبلغُ مسمَعِكْ
رِفقًا بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ
وشِفَاؤُه في أن يَراكِ ويَسمَعِكْ
مهما أبتعدتي عن الفؤادِ فإنني
مستوطنٌ رغم المسافةِ أضلعِكْ
إن كنتي قررتي الرحيلَ تذكري
أنّي تركتُ الناسَ كي أبقى معكِ.