إِنَّ اللَّيَالِي قَد قَالَت وَقَد صَدَقَت
إنَّ الجِراحَ جِراحُ الرُّوحِ لا الجَسَدِ
إنَّ الجِراحَ جِراحُ الرُّوحِ لا الجَسَدِ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابُ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابُ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها
كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ
أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً
إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ
أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا
وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ
كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ
أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً
إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ
أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا
وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ
دَلِّل فُؤَادِي فِي هَوَاكَ قَلِيلَا
دَقَّاتُ قَلبِيَ تَشتَهِي التَّدلِيلَا
أشرِق بشَمسِكَ كَي تُعيدَ سَعَادَتِي
فَالكَونُ يَبدُو مِن سَنَاكَ جَمِيلَا
لِلآن تَسألُ عَن دَلِيلِ مَشَاعِرِي
أوَ لَم تَجِد فِي مُقلَتَيَّ دَلِيلَا."
دَقَّاتُ قَلبِيَ تَشتَهِي التَّدلِيلَا
أشرِق بشَمسِكَ كَي تُعيدَ سَعَادَتِي
فَالكَونُ يَبدُو مِن سَنَاكَ جَمِيلَا
لِلآن تَسألُ عَن دَلِيلِ مَشَاعِرِي
أوَ لَم تَجِد فِي مُقلَتَيَّ دَلِيلَا."
❤3
إنَّ الجَمال عَليكِ صِنعةُ خَالقٍ
وَعلى سِواكِ تَجملٌ وَتصَنُّعُ
لكِ قَامَةٌ قَامَ الدَّلالُ بِها وَقد
هَامتْ بِميلتِهَا الغصونِ اليُنَّعُ
وَعلى سِواكِ تَجملٌ وَتصَنُّعُ
لكِ قَامَةٌ قَامَ الدَّلالُ بِها وَقد
هَامتْ بِميلتِهَا الغصونِ اليُنَّعُ
يا قَومِ أُذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
سمراءُ يا بُنّ الجمال ونفحِهِ
ياقهوةً مِنها الفتونُ يَضوعُ
مَن قالَ إن الليلَ ليسَ بفاتنٍ
ذابت على حُسنِ المَساءِ شُموعُ
وبلونهِ عبقُ السكون وغابةٌ
فيها يضمدُ شوقهُ المَوجوعُ
ترنوا العيونُ إلى المَساءِ تأملًا
والليل سكرٌ والأنامُ هُجوعٌ
للسُمر وقعٌ في الوجود وفتنةٌ
ولهنّ في عُمق الفؤادِ وقوعُ
ياقهوةً مِنها الفتونُ يَضوعُ
مَن قالَ إن الليلَ ليسَ بفاتنٍ
ذابت على حُسنِ المَساءِ شُموعُ
وبلونهِ عبقُ السكون وغابةٌ
فيها يضمدُ شوقهُ المَوجوعُ
ترنوا العيونُ إلى المَساءِ تأملًا
والليل سكرٌ والأنامُ هُجوعٌ
للسُمر وقعٌ في الوجود وفتنةٌ
ولهنّ في عُمق الفؤادِ وقوعُ
أُحَبك كيفما كُنت
أُحبُك أينَما أنت
فقلبي فيك مرتبطٌ
رباطَ الأرضِ بالنَبتِ
أحبُك في أحاديثي
أحبك في صدىٰ صَمتي
و فِي شِعري وقافِيتي
و في لحني وفي صَوتي
وإنْ لَم يَكفِني عُمري
أُحِبُك بَعدُ في مَوتي
أُحبُك أينَما أنت
فقلبي فيك مرتبطٌ
رباطَ الأرضِ بالنَبتِ
أحبُك في أحاديثي
أحبك في صدىٰ صَمتي
و فِي شِعري وقافِيتي
و في لحني وفي صَوتي
وإنْ لَم يَكفِني عُمري
أُحِبُك بَعدُ في مَوتي
العَيْنُ تُبْدي الذي في قَلْبِ صاحبِها
مِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا
إنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُ
لا تَسْتطيعُ لما في القلْبِ كِتْمانا
فالعينُ تَنْطِقُ والأفْواهُ صامِتَةٌ
حتى تَرى منْ ضَميرِ القلبِ تِبْيانا
مِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا
إنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُ
لا تَسْتطيعُ لما في القلْبِ كِتْمانا
فالعينُ تَنْطِقُ والأفْواهُ صامِتَةٌ
حتى تَرى منْ ضَميرِ القلبِ تِبْيانا
زِن مِن وَزَنكَ بِما وَزَنكَ
وَما ما وَزَنكَ بِهِ فَزِنهُ
مَن جا إِلَيكَ فَرُح إِلَيــهِ
وَمَن جَفاكَ فَصُدَّ عَنهُ
مَن ظَنَّ أَنَّكَ دونَهُ
فَاِترُك هَواهُ إِذَن وَهِنهُ
وَاِرجِع إِلى رَبِّ العِبادِ
فَكُلُّ ما يَأتيكَ مِنهُ
وَما ما وَزَنكَ بِهِ فَزِنهُ
مَن جا إِلَيكَ فَرُح إِلَيــهِ
وَمَن جَفاكَ فَصُدَّ عَنهُ
مَن ظَنَّ أَنَّكَ دونَهُ
فَاِترُك هَواهُ إِذَن وَهِنهُ
وَاِرجِع إِلى رَبِّ العِبادِ
فَكُلُّ ما يَأتيكَ مِنهُ