يا جماعة، قرأت موضوع عن كيف نستخدم مهارات تحليل البيانات في موقف تجاري، وكان المثال عن شركة أفلام خيالية اسمها Mega-Pik.
الشركة كانت أفلامها الأخيرة غير ناجحة، فقررت تستخدم البيانات بدل التخمين عشان تعرف أي نوع أفلام ممكن ينجح أكثر. طلبوا من فريق تحليل البيانات يعمل تحليل استكشافي للبيانات EDA عشان يفهموا عوامل نجاح الأفلام، مثل الميزانية، الإيرادات، نوع الفيلم، تاريخ الإصدار، التقييمات، وتكاليف التسويق.
الفكرة الأساسية إن محلل البيانات يحتاج أكثر من مجرد أدوات. يحتاج خمس مهارات مهمة:
أولًا الفضول، يعني يسأل أسئلة مثل: هل الميزانية العالية تعني إيرادات أعلى؟ وهل نوع الفيلم أو وقت الإصدار يؤثر على النجاح؟
ثانيًا فهم السياق، لأن الأرقام وحدها ما تكفي. مثلًا فيلم عائلي ممكن ينجح في وقت الإجازات بسبب وجود الأطفال خارج المدرسة، وليس فقط لأنه فيلم ممتاز.
ثالثًا التفكير التقني، يعني تنظيف البيانات وتنظيمها والتأكد أنها صحيحة قبل تحليلها.
رابعًا تصميم البيانات، يعني ترتيب البيانات بطريقة تساعدنا نكتشف الأنماط، مثل ترتيب الأفلام حسب النوع أو الإيرادات.
خامسًا استراتيجية البيانات، يعني نختار الأدوات والطريقة المناسبة حسب هدف المشروع، مثل استخدام Excel لتحليل بسيط أو Tableau إذا نحتاج لوحة معلومات تتحدث باستمرار.
الخلاصة إن تحليل البيانات يساعد الشركات تتخذ قرارات ذكية بدل الاعتماد على الحدس فقط. في مثال شركة الأفلام، البيانات ممكن تساعدهم يعرفوا أي نوع أفلام ينتجوا، متى يصدروها، وكيف يسوقوها بطريقة أفضل.
الشركة كانت أفلامها الأخيرة غير ناجحة، فقررت تستخدم البيانات بدل التخمين عشان تعرف أي نوع أفلام ممكن ينجح أكثر. طلبوا من فريق تحليل البيانات يعمل تحليل استكشافي للبيانات EDA عشان يفهموا عوامل نجاح الأفلام، مثل الميزانية، الإيرادات، نوع الفيلم، تاريخ الإصدار، التقييمات، وتكاليف التسويق.
الفكرة الأساسية إن محلل البيانات يحتاج أكثر من مجرد أدوات. يحتاج خمس مهارات مهمة:
أولًا الفضول، يعني يسأل أسئلة مثل: هل الميزانية العالية تعني إيرادات أعلى؟ وهل نوع الفيلم أو وقت الإصدار يؤثر على النجاح؟
ثانيًا فهم السياق، لأن الأرقام وحدها ما تكفي. مثلًا فيلم عائلي ممكن ينجح في وقت الإجازات بسبب وجود الأطفال خارج المدرسة، وليس فقط لأنه فيلم ممتاز.
ثالثًا التفكير التقني، يعني تنظيف البيانات وتنظيمها والتأكد أنها صحيحة قبل تحليلها.
رابعًا تصميم البيانات، يعني ترتيب البيانات بطريقة تساعدنا نكتشف الأنماط، مثل ترتيب الأفلام حسب النوع أو الإيرادات.
خامسًا استراتيجية البيانات، يعني نختار الأدوات والطريقة المناسبة حسب هدف المشروع، مثل استخدام Excel لتحليل بسيط أو Tableau إذا نحتاج لوحة معلومات تتحدث باستمرار.
الخلاصة إن تحليل البيانات يساعد الشركات تتخذ قرارات ذكية بدل الاعتماد على الحدس فقط. في مثال شركة الأفلام، البيانات ممكن تساعدهم يعرفوا أي نوع أفلام ينتجوا، متى يصدروها، وكيف يسوقوها بطريقة أفضل.
❤7
Forwarded from Eng.Ali Altamah💻
صديقي المدير…
تدخلك في كل تفاصيل عمل فريقك ليس دليلًا على قوة إدارتك ، بل قد يكون دليلًا على ضعفها .
المدير الناجح لا يحاول أن يفعل كل شيء بنفسه ، ولا يحتاج أن يراقب كل صغيرة وكبيرة .
دورك الحقيقي هو أن تضع الرؤية ،
تحدد الأهداف ،
تختار الأشخاص المناسبين ،
تمنحهم الصلاحيات ،
ثم تتابع النتائج ..
تدخلك في كل تفاصيل عمل فريقك ليس دليلًا على قوة إدارتك ، بل قد يكون دليلًا على ضعفها .
المدير الناجح لا يحاول أن يفعل كل شيء بنفسه ، ولا يحتاج أن يراقب كل صغيرة وكبيرة .
دورك الحقيقي هو أن تضع الرؤية ،
تحدد الأهداف ،
تختار الأشخاص المناسبين ،
تمنحهم الصلاحيات ،
ثم تتابع النتائج ..
❤4
Forwarded from Eng.Ali Altamah💻
النجاح المالي، والدراسي، والوظيفي، وغيرها من النجاحات، ليست بالضرورة معيارًا للنجاح في جميع جوانب الحياة.
فقناعتي الشخصية أن أعظم نجاح يمكن للإنسان أن يحققه في حياته، والذي تُبنى عليه كثير من النجاحات الأخرى، هو أن يؤسس أسرة قائمة على التكاتف، والاحترام، والقيم، والأخلاق، والإبداع.
أن تربي أبناءً مبدعين، أصحاب أخلاق وقيم وطموح، وأن تكون إلى جانبك زوجة صالحة تعينك وتساندك في تحقيق أهدافك، وأن يكون لك أخ أو أخت يقف معك ويكون سندًا لك وقت الشدائد؛ فهذا في نظري من أعظم صور النجاح الحقيقي.
فالمال وحده لا يصنع أسرة ناجحة، والشهادة لا تصنع إنسانًا سويًا، والمنصب لا يضمن حسن الأخلاق والتربية.
ولو تأملنا واقعنا قليلًا، وخصوصًا في اليمن، لوجدنا نماذج لأسر تمتلك المال والثروة، لكنها لم تنجح بالقدر نفسه في بناء أبنائها وتربيتهم. فقد ينشأ بعض الأبناء وهم يفتقرون إلى المسؤولية والانضباط والمهارات الحقيقية، وقد يكتسبون سلوكيات سيئة رغم امتلاك أسرهم لكل مقومات الرفاهية المادية.
وفي المقابل، قد تجد أسرة بسيطة لا تملك الكثير من المال، لكنها نجحت في تربية أبناء أصحاب أخلاق، وعلم، وإبداع، ومسؤولية، قادرين على مواجهة الحياة وصناعة مستقبلهم بأنفسهم.
لذلك، لا أقيس نجاح الإنسان بما يملك فقط، ولا بالشهادة التي يحملها، ولا بالمنصب الذي وصل إليه؛ بل أنظر أيضًا إلى ما استطاع أن يبنيه من حوله.
فالنجاح الحقيقي ليس أن تبني ثروة فقط، بل أن تبني إنسانًا، وأن تؤسس أسرة متماسكة، وأن تترك خلفك جيلًا يحمل القيم والأخلاق والعلم والإبداع.
فالمال قد يُفقد، والمنصب قد يزول، لكن الأسرة التي أحسنت بناءها والقيم التي غرستها في أبنائك قد تكون أعظم أثر تتركه بعدك.
بقلم: علي
فقناعتي الشخصية أن أعظم نجاح يمكن للإنسان أن يحققه في حياته، والذي تُبنى عليه كثير من النجاحات الأخرى، هو أن يؤسس أسرة قائمة على التكاتف، والاحترام، والقيم، والأخلاق، والإبداع.
أن تربي أبناءً مبدعين، أصحاب أخلاق وقيم وطموح، وأن تكون إلى جانبك زوجة صالحة تعينك وتساندك في تحقيق أهدافك، وأن يكون لك أخ أو أخت يقف معك ويكون سندًا لك وقت الشدائد؛ فهذا في نظري من أعظم صور النجاح الحقيقي.
فالمال وحده لا يصنع أسرة ناجحة، والشهادة لا تصنع إنسانًا سويًا، والمنصب لا يضمن حسن الأخلاق والتربية.
ولو تأملنا واقعنا قليلًا، وخصوصًا في اليمن، لوجدنا نماذج لأسر تمتلك المال والثروة، لكنها لم تنجح بالقدر نفسه في بناء أبنائها وتربيتهم. فقد ينشأ بعض الأبناء وهم يفتقرون إلى المسؤولية والانضباط والمهارات الحقيقية، وقد يكتسبون سلوكيات سيئة رغم امتلاك أسرهم لكل مقومات الرفاهية المادية.
وفي المقابل، قد تجد أسرة بسيطة لا تملك الكثير من المال، لكنها نجحت في تربية أبناء أصحاب أخلاق، وعلم، وإبداع، ومسؤولية، قادرين على مواجهة الحياة وصناعة مستقبلهم بأنفسهم.
لذلك، لا أقيس نجاح الإنسان بما يملك فقط، ولا بالشهادة التي يحملها، ولا بالمنصب الذي وصل إليه؛ بل أنظر أيضًا إلى ما استطاع أن يبنيه من حوله.
فالنجاح الحقيقي ليس أن تبني ثروة فقط، بل أن تبني إنسانًا، وأن تؤسس أسرة متماسكة، وأن تترك خلفك جيلًا يحمل القيم والأخلاق والعلم والإبداع.
فالمال قد يُفقد، والمنصب قد يزول، لكن الأسرة التي أحسنت بناءها والقيم التي غرستها في أبنائك قد تكون أعظم أثر تتركه بعدك.
بقلم: علي
❤5🔥1
Forwarded from Eng.Ali Altamah💻
لا تقارن حياتك بحياة الآخرين ؛
فلكل إنسان رحلته ، و لكل قلب حكاية ،
و لكل روح اختبارات لا يعلمها إلا الله ..
قد ترى نجاح غيرك ، و لا ترى ما تحمّله من صعوبات ،
و قد تتمنى ما يملكه ،
و لا تعلم ما يخفيه خلف ابتسامته ..
تذكّر أن الحياة ليست سباقًا لتكون نسخة من أحد ،
بل رحلة لتكون أفضل نسخة من نفسك ..
امضِ في طريقك ، و ارضَ بما قسمه الله لك ،
و اسعَ لما تطمح إليه ، فلكل إنسان توقيته ، و أقداره ،
و اختباره الخاص ..
فلا تنشغل بما وصل إليه الآخرون ،،
بل انشغل بما يمكنك أن تصل إليه أنت ..
أتمنى لكم يوماً جميلاً
فلكل إنسان رحلته ، و لكل قلب حكاية ،
و لكل روح اختبارات لا يعلمها إلا الله ..
قد ترى نجاح غيرك ، و لا ترى ما تحمّله من صعوبات ،
و قد تتمنى ما يملكه ،
و لا تعلم ما يخفيه خلف ابتسامته ..
تذكّر أن الحياة ليست سباقًا لتكون نسخة من أحد ،
بل رحلة لتكون أفضل نسخة من نفسك ..
امضِ في طريقك ، و ارضَ بما قسمه الله لك ،
و اسعَ لما تطمح إليه ، فلكل إنسان توقيته ، و أقداره ،
و اختباره الخاص ..
فلا تنشغل بما وصل إليه الآخرون ،،
بل انشغل بما يمكنك أن تصل إليه أنت ..
أتمنى لكم يوماً جميلاً
❤7👍3🥰2