شجرة ديسقوريدس.
906 subscribers
36 photos
1 file
3 links
"مسألة التفرّع وقانون أندرونيكوس فيما يتعلّق بشجرة ديسقوريدس". أ.ك.

يكتب هنا سومر، متواريًا خلف الشجرة.
Download Telegram
تمنّيتُ مرةً أن لا أُمنى بخساراتٍ جديدة، بخيبة أملٍ أخرى، كما تتكسّر دومًا كلّ الأحلام مثل موجةٍ على جدار الذكريات. وجّهتُ أشرعَتي كلّها عكسَ الريح، ورميتُ آخرَ أوراقي أملًا في انتصارٍ واحد. في انتصارٍ صغير.
9💔5
لم أعرف سجنًا أقسى من الماضي.
13
ضوءٌ برتقاليّ، لأعمدةِ إنارة. يمرُّ ثمَّ يختفي خطفًا، كأنّه حبٌّ قديم! يتسلّل من نافذةٍ مغبرّة، يخفّفُ الأثير من حدّةِ عبوره. لكنّه ينسلّ، كأنّه إبرة. صوتٌ خافتٌ من ندَم، يجرُّ للوراء: طرقُ العودة دائمًا.. أقصر.
10
من آخر رسالةٍ ورقيّة. ورغم تقلّص مساحة الإيمان بالرسائل، لم أفوّت فرصة أن أكتب وقتَها من دمشق.
24
يَــحـارُ كـأنّـهُ لـمْ يـدرِ بــعْــدُ
بما في القلبِ من حبِّ الوِصالِ

أزيــدُ تـشــوُّقًـا ويـزيـدُ نـأيًـا
وأسـألـهُ الـلّـقـاءَ فـلا يُـبـالي

أُبـادلُـه الـمـودّةَ مِـلأَ قـلـبـي
ويـتـرُكُني على حـدِّ النِّـصـالِ
8💔3
⁨حسن بريسم - انة الخسر نفسه | جودة عالية⁩ by مؤمل احمد on #SoundCloud
https://on.soundcloud.com/KN3r5uqqHh3fa1v9vi
ماردُ الحزن، حسن بريسم.
مثلَ سوسنةٍ، مثلَ حسّونٍ صغيرٍ، ظلّا حبيسا لوحة. كان يحترقُ في صورةٍ رُسمَت له.
6
وداعٌ مؤجّلْ
وداعُكَ ذاك المؤجّلْ.

على كفّ ريحٍ
على حدّ منجلْ.

سريعًا عسيرًا
على الواقفينَ
على الجالسينَ
على المشتهينَ ليومِ وداعٍ
يكون خليقًا به أن يُسجّلْ.

قف مرّةً للفراقِ المُرحّلِ يومًا فيومًا
إلى آخرِ العمرِ
قفْ.
عن حصانِ الأمانِ
وخوفِ الصّدامِ.. ترجّلْ. ترجّلْ.
26
عن الوطن والخبز والحرية، بحثَ الإنسان. لكنّه لم ينَلْ إلا الألمَ والجوعَ والفوضى. واستعاراتٍ تنوءُ بحملها أثقلُ المكتبات.
10💔1
لا تلتقي الأرواح صدفةً.
19
مثلَ موجةٍ تحطُّ على صدر شاطئٍ عند الغروب. كانت كلماتكَ تستريحُ من سفرها الطويلِ حين عرفتَ من يستحقّها.
13
طُبعَ الإنسانُ على التعلّقِ بالمحجوب. بالغامضِ الذي يستترُ عن الأعين ولا تصلهُ الأيدي بسهولة. ثمّ امتدّ هذا الطبع ليطالَ ما ليس من ذوات العين. حتّى اتّسع للشخصيات الغامضة، والأفكار العصيّة على الفهم وصعبة التركيب.
14