Forwarded from د.ثائر الحلاق _ البحث العلمي والمصنفات
ظلمات بعضها فوق بعض
بئس المؤلِّف والمُؤلَّف.
والأولى تسميته بـ(ـالإفك التام بإثبات التفويض مذهبًا للسلف الكرام)
ما أتعس المرء الذي يريد أن ينتصر لجهله؛ بتجهيل الصحابة.
بئس المؤلِّف والمُؤلَّف.
والأولى تسميته بـ(ـالإفك التام بإثبات التفويض مذهبًا للسلف الكرام)
ما أتعس المرء الذي يريد أن ينتصر لجهله؛ بتجهيل الصحابة.
Forwarded from دار الحديث الضيائية
الهَيْبَة_لِحفظِ_أَبي_بَكْرِ_بنِ_أَبِي_شَيْبَةَ.pdf
535.8 KB
«الهَيْبَة لِحفظِ أَبي بَكْرِ بنِ أَبِي شَيْبَةَ»
60 فرعاً لمعهد (النووي) التابع للأشعري الصوفي محمد عوامة في سورية!!
عدا عن الفروع الكثيرة في تركيا!
عدا عن الفروع الكثيرة في تركيا!
نعوذ بالله من الذُّل والهوان أمام الكُفّار!!! ويهرولون إليهم! أيّ انتكاسة هذه!
إنّ الله يُمهله، ويؤخره، ويُطيل عمره، ويُمتّعه في حياته حتى إذا أخذه لَمْ يَنْفَلِتْ مِنْهُ.
ففي الحديث الصحيح: قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ»، ثُمَّ قَرَأَ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود: 102].
ففي الحديث الصحيح: قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ»، ثُمَّ قَرَأَ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود: 102].
نعم… أنا شامتٌ في كلّ من وقف معه ليصل إلى ما وصل إليه، ثم جاء دورهم!
وقفوا معه وهم يعرفون غدره! فتحملوا وذوقوا ما أذاق به غيركم وكنتم العون له في ذلك!
وقفوا معه وهم يعرفون غدره! فتحملوا وذوقوا ما أذاق به غيركم وكنتم العون له في ذلك!
Forwarded from د. خالد الحايك
هذا المرجئ يلبِّس على المسلمين باكتفائه بوصف موالاة الكفار بعدم الجواز! حتى لفظ الحرمة لم يقله! فكيف بلفظ "الردة"!
ما الفرق بين هؤلاء وبين من شكلهم سيده صاحب الخطوط الحمراء لحماية حدوده واستخدامهم؟!
ما الفرق بين هؤلاء وبين من شكلهم سيده صاحب الخطوط الحمراء لحماية حدوده واستخدامهم؟!
الشؤون الدينية في #تركيا تستقبل بابا #الفاتيكان بـ (طلع البدر علينا)!!
قال الربيع بن سليمان المرادي المصري: قال لي الشافعي: قيل لسفيان بن عُيينة - وقد ضاق خُلقه -: يا أبا محمد، يأتيك قوم من أقطار الأرض فتضيق عليهم؟! يوشك أن يذهبوا ويتركوك. قال: هم إذاً حَمْقَى مثلك، إن تركوا ما ينفعهم لسوء خُلقي.
هل يوجد أعظم من يوم بدر = يوم الفرقان!
والنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته لم يحتفلوا به!
والنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته لم يحتفلوا به!
Forwarded from دار الحديث الضيائية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عرض الأخ د. عبدالله البطاطي لكتابنا حول حديث النهي عن الكتابة في برنامج الخزانة.
جزاه الله خيراً.
جزاه الله خيراً.
صرعونا بالحديث الضعيف: (إن الله تكفل لي بالشام)!!
فلا تقلق حتى لو انتشرت المنكرات والموبقات بل والكفريات!
فلا تقلق حتى لو انتشرت المنكرات والموبقات بل والكفريات!
إنا لله وإنا إليه راجعون.
توفيت اليوم الوالدة أم مالك نفيسة بنت الشيخ محمد السالك الشنقيطي زوجة شيخنا أبي مالك محمد إبراهيم شقرة رحمهم الله جميعاً.
وكانت أديبة صالحة إذا أرادت الدعاء لأحد تصدقت عنه.
توفيت اليوم الوالدة أم مالك نفيسة بنت الشيخ محمد السالك الشنقيطي زوجة شيخنا أبي مالك محمد إبراهيم شقرة رحمهم الله جميعاً.
وكانت أديبة صالحة إذا أرادت الدعاء لأحد تصدقت عنه.
Forwarded from دار الحديث الضيائية
لا يصحّ حديث في مصير أبوي النبيّ صلى الله عليه وسلم، وهما من أهل الفترة.
ومذهب كثير من أهل العلم الذين جاؤوا بعد الإمام مسلم أن مصيرهما النّار؛ لتصحيحه حديثين في ذلك!
الحديث الأول: أخرجه من حديث حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ: «أَنَّ رَجُلًا قال يا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ أبي؟ قال: في النَّارِ، فلما قفي دَعَاهُ فقال: إِنَّ أبي وَأَبَاكَ في النَّارِ».
والإمام مسلم صححه لأن العلماء قالوا: "حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت"!
والكلام في حديث حماد بن سلمة وأوهامه كثير، والبخاري لم يخرّج له في الأصول وإنما في المتابعات، وهذا مصير منه إلى أنه لا يقبل ما تفرد به حماد بن سلمة، وكذلك لكثرة أوهامه!
وقد بحثت في هذه المسألة وكتبت عنها وخلصت إلى أن هذه القاعدة التي ذكرها أهل العلم في حماد وأنه أثبت الناس في ثابت ليس على إطلاقها! فهي تُعمل عند المخالفة، فإذا خالف ثابت غيره، يُنظر لمن خالفه والقرائن المُحتفة بالرواية، فإذا خالفه أكثر من واحد من الثقات فالقول لهما كما إذا اتفق حماد بن زيد وغيره، فلا يُصار إلى إعمال هذه القاعدة بإطلاق، وأما إذا تفرد حماد بحديث عن أنس، فهذا مما لا يُقبل؛ لأن له مناكير عنه، عن أنس، وهذا منها!
الحديث الثاني: أخرجه من طريق يَزِيدَ بنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ، فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، فَقَالَ: «اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ المَوْتَ».
وهذا حديثٌ منكرٌ!
ويزيد هذا لا يُحتج به عند أهل العلم ويروي عن أبي حازم عن أبي هريرة المناكير!
قَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: "هُوَ صَالِحٌ وَسَطٌ، لَيْسَ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ".
وقال عبدالرحمن ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: "يزيد بن كيسان يُكتب حديثه، ومحله الستر، صالح الحديث".
قلت: له يُحتج بحديثه؟ قال: "لا، هو بابة فضيل بن غزوان وذويه، بعض ما يأتي به صحيح، وبعض لا".
قال ابن أبي حاتم: "وكان البخاري قد أدخله في كتاب الضعفاء، فقال أبي: يُحوّل منه".
وقال ابن حبان: "وَكَانَ يُخطىء وَيُخَالف لم يفحش خطاؤه حَتَّى يعدل بِهِ عَنْ سَبِيل العُدُول وَلَا أَتَى من الخلاف بِمَا يُنكره القُلُوب فَهُوَ مَقْبُول الرِّوَايَة إِلَّا مَا يعلم أَنَّهُ أَخطَأ فِيهِ فَحِينَئِذٍ يتْرك خطاؤه كَمَا يتْرك خطأ غَيره من الثِّقَات".
وقال ابن معين، والنسائي، والدارقطني: "ثقة".
قلت: الراجح من مجموع كلام أهل العلم أن ما ينفرد به لا يُقبل، ولا يُحتج به، ويُكتب حديثه للاعتبار.
ومذهب كثير من أهل العلم الذين جاؤوا بعد الإمام مسلم أن مصيرهما النّار؛ لتصحيحه حديثين في ذلك!
الحديث الأول: أخرجه من حديث حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ: «أَنَّ رَجُلًا قال يا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ أبي؟ قال: في النَّارِ، فلما قفي دَعَاهُ فقال: إِنَّ أبي وَأَبَاكَ في النَّارِ».
والإمام مسلم صححه لأن العلماء قالوا: "حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت"!
والكلام في حديث حماد بن سلمة وأوهامه كثير، والبخاري لم يخرّج له في الأصول وإنما في المتابعات، وهذا مصير منه إلى أنه لا يقبل ما تفرد به حماد بن سلمة، وكذلك لكثرة أوهامه!
وقد بحثت في هذه المسألة وكتبت عنها وخلصت إلى أن هذه القاعدة التي ذكرها أهل العلم في حماد وأنه أثبت الناس في ثابت ليس على إطلاقها! فهي تُعمل عند المخالفة، فإذا خالف ثابت غيره، يُنظر لمن خالفه والقرائن المُحتفة بالرواية، فإذا خالفه أكثر من واحد من الثقات فالقول لهما كما إذا اتفق حماد بن زيد وغيره، فلا يُصار إلى إعمال هذه القاعدة بإطلاق، وأما إذا تفرد حماد بحديث عن أنس، فهذا مما لا يُقبل؛ لأن له مناكير عنه، عن أنس، وهذا منها!
الحديث الثاني: أخرجه من طريق يَزِيدَ بنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ، فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، فَقَالَ: «اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ المَوْتَ».
وهذا حديثٌ منكرٌ!
ويزيد هذا لا يُحتج به عند أهل العلم ويروي عن أبي حازم عن أبي هريرة المناكير!
قَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: "هُوَ صَالِحٌ وَسَطٌ، لَيْسَ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ".
وقال عبدالرحمن ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: "يزيد بن كيسان يُكتب حديثه، ومحله الستر، صالح الحديث".
قلت: له يُحتج بحديثه؟ قال: "لا، هو بابة فضيل بن غزوان وذويه، بعض ما يأتي به صحيح، وبعض لا".
قال ابن أبي حاتم: "وكان البخاري قد أدخله في كتاب الضعفاء، فقال أبي: يُحوّل منه".
وقال ابن حبان: "وَكَانَ يُخطىء وَيُخَالف لم يفحش خطاؤه حَتَّى يعدل بِهِ عَنْ سَبِيل العُدُول وَلَا أَتَى من الخلاف بِمَا يُنكره القُلُوب فَهُوَ مَقْبُول الرِّوَايَة إِلَّا مَا يعلم أَنَّهُ أَخطَأ فِيهِ فَحِينَئِذٍ يتْرك خطاؤه كَمَا يتْرك خطأ غَيره من الثِّقَات".
وقال ابن معين، والنسائي، والدارقطني: "ثقة".
قلت: الراجح من مجموع كلام أهل العلم أن ما ينفرد به لا يُقبل، ولا يُحتج به، ويُكتب حديثه للاعتبار.