تتّسع القصص في المنتصف حتى تظنّ أنّ من الصعب على يديك الصغيرتين أن تمسكا بأطراف القصة وتمنعاها من التدحرج في مجاهل النسيان.
لكن الغريب في القصص التي نعيشها أنها تضيق إذا اقتربت من النهاية، تضيق وتعود إلى الصور الأولى التي لمعتْ في عينيك أيامَ البدايات.. هذه الصور التي تذكّرك بدهشتك القديمة، وضحكتك القديمة، وحنّيّتك القديمة.
أقول دومًا أنه ربما على القصص أن تبدأ من النهاية. من أشدّ النقاط ضيقًا، حتى تتسع وهي تعود إلى الخلف. ربما بهذه الطريقة نتحايل على الذاكرة التي تعذّبنا في النهايات باللحظات القليلة الأشدّ ألمًا.
أتذكر هذه الجلسة في الصورة في أول شهر قدمتُ فيه إلى هذه البلاد. أتذكر هذا الشاي، وأتذكر هذا الدرس الذي أدرسه أيضًا. أتذكر هذه البلكونة، أتذكر هذا الشتاء شديد البرودة. وأتذكر بالطبع سومر الذي لم يمتحن بعدُ مشاعرَ قلبه.
لكن الغريب في القصص التي نعيشها أنها تضيق إذا اقتربت من النهاية، تضيق وتعود إلى الصور الأولى التي لمعتْ في عينيك أيامَ البدايات.. هذه الصور التي تذكّرك بدهشتك القديمة، وضحكتك القديمة، وحنّيّتك القديمة.
أقول دومًا أنه ربما على القصص أن تبدأ من النهاية. من أشدّ النقاط ضيقًا، حتى تتسع وهي تعود إلى الخلف. ربما بهذه الطريقة نتحايل على الذاكرة التي تعذّبنا في النهايات باللحظات القليلة الأشدّ ألمًا.
أتذكر هذه الجلسة في الصورة في أول شهر قدمتُ فيه إلى هذه البلاد. أتذكر هذا الشاي، وأتذكر هذا الدرس الذي أدرسه أيضًا. أتذكر هذه البلكونة، أتذكر هذا الشتاء شديد البرودة. وأتذكر بالطبع سومر الذي لم يمتحن بعدُ مشاعرَ قلبه.
❤53🥰1
يفكّر فقط في الفراغ. في مزقٍ من حياة بعيدة. في خرقة قلبه التي مسحَ بها حتّى نسيَ لونها الحقيقيّ.
❤14💔5😢3
في وقتٍ تأثّر فيه سومرُ قديم بالشّعر الحرّ، وحاولَ كتابتَه.. كانت الثورة ما يشغلُ باله موضوعًا للكتابة.
اليوم رجعت بطلبٍ من صديق، لتجميع تلك المحاولات ونشرها حتى لا يدفنها النسيان، مثالًا لمحاولات شابة متحمّسة للكتابة الأدبية عن قضايانا التي نؤمن بها.
أتركها بين أيديكم.
اليوم رجعت بطلبٍ من صديق، لتجميع تلك المحاولات ونشرها حتى لا يدفنها النسيان، مثالًا لمحاولات شابة متحمّسة للكتابة الأدبية عن قضايانا التي نؤمن بها.
أتركها بين أيديكم.
❤21
وزن القلب من كتاب موتى آني. على اليسار، يدخل آني وزوجته توتو إلى مجلس الآلهة. في الوسط، يزن أنوبيس قلب آني على ريشة ماعت، تحت أنظار الإلهتين رينينوتيت ومشكنت، والإله شاي، و”با” آني نفسه. على اليمين، تنتظر الوحش عموت، التي ستبتلع روح آني إذا لم يكن جديرًا. بينما يستعد الإله تحوت لتسجيل الحكم آن نطقه. في الأعلى، الآلهة الذين يقومون بدور القضاة: هو، سيا، حتحور، حورس، إيزيس، نفتيس، نوت، جب، تفنوت، شو، آتوم، ورع-حوراختي.
❤5👎1
كم مرّةً علينا أن نلمسَ الصفر، حتى نرى رقمًا حقيقيا ينمو أمامنا من المكاسب والذكريات؟ كم مرّةً سنعيد البدايات المملة؟ كم عمرًا سنعيشُ مرّاتٍ متفرّقة؟ كم مرّةً سنسأل هذه الأسئلة حتى تحين فرصتنا الأخيرة لنسيان الصفر والبدايات؟
❤15😢7💯5👍1
تتقلّصُ المساحاتُ أكثرَ مع الوقت. حتى أنصرفَ طوعًا وكرهًا عن أماكنَ لم يدُرْ في خلَدي أنّها ستشرَعُ يومًا بالانكماش.
❤14💔7😢3
خلال الشهور الأخيرة، فتحت الملاحظات لقراءة ما فيها أكثر مما فتحتها في أيامٍ قديمة للكتابة فيها. أحاول البحث ربما عن شيء ما. لكنني أقرأ من الملاحظات التي تربو على الألفين، طارقًا أبوابَ الماضي وأعلقُ هناك. دون كتابة شيء جديد. لكنني اليوم حينَ مررت في بحثي فقط على الرسائل التي كتبتُها، قلتُ ربّما يومًا، حين يعرّفونني -لو تذكّرني أحد- بعد زوال عالمي هذا وزماني، قد يعرّفونني فقط بالرسائل التي كتبتُها وتركتُها للآخرين. دليلًا على رهافةٍ لمَستْني ثمّ اختفَت -بقصدٍ أو بغير قصد- ولم تخبرني لو كانت ستعودُ لاحقًا إلى بناني لو كتبتُ إلى آخرين سيتركونني وأتركهم أيضًا كما تفارقُ الحساسينُ أغصانَها إلى الأبد.
❤21💔1