بالنسبة لأولئك من يترددون على قنواتي، وجيميلي، فقط لــ (1) بثْ سموم "الضحايا" و(2) الإتفاق على الشكل وليس المضمون؛ الأقلية "المنبوذة" من الغالبية، سيتعرضون لنفس مصير "الغالبية" الساقطة، من تبليغ وحظر.
بما أن اللعبة الشيطانية "جاني-ضحية" هي الأحداث الدرامية الجارية في الواقع المُعاش، فلن يفوتني التركيز على هذين الثقبَيْن الأسودَيْن بالتساوي.
بما أن اللعبة الشيطانية "جاني-ضحية" هي الأحداث الدرامية الجارية في الواقع المُعاش، فلن يفوتني التركيز على هذين الثقبَيْن الأسودَيْن بالتساوي.
في واقع "الطاقة"، فأنت خالد، كل ما حدث أن مادتك (جسدك) "معطوبة".
وهكذا، تترحَّل من مادة لأخرى.
إنك "لن تزول" بل تتغير، فعلاما كل تلك "المخاوف" غير المبررة!
إن المعلومات الواردة في رسالة الجارديان تمدُّك بــ "ومضات من الضوء"؛ تشعر أن مصباحًا قد أضاء في رأسك.
إن "باعة الوهم" يخشون من إفلاس دكاكينهم، لذلك يحاربون هذه "الرسالة" بكل الأساليب الخسيسة.
ولكن، أنت، ما الذي تخشاه؟
هل تخشى "المعرفة"؟
وهكذا، تترحَّل من مادة لأخرى.
إنك "لن تزول" بل تتغير، فعلاما كل تلك "المخاوف" غير المبررة!
إن المعلومات الواردة في رسالة الجارديان تمدُّك بــ "ومضات من الضوء"؛ تشعر أن مصباحًا قد أضاء في رأسك.
إن "باعة الوهم" يخشون من إفلاس دكاكينهم، لذلك يحاربون هذه "الرسالة" بكل الأساليب الخسيسة.
ولكن، أنت، ما الذي تخشاه؟
هل تخشى "المعرفة"؟
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مُراسلَة الكائنات الغريبة!
https://youtu.be/Zq-XV2hs5EA
https://youtu.be/Zq-XV2hs5EA
Forwarded from دراسات في العمق
على كل من يريد الانضمام "لنادي الدراسات في العمق "
فليتواصلوا معي خاص و إن يوافقوا على قوانين النادي من ثم سوف يتم قبولهم ✅✅
كل من يرسلوا طلب الانضمام مباشره من رابط دعوة نادي دراسات في العمق دون التواصل معي مسبقاً سوف يتم رفض طلبهم فوراً ❌❌❌
المشرفة 🥇tahani 🥇
طلب الانضمام لنادي دراسات في العمق عبر هذا الحساب فقط 👈 @sam88855
فليتواصلوا معي خاص و إن يوافقوا على قوانين النادي من ثم سوف يتم قبولهم ✅✅
كل من يرسلوا طلب الانضمام مباشره من رابط دعوة نادي دراسات في العمق دون التواصل معي مسبقاً سوف يتم رفض طلبهم فوراً ❌❌❌
المشرفة 🥇tahani 🥇
طلب الانضمام لنادي دراسات في العمق عبر هذا الحساب فقط 👈 @sam88855
دراسات في العمق
مُراسلَة الكائنات الغريبة! https://youtu.be/Zq-XV2hs5EA
بعضهم تطور وصار "ينصحنا" بــ..
1. "ألا نضيع طاقتنا عليهم"!
والسبب..
2. "لأنهم يأخذون كل شيء مسلمات من الأهل"!
وهكذا، نحن سنقتنع بسهولة بمنطق "العقليات القاحلة"، ولاسيما "المجهولين"، الذين رأوا أن "مصدر المعرفة" هو الأهل، وليس آخرين بمنشآت تعليمية وإعلامية، وشبكات عنكبوتية!
1. "ألا نضيع طاقتنا عليهم"!
والسبب..
2. "لأنهم يأخذون كل شيء مسلمات من الأهل"!
وهكذا، نحن سنقتنع بسهولة بمنطق "العقليات القاحلة"، ولاسيما "المجهولين"، الذين رأوا أن "مصدر المعرفة" هو الأهل، وليس آخرين بمنشآت تعليمية وإعلامية، وشبكات عنكبوتية!
وإن تجاوزنا "مسلمات الأهل"، فسوف نصطدم بــ "الكُتلة الحرجة|الغالبية" المهيمنة على القالب الجيني مع روحانياته الذِهنية والعاطفية والسلوكية!
إذن، كانت النصيحة في ألا نضيع طاقتنا على إيقاف "توارث" مسلمات الكُتلة الحرجة!
هذه النصيحة "المرفوضة جملةً وتفصيلَا" تجاهلت الآتي..
1. تركيز رسالة الجارديان على مصير البشرية حسب "نسبة الكُتلة الحرجة".
2. "دورة التناسخ" التي تحدث لنا في الكون الأول، وأننا نحن السابقون ونحن كذلك اللاحقون.
إذن، كانت النصيحة في ألا نضيع طاقتنا على إيقاف "توارث" مسلمات الكُتلة الحرجة!
هذه النصيحة "المرفوضة جملةً وتفصيلَا" تجاهلت الآتي..
1. تركيز رسالة الجارديان على مصير البشرية حسب "نسبة الكُتلة الحرجة".
2. "دورة التناسخ" التي تحدث لنا في الكون الأول، وأننا نحن السابقون ونحن كذلك اللاحقون.
أنت، كلك على بعضك، مع ربك الساقط ومجتمعاتك الشيطانية: هراء في هراء!
من يجرؤ على "تدنيس" قنواتي، سيتعرض للضرب بــ 🩴 والطرد خارج القناة.
ينشرون معلومات خاطئة، ويقدحون بالأشخاص، ويطعنون بالمصادر، ثم يقولون: تقبلوا الرأي المختلف!
شعوب "غير مؤهلة" لإبداء أي رأي، بسبب "الفقر المدقع" بالمعلومات.
إن ما يفعله هؤلاء بالمعارضة والإختلاف هو "جهاد الكلمة" الذي سيؤجرون عليه، وليست تلك "التجربة الرائدة" المستعارة "بسطحية" من "الكفار": الرأي الشخصي!
كل ما لا يروق للوحش بهيموث، يعتبرونه رأي شخصي!
من يجرؤ على "تدنيس" قنواتي، سيتعرض للضرب بــ 🩴 والطرد خارج القناة.
ينشرون معلومات خاطئة، ويقدحون بالأشخاص، ويطعنون بالمصادر، ثم يقولون: تقبلوا الرأي المختلف!
شعوب "غير مؤهلة" لإبداء أي رأي، بسبب "الفقر المدقع" بالمعلومات.
إن ما يفعله هؤلاء بالمعارضة والإختلاف هو "جهاد الكلمة" الذي سيؤجرون عليه، وليست تلك "التجربة الرائدة" المستعارة "بسطحية" من "الكفار": الرأي الشخصي!
كل ما لا يروق للوحش بهيموث، يعتبرونه رأي شخصي!
دراسات في العمق
وإن تجاوزنا "مسلمات الأهل"، فسوف نصطدم بــ "الكُتلة الحرجة|الغالبية" المهيمنة على القالب الجيني مع روحانياته الذِهنية والعاطفية والسلوكية! إذن، كانت النصيحة في ألا نضيع طاقتنا على إيقاف "توارث" مسلمات الكُتلة الحرجة! هذه النصيحة "المرفوضة جملةً وتفصيلَا"…
"العقليات القاحلة"، ولا سيما "الحسابات المجهولة"، التي تتمظهر بمظهر "الناصح الحكيم" هكذا بدون مقدمات ولا سابق معرفة ولا حتى طلب مشورة، تستعين بــ أساليب الإغواء لدفع الآخرين لترك دفة قيادة القالب الجيني البشري للكُتلة الحرجة "الساقطة".
ما سيصلنا في تجسُّداتنا المستقبلية/أجيالنا القادمة هو هذا "رأي الغالبية" الذي يخشون تغييره بآخر.
"رأي الغالبية" هو رأي "طفرات خيوط الحمض النووي"، "رأي الوحوش الثلاثة" المهيمنين على القالب البشري الجيني والبيولوجي والهولوغرافي.
يأتونك بــ "جزء مفقود من نص" وعلى وحوشك الثلاثة إستكمال البقية!
"رأي الغالبية" هو رأي "طفرات خيوط الحمض النووي"، "رأي الوحوش الثلاثة" المهيمنين على القالب البشري الجيني والبيولوجي والهولوغرافي.
يأتونك بــ "جزء مفقود من نص" وعلى وحوشك الثلاثة إستكمال البقية!
وهكذا تستميل "الذوات الظِلال/الفارغة من الضوء" المجتمعات البشرية بالظلام الدامس الذي تدعوه "نُصح وإرشاد وهِداية" لإستدراجهم إلى المآل المحتوم: إبتلاع الثقب الأسود.
عليكم إدراك هذه "الحقيقة" في مطلق الأحوال..
أنتم، مع كائنات وكيانات أخرى، أجزاء الرًّبْ المصدر الذي يخوض التجربة؛ تجارب بعض الأجزاء فاشلة، وبعض الأجزاء ناجحة، ستتحدون في الأخير بعد نجاح جميع الأجزاء في التجربة.
لن يعود الرَّبْ المصدر "واحدًا كما كان" بغير نجاح تجارب جميع الأجزاء.
أنتم، مع كائنات وكيانات أخرى، أجزاء الرًّبْ المصدر الذي يخوض التجربة؛ تجارب بعض الأجزاء فاشلة، وبعض الأجزاء ناجحة، ستتحدون في الأخير بعد نجاح جميع الأجزاء في التجربة.
لن يعود الرَّبْ المصدر "واحدًا كما كان" بغير نجاح تجارب جميع الأجزاء.
عندما تدرك أنك أحد أجزاء الرَّبْ المصدر، وأنك لست منفصل عنه، بل أنت هو في شكلِ مُصغَّر يخوض التجارب، حينها ستسترجع "البصيرة" المفقودة تدريجيًا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه "الآلهة المعبودة" لدى "العقليات القاحلة"، (1) بعضهم كيانات ساقطة "تحتضر" في الثقب الأسود وتقتات على طاقاتهم المحدودة، و(2) بعضهم الآخر طفرات أصابت قالب حمضهم النووي وعملت على تفريغهم من الضوء/الطاقة.
أصغوا إلى نطق كلمة "أسموديوس" وهو "الماعز الأسود". هل من المعقول أنه "الصمد" الإسلامي؟
أصغوا إلى نطق كلمة "أسموديوس" وهو "الماعز الأسود". هل من المعقول أنه "الصمد" الإسلامي؟
كل تلك المعلومات "قديمة" و "محفوظة في أرشيفات الشعوب الأخرى".
وقد يظهر لك فجأةً من العدم أشخاص مشهورين بــ "الأُميين" ممن إكتفوا بــ "الدروشة" كـ.. بديل عن كل المعارف، يمارسون القدح الشخصي والطعن في المصدر للتعمية عن الواقع الحقيقي لهذه المعارف الشائعة، لإدامة "عزلك" عن محيطك البشري الواسع!
هذه المعارف "غائبة" و "مجهولة" و "منبوذة" و "مرفوضة" من قِبل كل أولئك "الأشقياء"، الذين يستمتعون بإجترار الدروشات السقيمة طيلة القرون!
وقد يظهر لك فجأةً من العدم أشخاص مشهورين بــ "الأُميين" ممن إكتفوا بــ "الدروشة" كـ.. بديل عن كل المعارف، يمارسون القدح الشخصي والطعن في المصدر للتعمية عن الواقع الحقيقي لهذه المعارف الشائعة، لإدامة "عزلك" عن محيطك البشري الواسع!
هذه المعارف "غائبة" و "مجهولة" و "منبوذة" و "مرفوضة" من قِبل كل أولئك "الأشقياء"، الذين يستمتعون بإجترار الدروشات السقيمة طيلة القرون!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وضعي المعتاد منذ إفتتاح القناة في التيليجرام 🥴
في دينهم الذي هو "فوق الشبهات"، ومجتمعاتهم يعتبرون كل من يجرؤ على التشكيك في "دروشتهم المقدسة" أنه أحد المشبوهين الذي يعمل لصالح جهة مُعادية ويقوم بإطلاق الشُبهات!
بينما هم في حال أرادوا تناول بعض المعلومات الجديدة تمامًا عليهم "تدخًّلوا" ومارسوا (1) القدح الشخصي بحُجة الرأي الشخصي، و(2) الطعن في المصدر بحُجة النقد الموضوعي!
ولا يفوتهم "إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكِتمان"!
فتجدهم في الواقع "إنفصاميين"؛ يقولون شيء في المواقع الإلكترونية، ويفعلون شيء آخر مختلف في الواقع المُعاش، ويرسلون الرسائل على الخاص والبريد الإلكتروني، ثم ينكرون كل ذلك فيما بعد!
لديهم "يقين" من أن الآخرين يتربصون بهم الدوائر، ويسعون لتقويض هذا الدين "مبتور المصادر"، ما بين تحريق وتغريق!
بينما هم في حال أرادوا تناول بعض المعلومات الجديدة تمامًا عليهم "تدخًّلوا" ومارسوا (1) القدح الشخصي بحُجة الرأي الشخصي، و(2) الطعن في المصدر بحُجة النقد الموضوعي!
ولا يفوتهم "إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكِتمان"!
فتجدهم في الواقع "إنفصاميين"؛ يقولون شيء في المواقع الإلكترونية، ويفعلون شيء آخر مختلف في الواقع المُعاش، ويرسلون الرسائل على الخاص والبريد الإلكتروني، ثم ينكرون كل ذلك فيما بعد!
لديهم "يقين" من أن الآخرين يتربصون بهم الدوائر، ويسعون لتقويض هذا الدين "مبتور المصادر"، ما بين تحريق وتغريق!
Forwarded from دراسات في العمق
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وعي الوحوش الجمعي!
https://youtu.be/Yuhjs9ZAHls
https://youtu.be/Yuhjs9ZAHls
وعيهم "وعي الوحوش الثلاثة"، نهائيًا ليس وعي نفْس بشرية.
ويتناقلون وعي الوحوش هذا جيلًا بعد جيل بعِدة مسوغات "ساذجة".
ويتناقلون وعي الوحوش هذا جيلًا بعد جيل بعِدة مسوغات "ساذجة".