زقُاق.
1.04K subscribers
88 photos
25 videos
5 files
9 links
الوصُول‌‌ لِمرحلة التِبلُد.
Download Telegram
خائف من وحدتي ، ليس هناك من يلاطفني أو يعزيني ،
أنا الثمل في الفراش ،
لمِن أنا ؟ مَن بحاجة الي ؟ من يحبني ؟ لا أحد.
عدم التدخين يجعلك تعيش فترة اطول، وهذا شئ مضر اكثر من التدخين نفسه."
هل تعرف ما معنى أن يستيقظ المرء كل صبـاح وتكون أنت، من بين عشرات الأفكـار ، أول فكرة تخطر في باله! سيجآرة..
"نحن الوحيدين جداً، نحن أبناء حزن كافكا وفلسفة نيتشه واكتئاب دستوفيسكي، نحن الكتابات الحزينة، نحن الخطوط التي رسمها فان جوخ قبل انتحاره، نحن الكلمات الأخيرة لداليدا قبل انتحارها، نحن الرعشة الأخيرة لغاندي قبل اغتياله، نحن قاطني العشوائيات الفقيرة من الحب المزينة بالكذب والنفاق نحن الساهرون حتى السادسة صباحا."
غرفة مليئه برائحة السجائر ورأس يضاجعه الصداع جسد مهشم وروح محترقه هكذا  اقضي اغلب اوقاتي .
الحياةُ أكثر غرابةً إلى أقصى حد ٍ مِن أي شيءٍ يُمكن أن يتخيله العقل البشري"!
لست وطناً أنا منفى.
لا أحد يعرف القوة التي يتطلبها هذا الأمر ، أن تفتح عينيك وتكون أمام يومٍ آخر ، وتتأمل نهايته بفارغ الصبر.
‏لا شيء، سوى أنني بذلتُ جهدي لأرسم أبتسامة زيف على وجهي، لأرتدي قناع التفاؤل، لأهرب من بؤسي إلي
لقد غَدا قلبُه فارغًا تمامًا؛ وعاوَده الإحساسُ القاتمُ بالوِحدة؛ "الوِحدة العميقّة القاسيّة التى تنحر كيانه" .
لست بريئ أنا ايضاً جعلت
احدهم شديد التعلق بي ثم رحلت ،
‏"لست مكُتئب. أنا فقط متعب من المُجاملات، الإختلاط، الضحكات التي اطلقها بدلاً من الشتائم أنا مُتعب من الحوارات التي أخوضها ولا تهمني "
الجميع يقولون أنّ الحياة مسرح.
كتب سجين على حائط زنزانته :
أخيرا عاقبت العالم وسجنته خارج زنزانتي.
لو أنني أعرف كلمة أعمق من كلمة "إنطفأت" لقلتها ، أنا لم أشعر من قبل بإنطفاء روحي مثلما أشعر بها الآن .
أصبحتُ صامتًا لأن لا أحد منهم يَستطيع فهم حديثي، إنه لأمرٌ رهيب أن تَلتزم الصمت بينما لَديك الكثير لتقوله! .
‏لو كان الوقت يتسع لعزفت لك السيمفونية الثالثة لبتهوفن، انها تعبر عن جميع هذه العواطف، انها هي ما أعانيه تماما .
هل حدث وكنت على وشك أن تلقي بآخر سيجاره لديك وهي مازالت في منتصفها، ثم ترددت وشعرت أن موعد التخلي عنها لم يحن بعد؟ إنها الأخيره، لاتمتلك سواها، تشعر أن صدرك يضيق بك ويجب أن تطفئها، ومع ذلك لا تفعل؟ هكذا أفكر بحياتي كل يوم، تمامًا بهذه الطريقه .
‏كُن وغداً منطقيّاً ، لا هُم يُعجِبُهم كَلامك، ولا هُم يَستَطيعونَ الرّد.
عن أي حياه تتحدثون
ونحن مصابون ب الاكتئاب في هذه الأعمار .
‏وبعد عناء مرر لصديقة مسدساً محشواً وقال؛
- ‏إن رأيتني أقع في الحُب مجدداً فأفرغ في رأسي ثلاث طلقات بلا رحمة،