وزن القلب من كتاب موتى آني. على اليسار، يدخل آني وزوجته توتو إلى مجلس الآلهة. في الوسط، يزن أنوبيس قلب آني على ريشة ماعت، تحت أنظار الإلهتين رينينوتيت ومشكنت، والإله شاي، و”با” آني نفسه. على اليمين، تنتظر الوحش عموت، التي ستبتلع روح آني إذا لم يكن جديرًا. بينما يستعد الإله تحوت لتسجيل الحكم آن نطقه. في الأعلى، الآلهة الذين يقومون بدور القضاة: هو، سيا، حتحور، حورس، إيزيس، نفتيس، نوت، جب، تفنوت، شو، آتوم، ورع-حوراختي.
❤5👎1
كم مرّةً علينا أن نلمسَ الصفر، حتى نرى رقمًا حقيقيا ينمو أمامنا من المكاسب والذكريات؟ كم مرّةً سنعيد البدايات المملة؟ كم عمرًا سنعيشُ مرّاتٍ متفرّقة؟ كم مرّةً سنسأل هذه الأسئلة حتى تحين فرصتنا الأخيرة لنسيان الصفر والبدايات؟
❤15😢7💯5👍1
تتقلّصُ المساحاتُ أكثرَ مع الوقت. حتى أنصرفَ طوعًا وكرهًا عن أماكنَ لم يدُرْ في خلَدي أنّها ستشرَعُ يومًا بالانكماش.
❤14💔7😢3
خلال الشهور الأخيرة، فتحت الملاحظات لقراءة ما فيها أكثر مما فتحتها في أيامٍ قديمة للكتابة فيها. أحاول البحث ربما عن شيء ما. لكنني أقرأ من الملاحظات التي تربو على الألفين، طارقًا أبوابَ الماضي وأعلقُ هناك. دون كتابة شيء جديد. لكنني اليوم حينَ مررت في بحثي فقط على الرسائل التي كتبتُها، قلتُ ربّما يومًا، حين يعرّفونني -لو تذكّرني أحد- بعد زوال عالمي هذا وزماني، قد يعرّفونني فقط بالرسائل التي كتبتُها وتركتُها للآخرين. دليلًا على رهافةٍ لمَستْني ثمّ اختفَت -بقصدٍ أو بغير قصد- ولم تخبرني لو كانت ستعودُ لاحقًا إلى بناني لو كتبتُ إلى آخرين سيتركونني وأتركهم أيضًا كما تفارقُ الحساسينُ أغصانَها إلى الأبد.
❤21💔1
قد تجبرُ المسؤوليّات المرءَ على التصدّر لأمورٍ لم يتخيّل من قبل أنّ بإمكانه مواجهتها. بصلابةٍ لا نظيرَ لها.
حين أفكّكُ هذه الحالة، لا أراها من زاوية الضعف المعشّش ذي منشأ الهشاشة. بل أكاد أجزم أن قشورَ الثّبات التي تظهر للآخرين، تخفي ما لا يمكن لمسُه من الخوفِ والقلق. لكن الفرق بين الناس في وعيهم بهذا الخوف الذي صنعَ هذه القسوة والجلادة. مثلَ القوس الذي كلما زادَ النشّابُ في شدّه حتى ترتعشَ يدُه، صارتْ قفزته أسرعَ وأدقّ. (أكره كلمة مسؤوليّة، تشبه موظّفًا في الطابق الرابع. ولا أحبّ استخدامها).
حين أفكّكُ هذه الحالة، لا أراها من زاوية الضعف المعشّش ذي منشأ الهشاشة. بل أكاد أجزم أن قشورَ الثّبات التي تظهر للآخرين، تخفي ما لا يمكن لمسُه من الخوفِ والقلق. لكن الفرق بين الناس في وعيهم بهذا الخوف الذي صنعَ هذه القسوة والجلادة. مثلَ القوس الذي كلما زادَ النشّابُ في شدّه حتى ترتعشَ يدُه، صارتْ قفزته أسرعَ وأدقّ. (أكره كلمة مسؤوليّة، تشبه موظّفًا في الطابق الرابع. ولا أحبّ استخدامها).
❤18
نيسان في ذاكرتي رمزٌ للهدوءِ والانتظار. الانتظارِ غيرِ المتوّج بالوصولِ والظّفَر. الانتظارِ الذي يشبه المواصلات العامة. يشبه المشي وحيدًا بين الأشجار القليلة المتبقية في أرصفة مُدُننا الرماديّة.
💔9❤4
تمنّيتُ مرةً أن لا أُمنى بخساراتٍ جديدة، بخيبة أملٍ أخرى، كما تتكسّر دومًا كلّ الأحلام مثل موجةٍ على جدار الذكريات. وجّهتُ أشرعَتي كلّها عكسَ الريح، ورميتُ آخرَ أوراقي أملًا في انتصارٍ واحد. في انتصارٍ صغير.
❤9💔5
ضوءٌ برتقاليّ، لأعمدةِ إنارة. يمرُّ ثمَّ يختفي خطفًا، كأنّه حبٌّ قديم! يتسلّل من نافذةٍ مغبرّة، يخفّفُ الأثير من حدّةِ عبوره. لكنّه ينسلّ، كأنّه إبرة. صوتٌ خافتٌ من ندَم، يجرُّ للوراء: طرقُ العودة دائمًا.. أقصر.
❤10