قد تجبرُ المسؤوليّات المرءَ على التصدّر لأمورٍ لم يتخيّل من قبل أنّ بإمكانه مواجهتها. بصلابةٍ لا نظيرَ لها.
حين أفكّكُ هذه الحالة، لا أراها من زاوية الضعف المعشّش ذي منشأ الهشاشة. بل أكاد أجزم أن قشورَ الثّبات التي تظهر للآخرين، تخفي ما لا يمكن لمسُه من الخوفِ والقلق. لكن الفرق بين الناس في وعيهم بهذا الخوف الذي صنعَ هذه القسوة والجلادة. مثلَ القوس الذي كلما زادَ النشّابُ في شدّه حتى ترتعشَ يدُه، صارتْ قفزته أسرعَ وأدقّ. (أكره كلمة مسؤوليّة، تشبه موظّفًا في الطابق الرابع. ولا أحبّ استخدامها).
حين أفكّكُ هذه الحالة، لا أراها من زاوية الضعف المعشّش ذي منشأ الهشاشة. بل أكاد أجزم أن قشورَ الثّبات التي تظهر للآخرين، تخفي ما لا يمكن لمسُه من الخوفِ والقلق. لكن الفرق بين الناس في وعيهم بهذا الخوف الذي صنعَ هذه القسوة والجلادة. مثلَ القوس الذي كلما زادَ النشّابُ في شدّه حتى ترتعشَ يدُه، صارتْ قفزته أسرعَ وأدقّ. (أكره كلمة مسؤوليّة، تشبه موظّفًا في الطابق الرابع. ولا أحبّ استخدامها).
❤18
نيسان في ذاكرتي رمزٌ للهدوءِ والانتظار. الانتظارِ غيرِ المتوّج بالوصولِ والظّفَر. الانتظارِ الذي يشبه المواصلات العامة. يشبه المشي وحيدًا بين الأشجار القليلة المتبقية في أرصفة مُدُننا الرماديّة.
💔9❤4
تمنّيتُ مرةً أن لا أُمنى بخساراتٍ جديدة، بخيبة أملٍ أخرى، كما تتكسّر دومًا كلّ الأحلام مثل موجةٍ على جدار الذكريات. وجّهتُ أشرعَتي كلّها عكسَ الريح، ورميتُ آخرَ أوراقي أملًا في انتصارٍ واحد. في انتصارٍ صغير.
❤9💔5
ضوءٌ برتقاليّ، لأعمدةِ إنارة. يمرُّ ثمَّ يختفي خطفًا، كأنّه حبٌّ قديم! يتسلّل من نافذةٍ مغبرّة، يخفّفُ الأثير من حدّةِ عبوره. لكنّه ينسلّ، كأنّه إبرة. صوتٌ خافتٌ من ندَم، يجرُّ للوراء: طرقُ العودة دائمًا.. أقصر.
❤10
يَــحـارُ كـأنّـهُ لـمْ يـدرِ بــعْــدُ
بما في القلبِ من حبِّ الوِصالِ
أزيــدُ تـشــوُّقًـا ويـزيـدُ نـأيًـا
وأسـألـهُ الـلّـقـاءَ فـلا يُـبـالي
أُبـادلُـه الـمـودّةَ مِـلأَ قـلـبـي
ويـتـرُكُني على حـدِّ النِّـصـالِ
بما في القلبِ من حبِّ الوِصالِ
أزيــدُ تـشــوُّقًـا ويـزيـدُ نـأيًـا
وأسـألـهُ الـلّـقـاءَ فـلا يُـبـالي
أُبـادلُـه الـمـودّةَ مِـلأَ قـلـبـي
ويـتـرُكُني على حـدِّ النِّـصـالِ
❤8💔3
حسن بريسم - انة الخسر نفسه | جودة عالية by مؤمل احمد on #SoundCloud
https://on.soundcloud.com/KN3r5uqqHh3fa1v9vi
https://on.soundcloud.com/KN3r5uqqHh3fa1v9vi
SoundCloud
انة الخسر نفسه | جودة عالية
مثلَ سوسنةٍ، مثلَ حسّونٍ صغيرٍ، ظلّا حبيسا لوحة. كان يحترقُ في صورةٍ رُسمَت له.
❤6
وداعٌ مؤجّلْ
وداعُكَ ذاك المؤجّلْ.
على كفّ ريحٍ
على حدّ منجلْ.
سريعًا عسيرًا
على الواقفينَ
على الجالسينَ
على المشتهينَ ليومِ وداعٍ
يكون خليقًا به أن يُسجّلْ.
قف مرّةً للفراقِ المُرحّلِ يومًا فيومًا
إلى آخرِ العمرِ
قفْ.
عن حصانِ الأمانِ
وخوفِ الصّدامِ.. ترجّلْ. ترجّلْ.
وداعُكَ ذاك المؤجّلْ.
على كفّ ريحٍ
على حدّ منجلْ.
سريعًا عسيرًا
على الواقفينَ
على الجالسينَ
على المشتهينَ ليومِ وداعٍ
يكون خليقًا به أن يُسجّلْ.
قف مرّةً للفراقِ المُرحّلِ يومًا فيومًا
إلى آخرِ العمرِ
قفْ.
عن حصانِ الأمانِ
وخوفِ الصّدامِ.. ترجّلْ. ترجّلْ.
❤26
عن الوطن والخبز والحرية، بحثَ الإنسان. لكنّه لم ينَلْ إلا الألمَ والجوعَ والفوضى. واستعاراتٍ تنوءُ بحملها أثقلُ المكتبات.
❤10💔1
مثلَ موجةٍ تحطُّ على صدر شاطئٍ عند الغروب. كانت كلماتكَ تستريحُ من سفرها الطويلِ حين عرفتَ من يستحقّها.
❤13