Forwarded from فيديو رسالة
وقت العمل لم يفت بعد .. الحق 👇💡
https://t.me/joinchat/AAAAAD0WXJRW6WWzTTexrA
https://t.me/joinchat/AAAAAD0WXJRW6WWzTTexrA
Forwarded from خزرج SBK
Forwarded from خزرج SBK
السلام عليكم ورحمة الله
فكرة نافعة جداً لصاحبها، ووسيلة جيدة للتخفيف عن الفقراء في شهر رمضان المبارك، لكنها تتطلب شجاعة في اتخاذ القرار..
تتمثل في جمع الأجهزة الفائضة وغير المستعملة، الموجودة في المنزل: هاتف محمول، مكيّف، ثلاجة، تلفاز.. والتي ستفقد قيمتها كلما امتد بها العمر، فيبيعها أصحابها لمحلات بيع الأجهزة المستعملة، أو لغيرهم، ويشتروا بقيمتها ما تحتاجه في شهر رمضان أسرة فقيرة أو أكثر، من مواد غذائية ومعها ربما ألبسة العيد، فيُدخِل الفرحة في قلوب هؤلاء الناس.. وهو من أحب الأعمال إلى الله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..
-استبقوا الخيرات-
فكرة نافعة جداً لصاحبها، ووسيلة جيدة للتخفيف عن الفقراء في شهر رمضان المبارك، لكنها تتطلب شجاعة في اتخاذ القرار..
تتمثل في جمع الأجهزة الفائضة وغير المستعملة، الموجودة في المنزل: هاتف محمول، مكيّف، ثلاجة، تلفاز.. والتي ستفقد قيمتها كلما امتد بها العمر، فيبيعها أصحابها لمحلات بيع الأجهزة المستعملة، أو لغيرهم، ويشتروا بقيمتها ما تحتاجه في شهر رمضان أسرة فقيرة أو أكثر، من مواد غذائية ومعها ربما ألبسة العيد، فيُدخِل الفرحة في قلوب هؤلاء الناس.. وهو من أحب الأعمال إلى الله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..
-استبقوا الخيرات-
Forwarded from خزرج SBK
Forwarded from خزرج SBK
(20/04) اليوم نختتم سنة ونستقبل سنةً جديدة تحمل معها أملاً جديداً بمستقبلٍ يملؤوه النجاح والتقدم، #في_مثل_هذا_اليوم ولدتني أُمُ عظيمه، كبرت سنه وكبرت أحلامي معي، لقد كان سنتي الماضية مليئة بالعمل الجاد تعرفت فيها على الكثير من الأشخاص الحلوين والعباقرة والمبدعين الذين أضافوا لي الكثير من خبراتهم، تحيه كبيرة لكل شخص تعرفت عليه من قريب كان أو بعيد.
أبي الشامخ، أمي العظيمة، أخواني، أحبائي، شكراً لكم بعدد أوراق الشجر، ولا شكر يوفي حقكم أنتم قدوتي في الحياة ربنا يطول من أعماركم وتكون حياتكم سعيدة.
أيضا ما ننسى أصدقائي متابعينا الأعزاء الذين اصبحوا من عائلتنا التي تكبر يوماً بعد يوم شكراً لكم بقدر النجوم في السماء.
فل تكن سنينكم مليئة بالحب والوئام والسعادة.
شكرا .. شكرا .. شكرا
أبي الشامخ، أمي العظيمة، أخواني، أحبائي، شكراً لكم بعدد أوراق الشجر، ولا شكر يوفي حقكم أنتم قدوتي في الحياة ربنا يطول من أعماركم وتكون حياتكم سعيدة.
أيضا ما ننسى أصدقائي متابعينا الأعزاء الذين اصبحوا من عائلتنا التي تكبر يوماً بعد يوم شكراً لكم بقدر النجوم في السماء.
فل تكن سنينكم مليئة بالحب والوئام والسعادة.
شكرا .. شكرا .. شكرا
Forwarded from خزرج SBK
مو معقوله الى الان لم ترى برومو برنامجنا الجديد
للمشاهدة على اليوتويب
https://youtu.be/VjDGGKHOlgQ
لاتنسى تشترك في القناة
للمشاهدة على اليوتويب
https://youtu.be/VjDGGKHOlgQ
لاتنسى تشترك في القناة
Forwarded from خزرج SBK
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
برومو | خزرج في ثواني | قصة ومثل.
للمشاهدة على اليوتويب
https://youtu.be/VjDGGKHOlgQ
لاتنسى تشترك في القناة @kkhazr
للمشاهدة على اليوتويب
https://youtu.be/VjDGGKHOlgQ
لاتنسى تشترك في القناة @kkhazr
Forwarded from خزرج SBK
Forwarded from خزرج SBK
مو معقوله الى الان لم ترى برومو برنامجنا الجديد
للمشاهدة على اليوتويب
https://youtu.be/VjDGGKHOlgQ
لاتنسى تشترك في القناة
للمشاهدة على اليوتويب
https://youtu.be/VjDGGKHOlgQ
لاتنسى تشترك في القناة
Forwarded from خزرج SBK
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from خزرج SBK
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
البطل المسلم الذي قتل ملك البربر في وسط 120 ألف من جيشه ورفع رأسه على الرمح .. ؟!!
فمن هذا البطل العظيم !!
.
شخصيتنا اليوم ليست أسطورية ولا مختلقة بل هي حقيقة وواقع إنها
شخصية عبد الله ابن الزبير ابن العوام الفارس المسلم
الصحابي الجليل الذي انغمس هو وبعض من رفاقه في جيش من المشركين تعداده 120 ألفا وفي مصادر أخرى 200 ألف حتى وصل إلى قائد المشركين وملكهم جرجير وقتله وعاد سالما دون خدش اصابه .
كان عبد الله بن الزبير وهو لم يجاوز السابعة والعشرين بطلاً من أبطال الفتوحات الإسلامية ، في فتح إفريقية والأندلس والقسطنطينية ففي فتح إفريقيا وقف المسلمون في 20 الف جندي أمام عدو قوام جيشه 120 ألفا .
وألقى عبد الله بن الزبير نظرة على قوات العدو فعرف أن مصدر قوته التي تكمن في ملك البربر وقائد الجيش ، الذي يصيح بجنده ويحرضهم على الموت بطريقة عجيبة ، فأدرك عبد الله أنه لابد من قتل هذا القائد العنيد .
قال عبد الله بن الزبير:
فنظرت إلى الملك جرجير من وراء الصفوف، وهو راكب على برذون، وجاريتان تظلانه بريش الطواويس، فذهبت إلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح فسألته: أن يبعث معي من يحمي ظهري، وأقصد الملك، فجهز معي جماعة من الشجعان.
وشق الصفوف المتلاحمة كالسهم الخارق نحو القائد حتى إذا بلغه وحرسه يظن أنه في رسالة إلى الملك - فلما اقترب منه كما يقول الزبير أحس مني الشر، ففر على برذونه، فلحقته فطعنته برمحي، وذففت عليه بسيفي، وأخذت رأسه فنصبته على رأس الرمح وكبرت. ، ثم استدار بمن معه إلى الجنود الذين كانوا يحيطون بملكهم مثل الحرس الجمهوري أو الملكي اليوم وهم مدربين أعلى تدريب ومسلحين بأعلى تسليح ولهم طعام خاص ومكان نوم خاصة ومرتبات أعلى ومميزات كثيرة تجعل منهم آلات مدربة تحمي الملك ومع ذلك فقد صرعهم البطل الشجاع عبد الله ابن الزبير هو ورفاقه القليل معه وكل هذا في وسط جيش العدو وليس في الطرف او في مكان منعزل بل في وسط 120 ألف جندي بأعلى تدريب وتسليح .
وبعد أن صرع الملك وحراسة الملك صاح عبد الله هو ورفاقه :
الله أكبر الله أكبر
بينما يحمل في يده راس الملك جرجير معلقة على رمح ليراها جيش المسلمين.
وعندما رأى المسلمون رايتهم وبجوارها رأس ملك المشركين ترتفع
حيث كان قائد البربر يقف ، أدركوا أنه النصر فشدوا شدة رجل واحد وانتهى الأمر بنصر المسلمين وكانت مكافأة الزبير من قائد جيش المسلمين
( عبد الله بن أبي السرح )
بأن جعل بشرى النصر إلى خليفة المسلمين ( عثمان بن عفان ) رضي الله عنه في المدينة بنفسه .
فمن هذا البطل العظيم !!
.
شخصيتنا اليوم ليست أسطورية ولا مختلقة بل هي حقيقة وواقع إنها
شخصية عبد الله ابن الزبير ابن العوام الفارس المسلم
الصحابي الجليل الذي انغمس هو وبعض من رفاقه في جيش من المشركين تعداده 120 ألفا وفي مصادر أخرى 200 ألف حتى وصل إلى قائد المشركين وملكهم جرجير وقتله وعاد سالما دون خدش اصابه .
كان عبد الله بن الزبير وهو لم يجاوز السابعة والعشرين بطلاً من أبطال الفتوحات الإسلامية ، في فتح إفريقية والأندلس والقسطنطينية ففي فتح إفريقيا وقف المسلمون في 20 الف جندي أمام عدو قوام جيشه 120 ألفا .
وألقى عبد الله بن الزبير نظرة على قوات العدو فعرف أن مصدر قوته التي تكمن في ملك البربر وقائد الجيش ، الذي يصيح بجنده ويحرضهم على الموت بطريقة عجيبة ، فأدرك عبد الله أنه لابد من قتل هذا القائد العنيد .
قال عبد الله بن الزبير:
فنظرت إلى الملك جرجير من وراء الصفوف، وهو راكب على برذون، وجاريتان تظلانه بريش الطواويس، فذهبت إلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح فسألته: أن يبعث معي من يحمي ظهري، وأقصد الملك، فجهز معي جماعة من الشجعان.
وشق الصفوف المتلاحمة كالسهم الخارق نحو القائد حتى إذا بلغه وحرسه يظن أنه في رسالة إلى الملك - فلما اقترب منه كما يقول الزبير أحس مني الشر، ففر على برذونه، فلحقته فطعنته برمحي، وذففت عليه بسيفي، وأخذت رأسه فنصبته على رأس الرمح وكبرت. ، ثم استدار بمن معه إلى الجنود الذين كانوا يحيطون بملكهم مثل الحرس الجمهوري أو الملكي اليوم وهم مدربين أعلى تدريب ومسلحين بأعلى تسليح ولهم طعام خاص ومكان نوم خاصة ومرتبات أعلى ومميزات كثيرة تجعل منهم آلات مدربة تحمي الملك ومع ذلك فقد صرعهم البطل الشجاع عبد الله ابن الزبير هو ورفاقه القليل معه وكل هذا في وسط جيش العدو وليس في الطرف او في مكان منعزل بل في وسط 120 ألف جندي بأعلى تدريب وتسليح .
وبعد أن صرع الملك وحراسة الملك صاح عبد الله هو ورفاقه :
الله أكبر الله أكبر
بينما يحمل في يده راس الملك جرجير معلقة على رمح ليراها جيش المسلمين.
وعندما رأى المسلمون رايتهم وبجوارها رأس ملك المشركين ترتفع
حيث كان قائد البربر يقف ، أدركوا أنه النصر فشدوا شدة رجل واحد وانتهى الأمر بنصر المسلمين وكانت مكافأة الزبير من قائد جيش المسلمين
( عبد الله بن أبي السرح )
بأن جعل بشرى النصر إلى خليفة المسلمين ( عثمان بن عفان ) رضي الله عنه في المدينة بنفسه .