🍀........."ألا يكفي الوجه المؤمن الحزين الذي رأى من غلبوه وأتعسوه، ومن ضايقوه واستهزأوا منه، أن يرى الله في الجنة؟!".......🍀
😢1
🍀......."كُن دائماً ممتناً لكل روح تمر في حياتك فالتي تحتويك ، تجعل عالمك أكثر أماناً و التي تؤلمك و تؤذيك ، تجعلك أكثر حرصاً و انتباهاً و التي تخبرك عن أجمل ما فيك ، تُعزز ثقتك في نفسك و تصبح بفضلها أكثر جمالاً"...... 🍀
🍀~ العمق البسيط~🍀
Video
🍀......."وحيدا، تبدأ حياتك ، وحيدا وسالما ، وفي يوم من الأيام تحدث مفاجأة ، لم ترتب لها من قبل ، ساقها القدر والطريق إليك ، بعد أن تعثر مصادفة على شخص ، جاء إليك أو ذهبت إليه ، لا يهمك ماهي الطريقة التي التقيتما بها ولا يعنيك كثيرا من هو؟!
من الأساس ، تقول في نفسك بأنك ستقضي بجواره ساعة وتمضي ، ستقطع معه محادثة أو اثنتين تتحدثان فيها عن مسافة الطريق حتى منتهي ، هوايتك أو آخر مدينة زرتها أو أماكن وجود الأصدقاء وتنتهي العلاقة ، وفي داخلك شيء يتمنى أن تستمر معه ، يثني بأنك شخص جيد ومحترم ويريد رؤيتك مجددا ، وترد عليه بأن هذا من جمال أخلاقه ، تزيد في تواضعك المصطنع وتقول له : لا
أستحق هذا الإطراء ، يبتسم في وجهك ، ويخبرك باستحقاقك ، أكثر من ذلك ، وكلاكما تعرفان أنكما لا تستحقان! ، دون أن تضعا في الحسبان أي احتمال قد يرد ، تجيء إلى ما قبل أن تفترقا لأول مرة ، وبحماس شديد، تتمنيان أن تلتقيا مجددا.
ثم يعود كل واحد منكما إلى حيث جاء ويذهب إلى حيث يريد ، ومن الغد ، تلتقيان، كل منكما كان ينتظر الأخر أن يأتيه ، ها أنتما معا أنه على البال ، يرد : وأنت كذلك ، تعيدان مجددا ، تخبره بالاطمئنان المكرر الذي هو بداية لحديث قادم بينكما ، يبدو لك كأنك تعرفه جيدا الآن ، ثم تتعرف عليه ، يتطور الأمر مع الأيام انه الشخصى المناسب ، بعد أن تصورت بأنك تعرفه و تعرف قربه ، ثم تحوله إلى الشخص القريب ، بعدما تأملت معرفته ، ثم تجعله الشخص الوحيد ، بعدما تأكدت من معرفته وراهنت بأنه لن يتكرر ، ثم كالصدفة التي التقيتما بها ، يحدث ما لم يكن على بال ، ها هو يعود إلى شخص غير مناسب ، بعدما عرفت بأنك لا تعرفه ، وغير قريب بعدما تأكدت بأنك لم تعرفه ، وتفترقان بعد هذه الأيام ، المدة ، وأنتما لا تعرفان بعضكما"........🍀
#إقرأها_بصوتك
بحيث تسمعه لنفسك
من الأساس ، تقول في نفسك بأنك ستقضي بجواره ساعة وتمضي ، ستقطع معه محادثة أو اثنتين تتحدثان فيها عن مسافة الطريق حتى منتهي ، هوايتك أو آخر مدينة زرتها أو أماكن وجود الأصدقاء وتنتهي العلاقة ، وفي داخلك شيء يتمنى أن تستمر معه ، يثني بأنك شخص جيد ومحترم ويريد رؤيتك مجددا ، وترد عليه بأن هذا من جمال أخلاقه ، تزيد في تواضعك المصطنع وتقول له : لا
أستحق هذا الإطراء ، يبتسم في وجهك ، ويخبرك باستحقاقك ، أكثر من ذلك ، وكلاكما تعرفان أنكما لا تستحقان! ، دون أن تضعا في الحسبان أي احتمال قد يرد ، تجيء إلى ما قبل أن تفترقا لأول مرة ، وبحماس شديد، تتمنيان أن تلتقيا مجددا.
ثم يعود كل واحد منكما إلى حيث جاء ويذهب إلى حيث يريد ، ومن الغد ، تلتقيان، كل منكما كان ينتظر الأخر أن يأتيه ، ها أنتما معا أنه على البال ، يرد : وأنت كذلك ، تعيدان مجددا ، تخبره بالاطمئنان المكرر الذي هو بداية لحديث قادم بينكما ، يبدو لك كأنك تعرفه جيدا الآن ، ثم تتعرف عليه ، يتطور الأمر مع الأيام انه الشخصى المناسب ، بعد أن تصورت بأنك تعرفه و تعرف قربه ، ثم تحوله إلى الشخص القريب ، بعدما تأملت معرفته ، ثم تجعله الشخص الوحيد ، بعدما تأكدت من معرفته وراهنت بأنه لن يتكرر ، ثم كالصدفة التي التقيتما بها ، يحدث ما لم يكن على بال ، ها هو يعود إلى شخص غير مناسب ، بعدما عرفت بأنك لا تعرفه ، وغير قريب بعدما تأكدت بأنك لم تعرفه ، وتفترقان بعد هذه الأيام ، المدة ، وأنتما لا تعرفان بعضكما"........🍀
#إقرأها_بصوتك
بحيث تسمعه لنفسك
👍1
🍀......."ليست الفرص هي ما حصلت عليه فقط، بل الفرص هي أيضا كل مرة أنجاك الله من مصيبة أحاطت بك، وكل مرة ستر الله عليك من فضيحة كاد دخانها يصعد، وكل مرة تاب الله عليك من ذنب أوشك أن يرديك؛ ولولا هذه النوعية من الفرص التي لا تعدها من الفرص لكانت حياتك جحيما؛ فاحمد الله حمدا كثيرا، فحتى حمده فرصة!"......🍀
❤4👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🍀........"إنها تقبض على جمرةً في يديها ، تخفيها تحت إبتسامة عريضة، حتى لا يشعر من حولها بألمها معها..
إنّ روحها تتألم......صبراً لن يدوم الحال على أية حال".......🍀
إنّ روحها تتألم......صبراً لن يدوم الحال على أية حال".......🍀
🍀......"وفي النهاية، وبعد صخب كل الذين جاؤوا والذين ذهبوا، لن يبقى لدى أحد أبهة في مخيلتك إلا الذين كانوا صادقين معك، ولم يراوغوك أبدًا"......🍀
🍀........"الكِتابة هيَ حالة عَظيمة..
تنقلُ الأفراد الذين يَكتبون مِن مكان إلى آخر..
ومتى تُصبح في أعلى درجة من العظمة؟ عِندما تُعبر بدون خوف.. وبدون قيود ..
مظفر النواب.. أعظم مَن كَتب في اللغة العربية بدون خوف.
يَجِبُ أن تقف اللغة بحزن اليوم عَلى فراقك..
مظفر الذي كَتب:
"اغفروا لي حزني وغضبي وكلماتي القاسية .. بعضكم سيقول بذيئة , لا بأس أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه."
مظفر الذي أوقفَ الأنفاس عِندما ألقى مَقطعه:
"وهمست بدفء في رئتيها الباردتين..
أيقتلك البرد؟
أنا يقتلني نصف الدفء.. ونصف الموقف أكثر
سيدتي.."
ليكون المكان الآخر؛ حياةً أبدية..
مظفر النواب.. ٨٨ عاماً💔"........🍀
تنقلُ الأفراد الذين يَكتبون مِن مكان إلى آخر..
ومتى تُصبح في أعلى درجة من العظمة؟ عِندما تُعبر بدون خوف.. وبدون قيود ..
مظفر النواب.. أعظم مَن كَتب في اللغة العربية بدون خوف.
يَجِبُ أن تقف اللغة بحزن اليوم عَلى فراقك..
مظفر الذي كَتب:
"اغفروا لي حزني وغضبي وكلماتي القاسية .. بعضكم سيقول بذيئة , لا بأس أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه."
مظفر الذي أوقفَ الأنفاس عِندما ألقى مَقطعه:
"وهمست بدفء في رئتيها الباردتين..
أيقتلك البرد؟
أنا يقتلني نصف الدفء.. ونصف الموقف أكثر
سيدتي.."
ليكون المكان الآخر؛ حياةً أبدية..
مظفر النواب.. ٨٨ عاماً💔"........🍀
🍀......."الواقع الذي نهرب منه إنه كالمسافه بين الرمح والطعنه.......
الى شخص يستعد للشرب: لا تجرح الماء .
إلى شخص يستعد للخروج : لا تفقد سعادة الآخرين
الى شخص يستعد للحب: سوف يسألك الله عن عذابه
الى شخص يستعد للرحيل: لا تترك رائحتك هنا.
الى شخص يستعد للنوم : لا تتوقع أنك سترى حلما جميلا!
الى شخص يستعد للصداقة : الأصدقاء المزيفون أنهكونا .
الى شخص يستعد للصلاة : لاتنسى ان الله أمامك!
الى شخص تعنيه مصلحته : لا تجحد خدمة الآخرين.
الى شحص يجلس وحيدا: حافظ على هذه المودة!
الى شخص يفكر : رأسك لا يستحق هذا الصداع.
الى شخص يحاول أن ينسى : لا تجهد نفسك كثيرا!
الى شخص يبحث عن الجمال : حاول أن تقدمه!
الى شخص شعر أن الناس ضده: تصالح مع نفسك .
الى شخص يشعر بألم في قلبه : إنه موطن الجراح
الى شخص يراقب الأخرين : لا تتعرض لقولون عصبي!
الى شخص يبحث عن الضوء : إفتح النافذة!
الى شخص يضحك: عيناك تفضحك!
إنه الواقع المُر وعليك تقبله".........🍀
#إقرأها_بصوتك
بحيث تسّمعه لنفسك
الى شخص يستعد للشرب: لا تجرح الماء .
إلى شخص يستعد للخروج : لا تفقد سعادة الآخرين
الى شخص يستعد للحب: سوف يسألك الله عن عذابه
الى شخص يستعد للرحيل: لا تترك رائحتك هنا.
الى شخص يستعد للنوم : لا تتوقع أنك سترى حلما جميلا!
الى شخص يستعد للصداقة : الأصدقاء المزيفون أنهكونا .
الى شخص يستعد للصلاة : لاتنسى ان الله أمامك!
الى شخص تعنيه مصلحته : لا تجحد خدمة الآخرين.
الى شحص يجلس وحيدا: حافظ على هذه المودة!
الى شخص يفكر : رأسك لا يستحق هذا الصداع.
الى شخص يحاول أن ينسى : لا تجهد نفسك كثيرا!
الى شخص يبحث عن الجمال : حاول أن تقدمه!
الى شخص شعر أن الناس ضده: تصالح مع نفسك .
الى شخص يشعر بألم في قلبه : إنه موطن الجراح
الى شخص يراقب الأخرين : لا تتعرض لقولون عصبي!
الى شخص يبحث عن الضوء : إفتح النافذة!
الى شخص يضحك: عيناك تفضحك!
إنه الواقع المُر وعليك تقبله".........🍀
#إقرأها_بصوتك
بحيث تسّمعه لنفسك
❤1👍1
Forwarded from ريشة بين أصابع كاتب
لقد جعلناهم استثناء لكنهم أرادوا أن يكونوا كالبقية
لا بأس لنسحب عنهم تلك الميزة فهم لا يستحقون
ليعودوا كالبقية
لا بأس لنسحب عنهم تلك الميزة فهم لا يستحقون
ليعودوا كالبقية
🍀........"إن كان للكلام حكايا مدهشة، فإن للصمت رواةٌ لا يتلعثمون".......🍀