🖋 قلم كاتب و قلب شاعر ❤️
1.5K subscribers
205 photos
47 videos
5 files
4 links
بقلمي أكتب تراتيل قلبي...! فقرأ بقلبك واسمع نبضي.
🌹🖋قلم كاتب وقلب شاعر❤️🌹
https://t.me/EB3ph

لمشاركاتكم ↶ @PenW_HeartP_bot
Download Telegram
"‏إني أحبُّكَ كم وددتُ أقولها
ويُعيدها لمسامعِ الكونِ الصَّدى
لكننِي خَجِلٌ وربِّي ، كلَّما
أطلَقتُ حرفًا بالبيانِ تقيَّدا
من لهفتي وضَّأتُ شوقًا أحرفي
حتّىٰ تخرَّ أمامَ وصفِكَ سُجَّدَا ﷺ"
4👍1
‏تذكر ان اليوم
هو الغد الذي كنت قلقاً عليه بالأمس.

ديل كارنيجي
4👍1
‏"إنهُ اللطيف
يُغلِق عنك بابًا
ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة
ويأخذ منك من جهة
ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى
ويبعد عنك أشخاصاً وأشياء ظننتها في صالحك
ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى
هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته
ويكفيك قوله: "فإنّك بأعيننا" ❤️
👍42
"‏وإنَّ قلبي على ما فيهِ من وجعٍ
وذكرياتٍ، وأشواقٍ، سينتصرُ.."
👍4
" اللهمَّ لا تلمني فيما لا أملك "
قالها ﷺ قاصداً قلبه ..❤️
👍41
‏"في أمسّ الحاجة لعونك يا الله، رتِّب فكري، جدِّد شغفي، زدني رحمةً وفضلاً وتنويرًا."
👍41
صَلِ قبل كُلّ علاقة،
قبل كُلّ فكرة،
قبل كُلّ شعور،
صَلِ ألّا ينتهي بك الأمر بإضافة
روحك إلى قائمة الأشياء المَعطوبة."
👍32
اللهم قلباً تقياً نقياً طاهراً يخشاك سراً وعلانية.
3👍3
"‏شيئان يحدّدان من أنت:
صبرك عندما لاتملك شيئاً
وأخلاقك عندما تملك كلّ شيء"
👍6
‏حِينمَا اشتَاقت ؛
إلى الأرض ،
أرسلت السماء المطر ،
علَى هيئة ،
- عِنَاق ..."
👍5
اللهم سُقيا رحمة لا سُقيا عذاب
👍5
"‏قَلبي فِي الإنتِظَار
كَأنه شِيكٌ بِلا رَصيد !"
👍4😢2
"‏اللهُم قِطافًا من السعادة وثمارًا من المسرة ، وخيرًا يُلازم أيامنا ولطفًا يضمُ جوانب أرواحنا .."
6
"الحُبُّ لَيسَ بِـالضَّرُورَةِ أنْ يَكُونَ رَجُلَاً مُتَيَّمَاً بِـأُنْثَىٰ أو العَكس..

- الحُبُّ قَد يَكُونُ دُعَاءَ أُمٍ فِيْ جَوفِ اللَّيلِ ،
قَد يَكُونُ أخًا يَحتَضِنُكَ لَو أنكَرَكَ الجَمِيعُ ،
قَد يَكُونُ كَتِفَ صَدِيقٍ تَستَنِدُ عَلَيـهِ مَتَىٰ مَـا دَكَّتِ الحَيَاةُ حَوَاجِزَكَ..!"
8
"إذا انتظرت الوقت المناسب ، فستنتظر إلى الأبد."
6👍1
ربما الأمس ازعجنا , ولكن ما ذنب اليوم ليرى وجوهاً عابسة
👍62
"يا ربّ فرِّحنا بما نهفو لهُ واجعل لنا فيما نحبُّ نصيبًا."♥️
6👍2
‏السّلام عليك يا صاحبي،

تسألني: لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟
فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده،
ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه!
ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك!
أنت تنظر إلى الأشياء بنظرتك البشرية القاصرة،
والله يدبِّر الأمر بعلمه الكامل!

يا صاحبي،
إنَّ الصبي الصغير إذا رأى حبوب الدواء الملونة بكى يريدها،
فمنعه أبواه منها،
الطفل يحسب في الأمر حرمانًا،
والأبوان يعرفان أن بعض المنع عطاء!
هكذا يدبر الله الأمور برحمته، فتأدَّب!
أو لعل الله أراد أن يعطيك ما سألته،
ولكن الوقت لم يحِن بعد،
التوقيت جزء من حكمته التي لا تراها!

يا صاحبي،
اقرأ قول ربك: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾
ثمّةَ أشياء عليك أن تنضج لتحافظ عليها إن أنت أُعطِيتها!

يا صاحبي،
لو فرّج الله عن يوسف عليه السّلام أول الأمر؛
ما كان له أن يصل إلى كرسي المُلك،
كان يوسف بين القضبان،
ولكن يد الجبار كانت طليقة تدبر الأمر،
وتُهيّء الأسباب للأعطية الكبرى.

يا صاحبي،
عشر سنوات لموسى عليه السّلام في مدين لم تكن مَضْيعة،
كان على الظروف أن تتهيأ في مصر لقدومه،
وكان عليه هو أيضاً أن يُصقل جيدًا،
فالحِمل ثقيل لاحقا،
والتأخير صقل وإعداد!

يا صاحبي،
أراد المسلمون أن يُشهروا سيوفهم في مكة،
ويدفعوا عن أنفسهم الظلم،
ولكن الإذن بالقتال تأخر لما بعد الهجرة الشريفة!
الذي نصرهم بعد الهجرة كان قادرًا على أن ينصرهم في بطن مكة قبلها،
ولكن الله أراد أن يُربِّيهم أولًا؛
لأن السيف الذي ليس وراءه عقيدة؛
سرعان ما ينحرف،
وقد أراد ربك أن تُحمل السيوف إعلاءً لكلمته،
لا انتقامًا من العدو،
ولا انتصارًا للذات!

يا صاحبي،
لقد كان في قصصهم عبرة؛ فتأمّل واعتبر!
فإن مُنعتَ مطلقًا؛ فهي الرحمة،
وإن أُعطيتَ؛ فهي الحكمة،
وإن تأخرَّت العطية؛ فهذا ليس أوانها!

والسّلام لقلبكَ
👍72
‏القراءة تصنع إنساناً كاملاً ..
والمشورة تصنع إنساناً مستعداً ..
والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً
👍6
ولكنّها بلادي
لا أبكي من القلب
ولا أضحك من القلب
ولا أموت من القلب إلّا فيها ..🌼
______
- مظفر النواب📚
5👍1
‏وُلِدَ الهُدى فالكائناتُ ضِياءُ !

أعرفُ أنّ النّبوّة الأخيرة لم تكن تليقُ إلا بكَ.. وأنّ إخوتكَ الأنبياء إذ سبقوكَ مجيئاً فقد سبقتهم مقاماً! جئتَ أخيراً لتكونَ أوَّلاً... فالرّسالاتُ لا بُدّ لها من مسكِ ختام، وحين يُراد بالمسكِ أن يكون بشراً، فمن عساه يكون غيرك!
فالسلام عليك أجمل الناس، وأطيب الناس، وأرقّ الناس، وأحنّ الناس، وسيّد الناس!

السلام على آمنة بنت وهب صبيحة الثاني عشر من ربيع الأول تُهدي هذا الكوكب الغارق في الظلمة مصباحه الذي سينيره، لا من بصرى إلى الشام كما رأتْ في منامها، وإنما من المشرق إلى المغرب كما نرى نحن يقظةً!

السلام على عبد المطلب الذي انبرى ليربي اليتيم الذي سيربي لاحقاً آباء هذا الكوكب وأمهاته!

السلام على حليمة السّعدية أخذتكَ كي لا ترجعَ خالية الوفاض، أيّ مالٍ تُصيبه مرضعةٌ من يتيم، فاكتشفتْ لاحقاً أنها كانت الأكثر ثراءً بك! حلّت البركة في ديار بني سعد يوم حللتَ، هكذا أنتَ يتبعُكَ الخيرُ كما يتبعُ النّملُ حبّات السُّكر، يا سُكّر هذا الكون!

السّلام على أبي طالبٍ على فقره يحوطكَ ويرعاكَ ويكفُلكَ، وعلى صغر سنّك لا تقبلُ أن تكون عالة، فتعمل بالرّعي لتعينه، مُذ كنتَ طفلاً وأنتَ سيّد الرّجال!

السّلام على خديجة كهفكَ وقبيلتكَ، وجيشكَ المُدجج بالحُبّ يوم عزَّ الجُنود! تأخُذكَ إلى صدرها من هول الوحي، تمسحُ على رأسكَ بيدها، وتقول لك بقلبها على هيئة كلمات: لن يخزيكَ الله! كانتْ تعرفُ أي الرّجال أنتَ، وكنتَ تعرفُ أي النساء هي، لهذا لم يكن عجباً أن تذبحَ شاةً بعد وفاتها بعشرين سنة، ثم تقول: أعطوا منها صويحبات خديجة! أيُّ الأوفياء أنتَ، أيُّ الأوفياء؟!

السلام على ورقة بن نوفل، حَبْرٌ يُحلقُ في غير سربه، إنجيل من غير مسٍّ، وتوراة من غير تحريف! قلبٌ على ملّة أبيك إبراهيم، وعقلٌ كان يعرفُ أن مبعثكَ قد حان، ولما وقعَ عليكَ، قصَّ عليك نبوءةً لن يشهدها: سيخرجكَ قومُكَ! فتسأله بدهشةٍ: أمُخرجِيَّ هُم؟! فيزيلُ عنك دهشتكَ: ما جاء أحدٌ بمثل ما جئتَ به إلا عُودي! وأخرجوك فعلا! ولكن من مشقة الدعوة إلى عِزّ الدّولة! فالسّلام على أبي بكر، صديق العمر، ورفيق الدرب، وشريك الغار في ثاني اثنين الله ثالثهما!

السلام على آل بيتك المخلوقين من طُهر، وعلى أزواجك المطهرات من قذى، وأصحابك المختارين عن اصطفاء!

السلام على الأوس والخزرج سيفكَ وعكازكَ
السلام على بدرٍ وأُحدٍ والخندق وحُنين وخيبر، ومواقع أُخر أخبرتنا فيها أن هذا الدين لم ينتشر بالسيف، ولكنه دون سيف يتطاولُ عليه النّاس!

السلام على الحديبية، الصُّلحُ الذي أنجبَ نصراً وفتحاً، اليومُ تُذلُّ العُزّى، وتُكسرُ هُبل، ويرقى بلالٌ سطحَ الكعبة، يخبرُ الكون كله أن الله أكبر!

السلام عليكَ يوم خُيِّرتَ بين الخُلد في الدنيا ولقيا ربك، فاخترتَ قائلاً: بل الرّفيق الأعلى!
السّلام عليكَ حيًّا فينا لا تموتُ أبداً، نُحبّكَ، ونحبُّ من يُحبّك، والموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنّا لنُصدّقكَ!

أدهم شرقاوي / كتاب : وإذا الصحف نُشرت
6👍2