🍀~ العمق البسيط~🍀
102 subscribers
265 photos
8 videos
3 links
نافذتي المنبثقة .......🍀
Download Telegram
🍀.........."‏أكره الخوف وأخاف على الناس من شعور الخوف، و أرى أنه من أسوأ المشاعر التي قد تجعل الإنسان يعيش بصورة لا تشبه شخصه و يتحدث بنبرة لا تشبه صوته"........🍀
🍀........."‏إذا أردت أن تسأل الله شيئًا فاسأله أن لا يجعلك تقوم بإيذاء شعور أحدِهم بشكل ما حتى وإن كنت في مزاجٍ سيء، لأنه لأمرٌ مرعبٌ وتمضي وكأنك لم تفعل شيء خاطِئ"........🍀
🍀........"أليس غريباً أن نمضي حياتنا ونحن نفكر بالأشياء التي نحبها ولا نستطيع أن نفعلها".......🍀
🍀........."حتى لو أخطأت مازال بإمكانك تصويب خطأك بعد محاسبة نفسك و إن لزم الامر معاقبتها ، فلابأس إن فعلت ، فأنجح عقاب لك هو ما تختاره أنت لنفسك بنفسك .

إن كُنت تفعل هذا ، فاعلم بأنّك نجحت في تربية حارسك الأمين عليك الذي بإمكانك الاطمئنان على نفسك مادام حياً و بخير
هذا الحارس الذي عليك رعاية وجوده
و الحفاظ على سلامته لأجل ضمان سلامتك و أبدية نجاتك .
إسمه ... 👈 الضمير 👉 ..........🍀
🍀......."هناك من بداخلهم أشياء صادقة وجميلة، وطاهرة مثل أوراق الورد، ولكنهم لا يحسنون التعبير عنها مثل الآخرين، فأنصت إلى ما فيهم، إلى ما في قلوبهم، حتى تستطيع أن تترجم ما قالوا إلى لغتك أنت الراقية الجميلة".......🍀
🍀~ العمق البسيط~🍀
🍀.........."تغيبينَ عنيِ فَأشتاقُ نَفسيِ ، وَأهفوُ لِقلبيِ عَلى راحتيكِ نَتوهُ ونشتاقْ نَغدوا حيارىَ ....،ومَازالَ بيتي في مُقلاتيكِ... ويَمضيِ بِي العمرُ فِي كُل دربٍ ، فَأنسى هُمُومِي على شَاطئيكِ.... وإن مَزقتناَ دُروبُ الحياةُ فمازلتُ أشعر أني إليكِ أُسافرُ…
🍀......"مضت مدة طويله لم أكتب لها ، هي الشخص الذي أخذ المساحة الأكبر في قلبي ، تسمع مني كل شئ المهم منه والتافه ، تعطيني حلول ، وتأخذ عني حيرتي ، تسعى الى أن أكون في المزاج الذي تفضله ، أما إذا كنت غاضبة فهذه حكاية أخرى ، تعلم ان صوت ضحكتها سلى خاطري.....لقد اشتاق هذا القلب لها"........🍀
🍀........‏"اللهم اجعلني لا أبذل ودًا عزيزًا إلا لمن هم أهله"......🍀
🍀........"إليك: الأشياء التي قدمتها لك، الأفعال التي فعلتها من أجلك، ما كنت أريد أن أثبت لك بها شيئًا، أبدًا، أنا كنت مثلك أنظر، أنظر ماذا يفعل الحب فيّ".......🍀
🍀........."فتِّش في آمالك جيدًا، فتَّشت؟ فتِّشْ مرةً أخرى، فقد يكون من بينها أمل متوار بين الآمال، لا يزال معلقًا بينها منذ مدة ولم تستغن عنه، فمكث معك ولم تتحدث بشأنه، أمل زائف من تلك الآمال التي تبنيها اللهفة، يبنيها الشوق، يبنيها الاحتياج الشديد، وهو يبدو لك كلما نظرت إليه قريبًا وهو بعيد جدًا، ممكنًا وهو شبه محال، ويبدو لك أنه يبتسم لك، وفي الحقيقة أنت وحدك الذي يبتسم. فتِّش عن أمل كهذا وودِّعه كما تشاء، ثم ألقِ به، ولا تبك عندما تتخلص من أمل كهذا، بل يحق لك أن تضحك، لأنك من بعد أن تفيق من دواره، ستعيش عيشة طيبة على الآمال الممكنة، الآمال التي تشبه الأبناء البررة، الآمال التي تستحق أن تناضل من أجلها، بدلًا من هذا الأمل الذي أوقف ساعتك، ووضعك عمرًا على عتبة ما انفتح بابها لك، هذا الأمل الذي هو أفيونك الذي أصابك بالفتور في مواجهة الواقع، والذي أورث عينيك نظرة مثل نظرة المجاذيب، والذي أفسد عليك كثيرًا من حساباتك".........🍀
🍀.........."‏نطمئن لمن يشبه ألمنا، يفهم تلبُكنا، يقرأ ما وراء قصتنا، يرى ما خلف ندوبنا، يسمع هدير مخاوفنا، ليس لأنها صاخبة فحسب، بل لأنه مرَّ ذات الدرب، وتعثر في نفس الطريق، وأعاد ترميم نفسه متحلياً بفضيلة الإنصات وقيمة التواضع والتعاطف".......🍀
🍀........."وتفرح حتَّى تخفّ خطوتك، تشعر أنَّ لروحك أجنحة، وفي أي لحظة لفرط سعادتك ستطير!".........🍀
🍀........"‏أن يشيح قلبي يا الله عن كل مالا يستحقه، مهما بلغت الرغبة والمحبة".......🍀
🍀........‏"أترجاك أن لا تتعب من كونك شخص جيداً بقلب سليم. أنا أعلم أنه لمخزٍ أن يتم استغلالك وأن تحس أنه من الأفضل أن تكون قاسي القلب أحيانًا. لكن أشخاصا مثلك هم من يملؤون العالم أملاً، إذا كن دائما طيبًا لأجلك لا سيئًا لأجلهم".......🍀
🍀......."‏الحمد لله بأن المشاعر أمر محسُوس، خفي، رغم ضرورية احتياجنا في بعض المرات بأن يكون أمام مَرْأى العين، ولكن تخيل تكون شفاف دائمًا قدام كل من هبّ ودب!".......🍀
🍀........"‏يا ربّ ...منك سكون النفس إن سكنتْ ‏ومنك أمني ‏وإيماني ، ومعتصمي .. ‏يا رب منك تباشيري وعافيتي ‏وفيك عند هبوبِ الريح مُلتزمي ‏لولاك ما قرَّ لي سمعٌ ولا بصرٌ ! ‏ودون فضلك لم أثبتْ على قدمي"........🍀
🍀........"لستُ مِن أهلِ التقوَى ولمْ أبلُغ منازِلهُم، انا فقَط أُحاوِل النجَاة".......🍀
🍀......."ولكنها القلوب يا عليّ، إذا صَفَت رأَت"......🍀
― عمر بن الخطاب.
🍀......."لأنها تشعر بالذة وتتوق للوصول المتواصل دون توقف تستمر برجاء المزيد من الانتصارات وتخطي عتبات الصعوبات".......🍀
🍀.........."سنكمل المسيرة مهما كانت شاقة، ومهما كانت الدروب وعرة، ومهما كانت الطرق متشابهة، ومهما سقطت مننا الأشياء في محطات النزول، إلا أننا لن نترك في الطريق ظننا الحسن بالله ونمضي في صراع الحياة معتمدين على أنفسنا، لأننا لا نعرف كيف يمكن أن نعيش بغير الرجاء فيه، وبغير اللجوء إليه، وحتى لو لطمتنا المصائب فأهدرت شيئًا من هذا الظن الحسن، وغلبنا الضعف على حين غرة، واتضح لنا أننا لسنا أقوياء بما فيه الكفاية، هرعنا وأدركنا أنفسنا، كما يلحق المسافر قربته التي انحل رباطها وانسكب منها شيئًا، لأننا لا نعرف كيف يمكن أن نعيش بغير الرجاء فيه"........🍀
🍀........"لا أحب أن أُصدَم من إنسان أو ردود أفعال إنسان مرتين، هي الأولى، ثم أكون مستعدًا للثانية ولا أندهش إن وقعت، يمكن للذي صدمني مرة أن يجدني مهذبًا، وكيِّسًا، بل ومسامحًا، لا بأس، لكن هناك شيئًا قد أجهز عليه لن يعود، وهو أن لا أحتاط منه"......🍀
🍀.......‏" أتفهم جيداً الأشخاص الذين قرروا عدم التحدث عن أحزانهم مجدداً"......🍀