أستيقظ ولا أجدكِ ، أرتاح لوهلة..
ثم أسير بعيدًا عنكِ ، لكننا کبكرةٍ ، هنالك خيط منّي، معلقٌ بكِ ، كُلما ابتعدت عنكِ، كُلما نفذت، وهذا الخيط أرق من شعرة شقراء، لو لم أعد إليكِ وحدي، هو لن يشدني، ويحيكني بك من جديد...
ثم أسير بعيدًا عنكِ ، لكننا کبكرةٍ ، هنالك خيط منّي، معلقٌ بكِ ، كُلما ابتعدت عنكِ، كُلما نفذت، وهذا الخيط أرق من شعرة شقراء، لو لم أعد إليكِ وحدي، هو لن يشدني، ويحيكني بك من جديد...
لم أكُن الصديق الوحيد لأيِّ شخصٍ، لم أكُن حُلمًا لشخص يحبني، لم أشعر أنني الخيار الأوّل والأوحد في حياة أحد ولو لمرة، لطالما كنتُ شخصًا عابرًا وهذهِ رغبتي بالتأكيد . .
-
تحبني .. لا تحبني..!
تحبني .. لا تحبني..!
سأترك الوردة وشانها لن أنزع
أوراقها بحثاً عن اليقين في قلبها
فمن يحبني لا يحتاج إلى مجزرةٍ لأنهي بها حياة وردة.
تحبني .. لا تحبني..!
تحبني .. لا تحبني..!
سأترك الوردة وشانها لن أنزع
أوراقها بحثاً عن اليقين في قلبها
فمن يحبني لا يحتاج إلى مجزرةٍ لأنهي بها حياة وردة.