لو كان الوقت يتسع لعزفت لك السيمفونية الثالثة لبتهوفن، انها تعبر عن جميع هذه العواطف، انها هي ما أعانيه تماما .
هل حدث وكنت على وشك أن تلقي بآخر سيجاره لديك وهي مازالت في منتصفها، ثم ترددت وشعرت أن موعد التخلي عنها لم يحن بعد؟ إنها الأخيره، لاتمتلك سواها، تشعر أن صدرك يضيق بك ويجب أن تطفئها، ومع ذلك لا تفعل؟ هكذا أفكر بحياتي كل يوم، تمامًا بهذه الطريقه .
وبعد عناء مرر لصديقة مسدساً محشواً وقال؛
- إن رأيتني أقع في الحُب مجدداً فأفرغ في رأسي ثلاث طلقات بلا رحمة،
- إن رأيتني أقع في الحُب مجدداً فأفرغ في رأسي ثلاث طلقات بلا رحمة،
هذآ ألصّباح شاحِب وذو ألوان رماديّة عديم أللذة تسودهُ رآئحة الموت شديد الحرارة ومليء بلضجر.
“دائرٌ حول ذاته، إلى ذاته، إلى ماضيه.. يُفتش بين أكوام خيبته المعجونةِ بالسلام، ينهشه السؤال.. أين أخطأ؟".
- خرجتُ إلئ حديقة منزلي ؟
وبرفقتي علبةُ سجائري - وكوباً من شاي!
أنطفئت ألاضواء ؟ ثم عادت نضرتُ إلئ الجانب إلاخر ؟ رآئيت عدهُ خيالات برفقتي ؟ قلت من أنتم ؟
أحدهم قال أنا ألاكتئاب ؛ ألاخر قال لي أنا عزلتك ؛
إلاخر قال لي أنا وحدتك ؛ إلاخر قال لي أنا يأسك ؛
إلاخر قال لي أنا خوفك ؛ إلاخر قال لي أنا حزنك ؛
إلاخر قال لي أنا جميعهم وزعيمهم أنا ذو ألاوجه ألسوداوية ؛ قلتُ لهُ أين أنا روحي أين قال لي في غرفتك وبرفقتهُ أرواحنا أنه سجين ويأئس من ألحياة .
وبرفقتي علبةُ سجائري - وكوباً من شاي!
أنطفئت ألاضواء ؟ ثم عادت نضرتُ إلئ الجانب إلاخر ؟ رآئيت عدهُ خيالات برفقتي ؟ قلت من أنتم ؟
أحدهم قال أنا ألاكتئاب ؛ ألاخر قال لي أنا عزلتك ؛
إلاخر قال لي أنا وحدتك ؛ إلاخر قال لي أنا يأسك ؛
إلاخر قال لي أنا خوفك ؛ إلاخر قال لي أنا حزنك ؛
إلاخر قال لي أنا جميعهم وزعيمهم أنا ذو ألاوجه ألسوداوية ؛ قلتُ لهُ أين أنا روحي أين قال لي في غرفتك وبرفقتهُ أرواحنا أنه سجين ويأئس من ألحياة .
سأكتب كشخص ابله يتحدث عن أشياء لا يفهمها ..
أشياء لا تخصه ، أشياء عفنة لا تختلف كثيراً عن واقعه الذي يعيش فيه ".
أشياء لا تخصه ، أشياء عفنة لا تختلف كثيراً عن واقعه الذي يعيش فيه ".
لانعرف ألفرح ولا ألاعياد هنا عالم مظلم عالم بائس وحزين ويدعا بأسم < لا شيء >؛ إذآ كنت سعيد في حياتك فخرج من هذا العالم".
ياصديقي هل ستحبني ؟ عندما ينطفئ لوني واصبح مكتئب ، هل ستحبني عندما تكون عيناي ذابلة ؟ عندما أصبح ملل وصامت ، أم ان هاذا سيثير رعبك وتهرب ؟!.
رجلٌ بالخمسِين يُراهِق ، وشابٌ بالعشرين يتمنّي المَوت ، وعدِيمَة الأخلاق تعلّمُنا الأدَب ، وطِفلة تبكِي من هَجر الحَبيب ، أي زَمن مُتخلّف نعِيشُه ؟!.
انا لا اتمني أن أكون عند حسن ظنكم، المكان هناك ضيق ومضجر، افضل المكوث هنا ، في سهل خيبتكم الواسع.
“دائرٌ حول ذاته، إلى ذاته، إلى ماضيه.. يُفتش بين أكوام خيبته المعجونةِ بالسلام، ينهشه السؤال.. أين أخطأ؟"
صَباح ألخير للساهرون وهم ينضرون إلى نجومُ السماء ويدعون ربهم أن يقبضَ أرواحهم صَباح ألخير للأصحاب ألهالات السوداء.